اتفاق مبدئي لإنهاء حصار درعا البلد

اتفاق مبدئي لإنهاء حصار درعا البلد
اتفاق مبدئي لإنهاء حصار درعا البلد

بعد أكثر من 28 يوماً من الحصار والتهديدات بالإقتحام من قبل النظام السوري لدرعا البلد، أعلنت لجان التفاوض عن التوصل لاتفاق مع اللجنة الأمنية في المنطقة. ويقضي الاتفاق بإنهاء الحل العسكري في درعا البلد، وتسوية أوضاع 50 شخصاً مع تسليم  أسلحتهم، إضافةً إلى إنشاء نقاط عسكرية لقوات النظام في كل من المسلخ والبريد.

يأتي الاتفاق بعد مفاوضات طويلة بين قوات النظام الأمنية ولجان التفاوض في درعا البلد، فيما بقي التوافق على آليات ومدة التنفيذ غير محددة.

وقبل أيام، رفضت العشائر في منطقة درعا البلد عبر اجتماع ممثليها مع اللجنة المركزية في حوران، مطالب رئيس فرع الأمن العسكري في محافظة درعا، معتبرين أنها تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وكان رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا قد أرسل عدة مطالب إلى العشائر واللجنة المركزية في حوران، بخصوص مجموعة أمور متعلقة بالوضع الأمني في درعا البلد. ملوحًا بعملية أمنية في حال رفض تلك المطالب التي شملت تسليم بعض المطلوبين في درعا البلد أو تهجيرهم إلى الشمال السوري. وإنشاء أربع نقاط عسكرية دائمة في درعا البلد ومحيطها، الأولى في مبنى البريد، والثانية بالقرب من مركز جمارك درعا القديم، والثالثة على الطريق الواصل بين درعا البلد ومنطقة الشياح، إضافة إلى نقطة عسكرية على الطريق الواصل بين حي طريق السد ومنطقة غرز.

اقرأ أيضاً: النظام وروسيا يواصلان حصار “درعا”

وفي أواخر حزيران الفائت، أطبقت قوات النظام  الحصار على 11 ألف عائلة في أحياء درعا البلد، ومنعت دخول الأدوية والمستلزمات الأساسية، التي لا تزال تشهد حصارًا حتى الآن.

ليفانت نيوز- المرصد السوري

بعد أكثر من 28 يوماً من الحصار والتهديدات بالإقتحام من قبل النظام السوري لدرعا البلد، أعلنت لجان التفاوض عن التوصل لاتفاق مع اللجنة الأمنية في المنطقة. ويقضي الاتفاق بإنهاء الحل العسكري في درعا البلد، وتسوية أوضاع 50 شخصاً مع تسليم  أسلحتهم، إضافةً إلى إنشاء نقاط عسكرية لقوات النظام في كل من المسلخ والبريد.

يأتي الاتفاق بعد مفاوضات طويلة بين قوات النظام الأمنية ولجان التفاوض في درعا البلد، فيما بقي التوافق على آليات ومدة التنفيذ غير محددة.

وقبل أيام، رفضت العشائر في منطقة درعا البلد عبر اجتماع ممثليها مع اللجنة المركزية في حوران، مطالب رئيس فرع الأمن العسكري في محافظة درعا، معتبرين أنها تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وكان رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا قد أرسل عدة مطالب إلى العشائر واللجنة المركزية في حوران، بخصوص مجموعة أمور متعلقة بالوضع الأمني في درعا البلد. ملوحًا بعملية أمنية في حال رفض تلك المطالب التي شملت تسليم بعض المطلوبين في درعا البلد أو تهجيرهم إلى الشمال السوري. وإنشاء أربع نقاط عسكرية دائمة في درعا البلد ومحيطها، الأولى في مبنى البريد، والثانية بالقرب من مركز جمارك درعا القديم، والثالثة على الطريق الواصل بين درعا البلد ومنطقة الشياح، إضافة إلى نقطة عسكرية على الطريق الواصل بين حي طريق السد ومنطقة غرز.

اقرأ أيضاً: النظام وروسيا يواصلان حصار “درعا”

وفي أواخر حزيران الفائت، أطبقت قوات النظام  الحصار على 11 ألف عائلة في أحياء درعا البلد، ومنعت دخول الأدوية والمستلزمات الأساسية، التي لا تزال تشهد حصارًا حتى الآن.

ليفانت نيوز- المرصد السوري

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit