اعتقال قتلة طفلة الحسكة.. ضمنهم إخوتها وأعمامها

الإدارة الذاتية قرارات للحد من انتشار الكورونا

كشفت قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية في شمال وسرق سوريا، أمس الأربعاء، عن إلقاء القبض على معظم المشاركين في قتل طفلة بالحسكة بسوريا، بداعي الشرف، ضمن جريمة أثارت وقتها غضباً واسعاً محلياً وعربياً.

وذكرت “الأسايش” عبر بيان أصدرته، إن عمليات تحرّ قادتها، أدت إلى إلقاء القبض على إخوة الفتاة، واثنين من أعمامها ممن “قتلوا الطفلة بدم بارد”.

اقرأ أيضاً: شمال سوريا.. قوات التدخل السريع تعتقل قيادياً في داعش

ونوهت إلى بقاء شخص واحد من المطلوبين هارباً، مشددةً على أنها ستلقي القبض عليه في القريب العاجل.

وكانت قد قتلت الطفلة عيدة البدر في 28 يونيو الماضي، برصاص ذويها في ريف الحسكة الشمالي بذريعة “الشرف”، وانتشرت مشاهد مصورة لواقعة قتلها، وسط مطالبات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة القتلة.

كما عاشت مدن وبلدات في شمال وشرقي سوريا احتجاجات، داعيةً الإدارة الذاتية إلى مُحاسبة القتلة.

منظمات حقوقية: أساليب التعذيب نفسها تتبع مع النساء والرجال في سجون هتش

وليست تلك المرة الأولى التي تشهد فيها مناطق شمال وشرق سوريا والبلاد بالعموم، حوادث من ذلك القبيل، وقد قال “مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة” في شمال وشرق سوريا، إن الجرائم التي تطال الفتيات بداعي “الشرف” في تصاعد، وتابع: “حتى لو كانت الجرائم تحت دوافع أخرى يتم القتل باسم الشرف”.

ومن ناحية العقوبة أشار المركز النسوي سابقاً، إلى أن الجريمة التي تعرضت لها “ع.س” على يد إخوتها تعتبر “جريمة قتل مكتملة الأركان، حيث لا يوجد في المنطقة حسب القانون المعمول به جريمة شرف”، أما بالنسبة لخلفيات هكذا نوع من جرائم، فرأى “مركز حماية حقوق المرأة” في شرق سوريا أن ذلك يعود إلى “الذهنية الرجعية العادات والتقاليد ومستوى الوعي”.

ليفانت-وكالات

كشفت قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية في شمال وسرق سوريا، أمس الأربعاء، عن إلقاء القبض على معظم المشاركين في قتل طفلة بالحسكة بسوريا، بداعي الشرف، ضمن جريمة أثارت وقتها غضباً واسعاً محلياً وعربياً.

وذكرت “الأسايش” عبر بيان أصدرته، إن عمليات تحرّ قادتها، أدت إلى إلقاء القبض على إخوة الفتاة، واثنين من أعمامها ممن “قتلوا الطفلة بدم بارد”.

اقرأ أيضاً: شمال سوريا.. قوات التدخل السريع تعتقل قيادياً في داعش

ونوهت إلى بقاء شخص واحد من المطلوبين هارباً، مشددةً على أنها ستلقي القبض عليه في القريب العاجل.

وكانت قد قتلت الطفلة عيدة البدر في 28 يونيو الماضي، برصاص ذويها في ريف الحسكة الشمالي بذريعة “الشرف”، وانتشرت مشاهد مصورة لواقعة قتلها، وسط مطالبات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة القتلة.

كما عاشت مدن وبلدات في شمال وشرقي سوريا احتجاجات، داعيةً الإدارة الذاتية إلى مُحاسبة القتلة.

منظمات حقوقية: أساليب التعذيب نفسها تتبع مع النساء والرجال في سجون هتش

وليست تلك المرة الأولى التي تشهد فيها مناطق شمال وشرق سوريا والبلاد بالعموم، حوادث من ذلك القبيل، وقد قال “مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة” في شمال وشرق سوريا، إن الجرائم التي تطال الفتيات بداعي “الشرف” في تصاعد، وتابع: “حتى لو كانت الجرائم تحت دوافع أخرى يتم القتل باسم الشرف”.

ومن ناحية العقوبة أشار المركز النسوي سابقاً، إلى أن الجريمة التي تعرضت لها “ع.س” على يد إخوتها تعتبر “جريمة قتل مكتملة الأركان، حيث لا يوجد في المنطقة حسب القانون المعمول به جريمة شرف”، أما بالنسبة لخلفيات هكذا نوع من جرائم، فرأى “مركز حماية حقوق المرأة” في شرق سوريا أن ذلك يعود إلى “الذهنية الرجعية العادات والتقاليد ومستوى الوعي”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit