اشتباك على الحدود الهندية_الصينية.. ترنّح الاتفاق

اشتباك على الحدود الهنديةالصينية ترنّح الاتفاق

جرى أول اجتماع رفيع المستوى منذ شهور، الأربعاء الماضي، بين وزيري خارجية الهند والصين، لمعالجة النزاع الذي دولتين نوويتين على حافة الحرب.

ويزعم مسؤولو الجيش الهندي أن جيش التحرير الشعبي الصيني، أصبح أكثر عدوانية مع مرور كل يوم، وعلى الرغم من أن الحكومة الهندية نفت حدوث المناوشات الأخيرة بين الجانبين، إلا أن مسؤولي الجيش أخبروا الصحيفة أن الوضع في مناطق شرق “لداخ” بما في ذلك “وادي جالوان” والينابيع الساخنة ما يزال متوتراً للغاية.

ونقلت صحيفة الغارديان عن ضابط آخر بالجيش يخدم بالمنطقة قوله: ”كل شهر تحدث مواجهات مرتين إلى 3 مرات في هذه المناطق“ بينما تستمر حالة الجمود وحشد القوات.”الغارديان

ونقلت عن ضابط آخر قوله: ”لتجنب المزيد من التصعيد، بدأنا بتسييج بعض المناطق حول جالوان، لكن الصينيين اعترضوا على ذلك واضطررنا إلى إزالته“.

ووصف ضباط الجيش الهندي الحشد العسكري على الحدود في لاداخ بأنه ”لم يسبق له مثيل“، فيما أكدت مصادر حكومية التقارير التي تفيد بأنه تم نشر 50 ألف جندي إضافي، بالإضافة إلى المدفعية والطائرات المقاتلة، بما في ذلك الروسية الصنع ”ميغ – 21“.

وأضافت الصحيفة: ”إن الذين يأملون في أن يساعد ذلك الاجتماع في كسر الجمود المستمر منذ عام، بين البلدين، والذي حُشد خلاله 200 ألف جندي على جانبي حدود الهيمالايا، لم يكونوا راضين“.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن ”نقطة الاتفاق الوحيدة بين الجانبين، بحسب ما أشار وزير الخارجية الصيني، وانغ يي هي، أنه ما تزال العلاقات بين الهند والصين في أدنى مستوياتها“.

وأضافت: ”في حزيران/ يونيو من العام الماضي، قُتل 20 جندياً هندياً و4 صينيين في أعنف اشتباك بين البلدين منذ أكثر من 50 عاماً، بعد عدة أشهر من التوترات المتصاعدة على طول الحدود الهندية الصينية في منطقة لاداخ الواقعة في جبال الهيمالايا“.

اقرأ المزيد: مقتل 3 متظاهرين على يد قوات الأمن جنوب غرب إيران

وأوضحت أنه ”مع منعهم من استخدام الأسلحة في إطلاق النار، قاتل الطرفان بدلاً من ذلك على منحدر الجبل الجليدي لوادي جالوان بطريقة العصور الوسطى، باستخدام الهراوات المسننة والاشتباك في قتال بالأيدي، ما أدى إلى سقوط العديد من الجنود قتلى“.

”ولم يؤدِ الاشتباك إلى إعلان حرب شاملة، لكن التعهدات بخفض التصعيد والجولات المتعددة من المحادثات العسكرية الفاشلة طغى عليها حشد القوات والمدفعية على كلا الجانبين بطول 2100 ميل، ولم تكن بهذا الطول بأي وقت آخر في التاريخ، حتى عندما غزت الصين الهند عام 1962″.

ليفانت نيوز _ الغارديان

جرى أول اجتماع رفيع المستوى منذ شهور، الأربعاء الماضي، بين وزيري خارجية الهند والصين، لمعالجة النزاع الذي دولتين نوويتين على حافة الحرب.

ويزعم مسؤولو الجيش الهندي أن جيش التحرير الشعبي الصيني، أصبح أكثر عدوانية مع مرور كل يوم، وعلى الرغم من أن الحكومة الهندية نفت حدوث المناوشات الأخيرة بين الجانبين، إلا أن مسؤولي الجيش أخبروا الصحيفة أن الوضع في مناطق شرق “لداخ” بما في ذلك “وادي جالوان” والينابيع الساخنة ما يزال متوتراً للغاية.

ونقلت صحيفة الغارديان عن ضابط آخر بالجيش يخدم بالمنطقة قوله: ”كل شهر تحدث مواجهات مرتين إلى 3 مرات في هذه المناطق“ بينما تستمر حالة الجمود وحشد القوات.”الغارديان

ونقلت عن ضابط آخر قوله: ”لتجنب المزيد من التصعيد، بدأنا بتسييج بعض المناطق حول جالوان، لكن الصينيين اعترضوا على ذلك واضطررنا إلى إزالته“.

ووصف ضباط الجيش الهندي الحشد العسكري على الحدود في لاداخ بأنه ”لم يسبق له مثيل“، فيما أكدت مصادر حكومية التقارير التي تفيد بأنه تم نشر 50 ألف جندي إضافي، بالإضافة إلى المدفعية والطائرات المقاتلة، بما في ذلك الروسية الصنع ”ميغ – 21“.

وأضافت الصحيفة: ”إن الذين يأملون في أن يساعد ذلك الاجتماع في كسر الجمود المستمر منذ عام، بين البلدين، والذي حُشد خلاله 200 ألف جندي على جانبي حدود الهيمالايا، لم يكونوا راضين“.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن ”نقطة الاتفاق الوحيدة بين الجانبين، بحسب ما أشار وزير الخارجية الصيني، وانغ يي هي، أنه ما تزال العلاقات بين الهند والصين في أدنى مستوياتها“.

وأضافت: ”في حزيران/ يونيو من العام الماضي، قُتل 20 جندياً هندياً و4 صينيين في أعنف اشتباك بين البلدين منذ أكثر من 50 عاماً، بعد عدة أشهر من التوترات المتصاعدة على طول الحدود الهندية الصينية في منطقة لاداخ الواقعة في جبال الهيمالايا“.

اقرأ المزيد: مقتل 3 متظاهرين على يد قوات الأمن جنوب غرب إيران

وأوضحت أنه ”مع منعهم من استخدام الأسلحة في إطلاق النار، قاتل الطرفان بدلاً من ذلك على منحدر الجبل الجليدي لوادي جالوان بطريقة العصور الوسطى، باستخدام الهراوات المسننة والاشتباك في قتال بالأيدي، ما أدى إلى سقوط العديد من الجنود قتلى“.

”ولم يؤدِ الاشتباك إلى إعلان حرب شاملة، لكن التعهدات بخفض التصعيد والجولات المتعددة من المحادثات العسكرية الفاشلة طغى عليها حشد القوات والمدفعية على كلا الجانبين بطول 2100 ميل، ولم تكن بهذا الطول بأي وقت آخر في التاريخ، حتى عندما غزت الصين الهند عام 1962″.

ليفانت نيوز _ الغارديان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit