إيران ترفض إضافة ملفات جديدة لمُفاوضات فيينا

إيران لا مفاوضات على النووي قبل استلام ابراهيم رئيسي للسلطة
مفاوضات فيينا \ أرشيفية

عقب الناطق باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، على ما أسماها “تكهنات إعلامية حول نية الولايات المتحدة لإدراج ملفات أخرى على طاولة مباحثات فيينا”، وذكر الناطق باسم الحكومة علي ربيعي: “سمعنا تكهنات إعلامية حول نية الولايات المتحدة لإدراج ملفات أخرى على طاولة مباحثات فيينا، لكننا لن نعلق على هذه الأنباء قبل أن ترتكب واشنطن هذا الخطأ الكبير”.

وأردف ربيعي: “مازلنا نشدد على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق النووي، وطالما لم تف الولايات المتحدة والدول الخمس بتعهداتها في إطار هذا الاتفاق، فإن الحديث عن مباحثات تشمل ملفات أخرى، ليس له معنى”.

اقرأ أيضاً: وثائق مسربة.. النظام الإيراني يحدّد بنك أهداف عملياته الإرهابية حول العالم

وزعم الناطق أن “مواقف إيران المبدئية والأساسية في المباحثات مبنية على الأسس التي تحددها السلطات العليا للدولة، ولا تتغير هذه الثوابت بتغيير الحكومات، لكن الحكومة (الإيرانية) المقبلة بإمكانها ان تنظر إلى المباحثات بطريقتها وتعتمد أساليب دبلوماسية خاصة بها، دون التفريط بالمصالح الوطنية”.

هذا وكانت قد أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الإثنين، بأن “إيران طالبت الولايات المتحدة أن تكون أي محاولات مستقبلية لها للانسحاب من الاتفاق النووي مرتبطة بتأييد من الأمم المتحدة”.

محادثات فيينا

وفي تقرير لها، قالت الصحيفة إن “آخر مطالب إيران هو أن توافق الولايات المتحدة على بند يجعل الانسحاب الأمريكي من الصفقة (في المستقبل) مشروطا بموافقة الأمم المتحدة”، لافتة إلى أن “طهران تزعم أن هذا ضروري لأن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، انسحب من جانب واحد من اتفاق 2015”.

وأوضحت الصحيفة أن “مثل هذا البند غير دستوري، وأنه لا يمكن لرئيس الولايات المتحدة منع الكونغرس أو الرئيس المستقبلي من تغيير السياسة الأمريكية، خاصة عندما لم يتم تقديم الاتفاقية النووية إلى مجلس الشيوخ للتصديق عليها كمعاهدة، حيث تحتوي معظم المعاهدات على بنود تسمح بالانسحاب في ظل ظروف معينة”.

ليفانت-وكالات

عقب الناطق باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، على ما أسماها “تكهنات إعلامية حول نية الولايات المتحدة لإدراج ملفات أخرى على طاولة مباحثات فيينا”، وذكر الناطق باسم الحكومة علي ربيعي: “سمعنا تكهنات إعلامية حول نية الولايات المتحدة لإدراج ملفات أخرى على طاولة مباحثات فيينا، لكننا لن نعلق على هذه الأنباء قبل أن ترتكب واشنطن هذا الخطأ الكبير”.

وأردف ربيعي: “مازلنا نشدد على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق النووي، وطالما لم تف الولايات المتحدة والدول الخمس بتعهداتها في إطار هذا الاتفاق، فإن الحديث عن مباحثات تشمل ملفات أخرى، ليس له معنى”.

اقرأ أيضاً: وثائق مسربة.. النظام الإيراني يحدّد بنك أهداف عملياته الإرهابية حول العالم

وزعم الناطق أن “مواقف إيران المبدئية والأساسية في المباحثات مبنية على الأسس التي تحددها السلطات العليا للدولة، ولا تتغير هذه الثوابت بتغيير الحكومات، لكن الحكومة (الإيرانية) المقبلة بإمكانها ان تنظر إلى المباحثات بطريقتها وتعتمد أساليب دبلوماسية خاصة بها، دون التفريط بالمصالح الوطنية”.

هذا وكانت قد أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الإثنين، بأن “إيران طالبت الولايات المتحدة أن تكون أي محاولات مستقبلية لها للانسحاب من الاتفاق النووي مرتبطة بتأييد من الأمم المتحدة”.

محادثات فيينا

وفي تقرير لها، قالت الصحيفة إن “آخر مطالب إيران هو أن توافق الولايات المتحدة على بند يجعل الانسحاب الأمريكي من الصفقة (في المستقبل) مشروطا بموافقة الأمم المتحدة”، لافتة إلى أن “طهران تزعم أن هذا ضروري لأن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، انسحب من جانب واحد من اتفاق 2015”.

وأوضحت الصحيفة أن “مثل هذا البند غير دستوري، وأنه لا يمكن لرئيس الولايات المتحدة منع الكونغرس أو الرئيس المستقبلي من تغيير السياسة الأمريكية، خاصة عندما لم يتم تقديم الاتفاقية النووية إلى مجلس الشيوخ للتصديق عليها كمعاهدة، حيث تحتوي معظم المعاهدات على بنود تسمح بالانسحاب في ظل ظروف معينة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit