اشتباكات عنيفة في ريف منبج.. والقوات التركية تقصف ريف حلب

وقعت بعد منتصف ليل الأحد وفجر اليوم، اشتباكات عنيفة شهدتها المحاور الغربية لناحية عريمة بريف منبج، شرقي حلب، بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من طرف، وقوات مجلس منبج العسكري من طرف آخر.

وبحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ترافقت هذه الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، كما أشار إلى وقوع خسائر بشرية، فيما تزامن الاستهداف مع اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة اندلعت على محاور الدندنية والجاموسية.

كما أوضحت مصادر للمرصد أن الجيش التركي استهدف قرى العريمة والحجلية وقرط ويران والعميانة، الواقعة في ريف مدينة الباب الشرقي في حلب بقذائف الهاون والمدفعية من قاعدته المتمركزة في قرية الشيخ ناصر شرق مدينة الباب والتي بلغ عددها ما يقارب 100 قذيفة مدفعية.

مدينة الباب

كذلك، قصفت القوات التركية المتمركزة في ريف إدلب بالمدفعية الثقيلة، منصات إطلاق الصواريخ والمدفعية لقوات النظام، في معسكرات كل من بلدة خان السبل وقرية الحامدية جنوبي إدلب، حيث انطلقت من تلك التجمعات القذائف التي قصفت قرى إدلب.

جرى ذلك، بعد ساعات من سقوط نحو 15 قذيفة صاروخية على مدينة أريحا في ريف إدلب، مصدرها قوات النظام البرية، مما أسفر عن إصابة 5 بينهم 4 أطفال جراح بعضهم خطيرة.

يشار إلى أن قصفاً صاروخياً مماثلاً، نفذته القوات التركية على مناطق في قريتي عرب حسن وأم عدسة بريف منبج، قبل بضعة أيام، وشهدت محاور الدندانية والياشلي وأم عدسة ومحاور أخرى ضمن ما يعرف بخط الساجور بريف منبج، استهدافات متبادلة بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين.

في سياق منفصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإجراء عملية تبادل أسرى، يوم أمس، بين قوات النظام السوري من جهة، وفرقة “السطان مُراد” من جهة أخرى.

اقرأ المزيد: تركيا تواصل الانتهاكات في منبج والمجلس العسكري يُدمر دبابة

وجرت عملية التبادل عبر معبر أبو الزندين، الواقع قرب مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، حيث جرى الإفراج عن 5 معتقلين من قبل النظام السوري، مقابل 5 آخرين أفرجت عنهم فرقة “السطان مُراد” التي منعت وسائل الإعلام من دخول المعبر وتغطية عملية التبادل.

ليفانت– متابعات

وقعت بعد منتصف ليل الأحد وفجر اليوم، اشتباكات عنيفة شهدتها المحاور الغربية لناحية عريمة بريف منبج، شرقي حلب، بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من طرف، وقوات مجلس منبج العسكري من طرف آخر.

وبحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ترافقت هذه الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، كما أشار إلى وقوع خسائر بشرية، فيما تزامن الاستهداف مع اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة اندلعت على محاور الدندنية والجاموسية.

كما أوضحت مصادر للمرصد أن الجيش التركي استهدف قرى العريمة والحجلية وقرط ويران والعميانة، الواقعة في ريف مدينة الباب الشرقي في حلب بقذائف الهاون والمدفعية من قاعدته المتمركزة في قرية الشيخ ناصر شرق مدينة الباب والتي بلغ عددها ما يقارب 100 قذيفة مدفعية.

مدينة الباب

كذلك، قصفت القوات التركية المتمركزة في ريف إدلب بالمدفعية الثقيلة، منصات إطلاق الصواريخ والمدفعية لقوات النظام، في معسكرات كل من بلدة خان السبل وقرية الحامدية جنوبي إدلب، حيث انطلقت من تلك التجمعات القذائف التي قصفت قرى إدلب.

جرى ذلك، بعد ساعات من سقوط نحو 15 قذيفة صاروخية على مدينة أريحا في ريف إدلب، مصدرها قوات النظام البرية، مما أسفر عن إصابة 5 بينهم 4 أطفال جراح بعضهم خطيرة.

يشار إلى أن قصفاً صاروخياً مماثلاً، نفذته القوات التركية على مناطق في قريتي عرب حسن وأم عدسة بريف منبج، قبل بضعة أيام، وشهدت محاور الدندانية والياشلي وأم عدسة ومحاور أخرى ضمن ما يعرف بخط الساجور بريف منبج، استهدافات متبادلة بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين.

في سياق منفصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإجراء عملية تبادل أسرى، يوم أمس، بين قوات النظام السوري من جهة، وفرقة “السطان مُراد” من جهة أخرى.

اقرأ المزيد: تركيا تواصل الانتهاكات في منبج والمجلس العسكري يُدمر دبابة

وجرت عملية التبادل عبر معبر أبو الزندين، الواقع قرب مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، حيث جرى الإفراج عن 5 معتقلين من قبل النظام السوري، مقابل 5 آخرين أفرجت عنهم فرقة “السطان مُراد” التي منعت وسائل الإعلام من دخول المعبر وتغطية عملية التبادل.

ليفانت– متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit