إسرائيل بحاجة تطوير أدواتها الاستخباراتية.. لمُواجهة إيران

جنرالات إيران

ذكر موقع “والاالعبري بأن الجيش الإسرائيلي يرمي إلى تطوير قدراته لمواجهة التحديات المستقبلية. إسرائيل 

وأشار الموقع العبري إنه وعقب مجموعة نقاشات نظمها الجيش الإسرائيلي في وزارة الأمن خلال الستة أشهر الماضية، ونقاش معمق بين وزير الأمن بيني غانتس ووزير المالية أفيغدور ليبرمان بخصوص ميزانية الأمن والزيادة المطلوبة من أجل الوقوف أمام التحديات المستقبلية، عقد الجيش الإسرائيلي مؤخراً نقاشاً برئاسة رئيس الحكومة نفتالي بينيت متعلقاً بالنووي الإيراني.

وعمد خلاله ممثلو الجيش إلى استعراض مستوى كفاءة “متوسطة”، لشن حملة واسعة ضد طهران، مع أو بدون اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يتضمن هجمات جوية وأساليب أخرى.

اقرأ أيضاً: الأمن الإيراني يحرق سوق الأحواز.. وواشنطن تُساند المُحتجين

ونوه التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد أكدا على الحاجة لعدد متنوع من البرامج، لأنه في حال أمضت الولايات المتحدة على اتفاق مع إيران، فإن ذلك سيلزم إسرائيل بالجاهزية بشكل عملي بصورة مختلفة تماماً، وليس بشكل ضروري ضربات جوية مثل الهجوم على المفاعل النووي في العراق.

نفتالي بينيت رئيس وزراء إسرائيل

وتابع مسؤول أمني كبير: “إن وقع الإيرانيون على الاتفاق.. ستكون هناك مشكلة تنفيذ هجوم جوي”، وبناء على ذلك، طرح الجيش الإسرائيلي والموساد بناء قوة عسكرية والمصادقة على الخطط، بشكل منفصل أو بصورة مندمجة، والتي ترمي إلى تشويش أو تأخير، وردع وإحباط المشروع النووي بجانب النشاط الإيراني في الشرق الأوسط، ولفت إلى أن النشاط ضد إيران سيتطلب تطوير أدوات استخباراتية دقيقة تكلف أموالاً طائلة.

وأستطرد الموقع بإن مسؤولين عسكريين شددوا على أن الجيش الإسرائيلي والموساد يعملان على خطط عملياتية منفصلة ومشتركة في إطار التحضيرات لمعركة مستقبلية ضد إيران، فيما شدد مسؤولون مطلعون، على أن “هناك خططاً كبيرة وصغيرة”، وأكدوا على أن إسرائيل ينبغي أن تضع خطاً يتضمن العمليات الصغيرة، والكشف عن أمور تحرج الإيرانيين”.

ليفانت-وكالات

ذكر موقع “والاالعبري بأن الجيش الإسرائيلي يرمي إلى تطوير قدراته لمواجهة التحديات المستقبلية. إسرائيل 

وأشار الموقع العبري إنه وعقب مجموعة نقاشات نظمها الجيش الإسرائيلي في وزارة الأمن خلال الستة أشهر الماضية، ونقاش معمق بين وزير الأمن بيني غانتس ووزير المالية أفيغدور ليبرمان بخصوص ميزانية الأمن والزيادة المطلوبة من أجل الوقوف أمام التحديات المستقبلية، عقد الجيش الإسرائيلي مؤخراً نقاشاً برئاسة رئيس الحكومة نفتالي بينيت متعلقاً بالنووي الإيراني.

وعمد خلاله ممثلو الجيش إلى استعراض مستوى كفاءة “متوسطة”، لشن حملة واسعة ضد طهران، مع أو بدون اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يتضمن هجمات جوية وأساليب أخرى.

اقرأ أيضاً: الأمن الإيراني يحرق سوق الأحواز.. وواشنطن تُساند المُحتجين

ونوه التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد أكدا على الحاجة لعدد متنوع من البرامج، لأنه في حال أمضت الولايات المتحدة على اتفاق مع إيران، فإن ذلك سيلزم إسرائيل بالجاهزية بشكل عملي بصورة مختلفة تماماً، وليس بشكل ضروري ضربات جوية مثل الهجوم على المفاعل النووي في العراق.

نفتالي بينيت رئيس وزراء إسرائيل

وتابع مسؤول أمني كبير: “إن وقع الإيرانيون على الاتفاق.. ستكون هناك مشكلة تنفيذ هجوم جوي”، وبناء على ذلك، طرح الجيش الإسرائيلي والموساد بناء قوة عسكرية والمصادقة على الخطط، بشكل منفصل أو بصورة مندمجة، والتي ترمي إلى تشويش أو تأخير، وردع وإحباط المشروع النووي بجانب النشاط الإيراني في الشرق الأوسط، ولفت إلى أن النشاط ضد إيران سيتطلب تطوير أدوات استخباراتية دقيقة تكلف أموالاً طائلة.

وأستطرد الموقع بإن مسؤولين عسكريين شددوا على أن الجيش الإسرائيلي والموساد يعملان على خطط عملياتية منفصلة ومشتركة في إطار التحضيرات لمعركة مستقبلية ضد إيران، فيما شدد مسؤولون مطلعون، على أن “هناك خططاً كبيرة وصغيرة”، وأكدوا على أن إسرائيل ينبغي أن تضع خطاً يتضمن العمليات الصغيرة، والكشف عن أمور تحرج الإيرانيين”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit