إيران تبتزّ العالم في ملف الصواريخ الباليستية

صواريخ بالستية

صرح مجيد تخت روانجي، المندوب الإيراني في مجلس الأمن، أن بلاده ستواصل تطوير قدراتها الصاروخية، زاعماً أن ذلك “حق من حقوق إيران”. الصواريخ 

مضيفاً أن طهران “دفعت ثمناً غالياً حتى تفي بالتزاماتها في ​الاتفاق النووي​”، مدّعياً أن “طهران​ مارست سياسة الصبر الاستراتيجي وضبط النفس على مدى سنوات”.

اقرأ أيضاً: نواب جمهوريون يقودون تشريعاً لزيادة العقوبات على وكلاء إيران

كما زعم أنّ “برنامج إيران النووي خضع وما يزال لآليات تحقق صارمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة”، قائلاً إنه “لا دليل على أن المواد النووية في إيران تستخدم لأغراض غير سلمية”، متابعاً أنّ “إيران ستستمر في تطوير قدراتها الدفاعية التقليدية ولن تقوضها”، مستكملاً بأن “الصواريخ الباليستية لا تدخل في نطاق اختصاص القرار 2231”.

وتواصل طهران ابتزاز العالم بالمزيد من المحاولات لتوسيع ترسانة أسلحتها، التي تعتبر تهديداً ليس فقط لدول المنطقة، بل العالم بأسره، ففق السابع والعشرين من يونيو الماضي، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن بلاده تعتزم أن تكون من بين الدول الأولى بالعالم في كل ظاهرة، مدعياً امتلاك الحرس طائرات مسيرة يبلغ مداها إلى 7000 كم. الصواريخ 

صواريخ إيرانية

وأقرّ سلامي بذلك قائلاً: “نمتلك طائرات مسيرة بمدى 7 آلاف كيلو متر ويمكنها الهبوط في أي مكان، وفي السابق كان أكبر مدى لطائرة “شاهد 171” المسيرة 4400 كيلومتر”، مردفاً: “نحن رجال الميادين الصعبة، ونقول للعالم كله إننا لن نغادر الميدان، ونعلم أننا في النهاية سنكسر كل أسوار الحصار الصعبة بواسطة التدابير التقنية والعلمية”، على حدّ زعمه. الصواريخ 

ليفانت-وكالات

صرح مجيد تخت روانجي، المندوب الإيراني في مجلس الأمن، أن بلاده ستواصل تطوير قدراتها الصاروخية، زاعماً أن ذلك “حق من حقوق إيران”. الصواريخ 

مضيفاً أن طهران “دفعت ثمناً غالياً حتى تفي بالتزاماتها في ​الاتفاق النووي​”، مدّعياً أن “طهران​ مارست سياسة الصبر الاستراتيجي وضبط النفس على مدى سنوات”.

اقرأ أيضاً: نواب جمهوريون يقودون تشريعاً لزيادة العقوبات على وكلاء إيران

كما زعم أنّ “برنامج إيران النووي خضع وما يزال لآليات تحقق صارمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة”، قائلاً إنه “لا دليل على أن المواد النووية في إيران تستخدم لأغراض غير سلمية”، متابعاً أنّ “إيران ستستمر في تطوير قدراتها الدفاعية التقليدية ولن تقوضها”، مستكملاً بأن “الصواريخ الباليستية لا تدخل في نطاق اختصاص القرار 2231”.

وتواصل طهران ابتزاز العالم بالمزيد من المحاولات لتوسيع ترسانة أسلحتها، التي تعتبر تهديداً ليس فقط لدول المنطقة، بل العالم بأسره، ففق السابع والعشرين من يونيو الماضي، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن بلاده تعتزم أن تكون من بين الدول الأولى بالعالم في كل ظاهرة، مدعياً امتلاك الحرس طائرات مسيرة يبلغ مداها إلى 7000 كم. الصواريخ 

صواريخ إيرانية

وأقرّ سلامي بذلك قائلاً: “نمتلك طائرات مسيرة بمدى 7 آلاف كيلو متر ويمكنها الهبوط في أي مكان، وفي السابق كان أكبر مدى لطائرة “شاهد 171” المسيرة 4400 كيلومتر”، مردفاً: “نحن رجال الميادين الصعبة، ونقول للعالم كله إننا لن نغادر الميدان، ونعلم أننا في النهاية سنكسر كل أسوار الحصار الصعبة بواسطة التدابير التقنية والعلمية”، على حدّ زعمه. الصواريخ 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit