اشتباكات في درعا وقصف للنظام بعد فشل المفاوضات

اشتباكات في درعا وقصف للنظام بعد فشل المفاوضات

بعد فشل مفاوضات مسائية جرت أمس في مدينة درعا المحطة بين درعا البلد والنظام السوري، اندلعت اشتباكات عنيفة على محاور متفرقة من محافظة درعا، بين قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها من طرف، ومسلحين محليين من طرف آخر.

جاء ذلك، ضمن هجوم نفذه مسلحون من درعا على نقاط وحواجز رداً على تصعيد النظام على درعا البلد بمدينة درعا، بعد أن نقضت الفرقة الرابعة بنود اتفاق توصلت إليه الأطراف الاثنين الماضي، يحيّد الخيار العسكري عن المدينة.

وتمكّن مسلحون محليون من درعا من السيطرة على حاجز صيدا وحاجز أم المياذن بريف درعا الشرقي، وسط معلومات عن سيطرتهم على حواجز أخرى شرقي درعا بالإضافة لحاجز الري بالمزيريب بريف درعا الغربي.

وذكر موقع أحرار حوران أن “أبناء بلدة صيدا يسيطرون على مفرزة الأمن العسكري والحاجز أمام المفرزة وحاجز مشفى صيدا بعد اشتباكات دارت مع قوات النظام فيها، ويأسرون 25 عنصراً مع صف ضابطين برتبة “مساعد أول”.

في حين، تستمر الاشتباكات ضمن درعا البلد في محاولة من قبل قوات النظام اقتحام المنطقة، وسط معلومات عن مقتل 5 عناصر في قوات النظام والأجهزة الأمنية خلال الاشتباكات في عموم درعا، ووثق المرصد السوري مقتل شخص آخر بالاستهدافات المتواصلة من قبل قوات النظام على درعا البلد ليرتفع إلى 2 تعداد الذين قتلوا منذ الصباح.

اقرأ أيضاً: رابطة الصحفيين السوريين: نعوّل على الضغوط الدولية لإحراج روسيا وإنقاذ صحفيي درعا (ليفانت)

كما نفّذ أبناء درعا هجوماً مسلحاً على مقر يتبع لـ “أمن الدولة” التابع لأجهزة النظام الأمنية وذلك في مدينة إنخل بريف درعا الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

في حين، استهدفت قوات النظام بالرشاشات المتوسطة والثقيلة وقذائف الهاون وصواريخ أرض-أرض قصيرة المدى، لمناطق متفرقة من درعا البلد بمدينة درعا، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجراح، وسقطت قذائف هاون على مخيم درعا بالمدينة.

وقبل أيام، أبرم نظام بشار الأسد، اتفاقاً، برعاية روسية، مع اللجان المحلية الممثلة عن أحياء “درعا البلد”. تضمن الاتفاق “تسوية جديدة” لقرابة 100 مطلوب أمني وتسليم السلاح الخفيف الموجود بيد عدد من الأشخاص، على أن يتم لاحقاً إعادة انتشار عناصر من قوات النظام في 3 مناطق يراها أبناء المحافظة “استراتيجية”، ومن شأنها أن للنظام السوري يتيح إحكام قبضته على كامل المنطقة.

ودخلت بنود الاتفاق حيز التنفيذ منذ صباح الاثنين الماضي، إذ عمدت قوات الأسد إلى فك الحصار عن الأحياء من منفذ واحد يتصل مع أحياء درعا المحطة، وكانت الأحياء قد شهدت حصاراً منذ أكثر من شهر، مادفعها للإذعان لمطالب النظام.

ليفانت نيوز_ وكالات

بعد فشل مفاوضات مسائية جرت أمس في مدينة درعا المحطة بين درعا البلد والنظام السوري، اندلعت اشتباكات عنيفة على محاور متفرقة من محافظة درعا، بين قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها من طرف، ومسلحين محليين من طرف آخر.

جاء ذلك، ضمن هجوم نفذه مسلحون من درعا على نقاط وحواجز رداً على تصعيد النظام على درعا البلد بمدينة درعا، بعد أن نقضت الفرقة الرابعة بنود اتفاق توصلت إليه الأطراف الاثنين الماضي، يحيّد الخيار العسكري عن المدينة.

وتمكّن مسلحون محليون من درعا من السيطرة على حاجز صيدا وحاجز أم المياذن بريف درعا الشرقي، وسط معلومات عن سيطرتهم على حواجز أخرى شرقي درعا بالإضافة لحاجز الري بالمزيريب بريف درعا الغربي.

وذكر موقع أحرار حوران أن “أبناء بلدة صيدا يسيطرون على مفرزة الأمن العسكري والحاجز أمام المفرزة وحاجز مشفى صيدا بعد اشتباكات دارت مع قوات النظام فيها، ويأسرون 25 عنصراً مع صف ضابطين برتبة “مساعد أول”.

في حين، تستمر الاشتباكات ضمن درعا البلد في محاولة من قبل قوات النظام اقتحام المنطقة، وسط معلومات عن مقتل 5 عناصر في قوات النظام والأجهزة الأمنية خلال الاشتباكات في عموم درعا، ووثق المرصد السوري مقتل شخص آخر بالاستهدافات المتواصلة من قبل قوات النظام على درعا البلد ليرتفع إلى 2 تعداد الذين قتلوا منذ الصباح.

اقرأ أيضاً: رابطة الصحفيين السوريين: نعوّل على الضغوط الدولية لإحراج روسيا وإنقاذ صحفيي درعا (ليفانت)

كما نفّذ أبناء درعا هجوماً مسلحاً على مقر يتبع لـ “أمن الدولة” التابع لأجهزة النظام الأمنية وذلك في مدينة إنخل بريف درعا الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

في حين، استهدفت قوات النظام بالرشاشات المتوسطة والثقيلة وقذائف الهاون وصواريخ أرض-أرض قصيرة المدى، لمناطق متفرقة من درعا البلد بمدينة درعا، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجراح، وسقطت قذائف هاون على مخيم درعا بالمدينة.

وقبل أيام، أبرم نظام بشار الأسد، اتفاقاً، برعاية روسية، مع اللجان المحلية الممثلة عن أحياء “درعا البلد”. تضمن الاتفاق “تسوية جديدة” لقرابة 100 مطلوب أمني وتسليم السلاح الخفيف الموجود بيد عدد من الأشخاص، على أن يتم لاحقاً إعادة انتشار عناصر من قوات النظام في 3 مناطق يراها أبناء المحافظة “استراتيجية”، ومن شأنها أن للنظام السوري يتيح إحكام قبضته على كامل المنطقة.

ودخلت بنود الاتفاق حيز التنفيذ منذ صباح الاثنين الماضي، إذ عمدت قوات الأسد إلى فك الحصار عن الأحياء من منفذ واحد يتصل مع أحياء درعا المحطة، وكانت الأحياء قد شهدت حصاراً منذ أكثر من شهر، مادفعها للإذعان لمطالب النظام.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit