أول ضربة أميركية في الصومال منذ توّلي بايدن

شنّ الجيش الأمريكي، أمس الثلاثاء، أول هجوم جوي في الصومال استهدف حركة الشباب المتشددة
شنّ الجيش الأمريكي، أمس الثلاثاء، أول هجوم جوي في الصومال استهدف حركة الشباب المتشددة

شنّ الجيش الأمريكي، أمس الثلاثاء، أول هجوم جوي في الصومال استهدف حركة الشباب المتشددة منذ تولي الرئيس الأميركي، جو بايدن، السلطة.

وصرّحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، سيندي كينغ، لوكالة فرانس برس، أن القيادة الأميركية للقوات العسكرية بإفريقيا والمعروفة بـ”أفريكوم”، نفذت اليوم غارة جوية في ضواحي مدينة غالكايو على بعد 700 كلم، شمال شرق العاصمة الصومالية، مقديشيو.

وأشارت المتحدّثة، أن الضربة استهدفت معاقل لحركة الشباب الإرهابية، لافتة إلى أنه يتم حاليا تقييم نتائج العملية مع استمرار القتال على الأرض بين الإرهابيين والقوات الحكومية.

حركة الشباب الصومالية

وأوضحت أن الاستنتاجات الأولية للقيادة تفيد بعدم سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين في هذه الضربة.

وسبق أن شنّت الولايات المتحدة مراراً هجمات جوية ضد حركة الشباب في الصومال، إلا أن هذا أول هجوم، منذ 20 يناير، عندما تولى بايدن السلطة.

اقرأ أيضاً: بعد ضربة قوية للإرهاب.. الجيش الصومالي يتلقى هجوماً دامياً

من جانبه،  أعلن الجيش الصومالي في بيان مقتل 50 مسلحاً من الحركة الإرهابية، من بينهم 3 من قادة الحركة في غارة جوية بقرية عاد جنوبي محافظة مدغ، وسط البلاد، لكنه لم يشر إلى الجهة التي شنت الهجوم.

والصومال تعاني الفوضى منذ سقوط النظام العسكري للرئيس سياد بري في 1991.

وسيطر المتمردون الشباب على العاصمة قبل أن تطردهم عام 2011 قوة الاتحاد الإفريقي التي تدعم الحكومة المركزية، لكنهم ما يزالون يسيطرون على مناطق ريفية مترامية يشنون منها هجماتهم.

ليفانت – وكالات