البرلمان الأردني يخطو باتجاه إعادة العلاقات مع النظام السوري

تمكين المرأة توصي برفع الحصة النسائية إلى 30 في البرلمان الأردني

ناقش رئيس مجلس النواب الأردني المحامي عبد المنعم العودات، مع القائم بأعمال سفارة النظام السوري في عمان عصام نيال، تمكين التعاون البرلماني بين البلدين، ومجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكر العودات خلال استقباله القائم بأعمال السفارة السورية، عصام نيال، يوم الخميس، إن “الموقف الأردني تجاه الأزمة السورية منذ بداياتها، كان واضحاً ومتقدماً، وعبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني في مختلف المحافل بالتأكيد على أن الحل السلمي هو المخرج الوحيد الذي يضمن بقاء سوريا آمنة مستقرة وموحدة أرضاً وشعباً، وهو موقف ما زال الأردن يتمسك به ويعبر عنه في مختلف مؤسساته الرسمية ويحرص مجلس النواب على تدعيمه في مختلف اللقاءات والمحافل البرلمانية العربية والدولية”.

اقرأ أيضاً: إلى الخليج.. المُنتجات السورية ستعبر من الأردن

وأردف “أن التنسيق البرلماني الأردني السوري مستمر، ونحرص على تطويره بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، وبما يخدم قضايا أمتنا وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي تعامل معها برلمانا البلدين بتناغم تجلى في الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني أخيراً”.

النظام السوري

فيما أثنى القائم بأعمال سفارة النظام السوري على المواقف الأردنية صوب دمشق، مدعياً “أهمية تعزيز وتطوير آفاق التنسيق البرلماني المشترك وتبادل زيارات الوفود البرلمانية، بما يسهم في تحقيق مصلحة الشعبين ويخدم قضايا أمتنا المركزية”، وفقاً له.

كما أشار نيال إلى الموقف الأردني الثابت من القضية الفلسطينية رغم العديد من الضغوطات، مبدياً “حرص بلاده على إدامة التعاون المشترك مع الأردن، ولاسيما مع إعادة التشغيل الكامل لمركز جابر الحدودي”.

ليفانت-وكالات

ناقش رئيس مجلس النواب الأردني المحامي عبد المنعم العودات، مع القائم بأعمال سفارة النظام السوري في عمان عصام نيال، تمكين التعاون البرلماني بين البلدين، ومجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكر العودات خلال استقباله القائم بأعمال السفارة السورية، عصام نيال، يوم الخميس، إن “الموقف الأردني تجاه الأزمة السورية منذ بداياتها، كان واضحاً ومتقدماً، وعبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني في مختلف المحافل بالتأكيد على أن الحل السلمي هو المخرج الوحيد الذي يضمن بقاء سوريا آمنة مستقرة وموحدة أرضاً وشعباً، وهو موقف ما زال الأردن يتمسك به ويعبر عنه في مختلف مؤسساته الرسمية ويحرص مجلس النواب على تدعيمه في مختلف اللقاءات والمحافل البرلمانية العربية والدولية”.

اقرأ أيضاً: إلى الخليج.. المُنتجات السورية ستعبر من الأردن

وأردف “أن التنسيق البرلماني الأردني السوري مستمر، ونحرص على تطويره بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، وبما يخدم قضايا أمتنا وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي تعامل معها برلمانا البلدين بتناغم تجلى في الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني أخيراً”.

النظام السوري

فيما أثنى القائم بأعمال سفارة النظام السوري على المواقف الأردنية صوب دمشق، مدعياً “أهمية تعزيز وتطوير آفاق التنسيق البرلماني المشترك وتبادل زيارات الوفود البرلمانية، بما يسهم في تحقيق مصلحة الشعبين ويخدم قضايا أمتنا المركزية”، وفقاً له.

كما أشار نيال إلى الموقف الأردني الثابت من القضية الفلسطينية رغم العديد من الضغوطات، مبدياً “حرص بلاده على إدامة التعاون المشترك مع الأردن، ولاسيما مع إعادة التشغيل الكامل لمركز جابر الحدودي”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit