التحالف الدولي ينفي تعرّض قواته لهجوم جديد في سوريا

قوات التحالف تنسحب من منطقة رأس العينساري كانييه
قوات التحالف \ أرشيفية

أعلن المتحدث باسم عملية “العزم الصلب” التابعة للتحالف الدولي لمحاربة “داعش”، واين ماروتو، نفيه لصحة التقارير التي نشرت حول تعرض القوات الأميركية في سوريا لهجوم صاروخي، الأحد. التحالف الدولي

وجاء في تغريدة ماروتو: “لا صحة في التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية في سوريا تعرضت لهجوم صاروخي اليوم”.

وبحسب موقع الحرّة، فقد نقلت مواقع عدة، من بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارات دوت في “حقل العمر” النفطي، أكبر قاعدة للتحالف في سوريا، نتيجة صواريخ سقطت في مساكن “الحقل”، انطلقت من مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور.

وكان المتحدث باسم التحالف، قبل أيام، قد أعلن تعرض القوات الأميركية في سوريا لهجوم صاروخي من دون أن يسفر عن وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية، مشيرا إلى إصابة عنصر في القوات المعادية عندما ردت القوات الأميركية على مواقع إطلاق الصواريخ.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية، أنها شنت غارات على مواقع ميليشيات مدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية، قبل نحو أسبوع “رداً على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الفصائل على أميركيين، ومنشآت أميركية في العراق”.

وكانت صحيفة واشنطن بوست، قد نشرت أواخر الشهر الماضي، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إن “قرار الرئيس الأميركي جو بايدن، بشنّ غارات جوية ضد الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا أظهر كيف تخطط الإدارة للتعامل مع الهجمات على القوات والمنشآت الأميركية في المنطقة”. التحالف الدولي

حيث أنّ “الولايات المتحدة سترد بقوة حتى لو لم يُقتل أو يُصاب أي عسكري أميركي”، فيما قال مسؤول كبير في الإدارة للصحيفة: “تقع على عاتقنا مسؤولية إثبات أن مهاجمة الأميركيين لها عواقب، وهذا سواء تسببت تلك الهجمات في وقوع ضحايا أم لا. إذا هاجمتنا، فسوف نرد”.

اقرأ المزيد: شرق سوريا.. التحالف يكشف المزيد من التفاصيل حول الهجوم الأخير على قواته

يشار إلى أنّ هذه الرسالة، التي تم نقلها إلى إيران عبر القنوات الدبلوماسية، تعتبر تحولًاً في السياسة بعد عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، بحسب الصحيفة، حيث يعتقد كبار المسؤولين في إدارة بايدن أن السياسة لم تفعل شيئًا يذكر لردع موجة الهجمات الصاروخية “غير المميتة” على المنشآت الأميركية في العراق، التي زادت بشكل كبير عامي 2019 و2020 بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، وفرض العديد من العقوبات على اقتصاد طهران. التحالف الدولي

ليفانت– الحرّة

أعلن المتحدث باسم عملية “العزم الصلب” التابعة للتحالف الدولي لمحاربة “داعش”، واين ماروتو، نفيه لصحة التقارير التي نشرت حول تعرض القوات الأميركية في سوريا لهجوم صاروخي، الأحد. التحالف الدولي

وجاء في تغريدة ماروتو: “لا صحة في التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية في سوريا تعرضت لهجوم صاروخي اليوم”.

وبحسب موقع الحرّة، فقد نقلت مواقع عدة، من بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارات دوت في “حقل العمر” النفطي، أكبر قاعدة للتحالف في سوريا، نتيجة صواريخ سقطت في مساكن “الحقل”، انطلقت من مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور.

وكان المتحدث باسم التحالف، قبل أيام، قد أعلن تعرض القوات الأميركية في سوريا لهجوم صاروخي من دون أن يسفر عن وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية، مشيرا إلى إصابة عنصر في القوات المعادية عندما ردت القوات الأميركية على مواقع إطلاق الصواريخ.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية، أنها شنت غارات على مواقع ميليشيات مدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية، قبل نحو أسبوع “رداً على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الفصائل على أميركيين، ومنشآت أميركية في العراق”.

وكانت صحيفة واشنطن بوست، قد نشرت أواخر الشهر الماضي، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إن “قرار الرئيس الأميركي جو بايدن، بشنّ غارات جوية ضد الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا أظهر كيف تخطط الإدارة للتعامل مع الهجمات على القوات والمنشآت الأميركية في المنطقة”. التحالف الدولي

حيث أنّ “الولايات المتحدة سترد بقوة حتى لو لم يُقتل أو يُصاب أي عسكري أميركي”، فيما قال مسؤول كبير في الإدارة للصحيفة: “تقع على عاتقنا مسؤولية إثبات أن مهاجمة الأميركيين لها عواقب، وهذا سواء تسببت تلك الهجمات في وقوع ضحايا أم لا. إذا هاجمتنا، فسوف نرد”.

اقرأ المزيد: شرق سوريا.. التحالف يكشف المزيد من التفاصيل حول الهجوم الأخير على قواته

يشار إلى أنّ هذه الرسالة، التي تم نقلها إلى إيران عبر القنوات الدبلوماسية، تعتبر تحولًاً في السياسة بعد عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، بحسب الصحيفة، حيث يعتقد كبار المسؤولين في إدارة بايدن أن السياسة لم تفعل شيئًا يذكر لردع موجة الهجمات الصاروخية “غير المميتة” على المنشآت الأميركية في العراق، التي زادت بشكل كبير عامي 2019 و2020 بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، وفرض العديد من العقوبات على اقتصاد طهران. التحالف الدولي

ليفانت– الحرّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit