أوبك تُحاول التوافق على مستوى الإمدادات لأربعة أشهر

صورة تعبيرية مصدر الصورة shutterstock
صورة تعبيرية. مصدر الصورة shutterstock

يُعاود وزراء النفط والطاقة في منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤهم المستقلون تحالف “أوبك +”، يوم غد الاثنين، اجتماعهم المشترك الذي انطلق قبل عدة أيام، بغية التوافق على مستوى الإمدادات النفطية الملائم للسوق، بدءاً من آب (أغسطس) المقبل حتى نهاية العام الجاري. أوبك 

ويعترض الاجتماع الوزاري هذه المرة مجموعة صعوبات في تحقيق التوافق وتجاوز اختلاف وجهات النظر بين المنتجين الذي يشدد بعضهم على إجراء زيادات واسعة في الإمدادات، فيما يتحفظ البعض الآخر ويتمسك بزيادة إمدادات النفط بشكل حذر وفقاً لتطورات وضع الطلب، خاصة في ضوء تجدد المخاوف في السوق من متغير “دلتا” الفيروسي الجديد، الذي ينتشر بشكل سريع في مجموعة من دول العالم.

اقرأ أيضاً: أوبك ستجتمع لزيادة الإنتاج.. ووقف زيادة الأسعار

ورست الأسعار بشكل نسبي، في نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة عدم حسم الزيادة الجديدة في الإمدادات، وانتظاراً لما ستسفر عنه المفاوضات في الأسبوع الجاري.

وفي ذلك الإطار، أشار بنك “أوستريا” في تقرير له، أنه عقب يومين صعبين من المفاوضات تأخر اتفاق منظمة أوبك والدول الشريكة لها على استراتيجية إنتاج جديدة، بدءاً من شهر آب (أغسطس) المقبل، لافتاً إلى اختلاف وجهات النظر في تحالف “أوبك +”حتى الآن حول الدولة التي سيسمح لها بدعم الإمدادات بشكل أكبر في المستقبل. أوبك 

أوبك+

وأشار التقرير، أنه في ضوء القرار المعلق بخصوص الزيادة التي يقدم عليها المنتجون الرئيسون استقرت أسعار النفط، ووصل سعر برميل خام برنت 76.12 دولار، بزيادة 28 سنتا أكثر من اليوم السابق، فيما تقلص سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بشكل معتدل بمقدار 13 سنتاً إلى 75.10 دولار.

ولفت إلى أنه في ضوء الانتعاش الاقتصادي المرجح ومخاطر كورونا المتواصلة، تخطط “أوبك +” بشكل أساسي لزيادة الإنتاج تدريجياً من آب (أغسطس) إلى نهاية العام، لافتاً إلى أنّ الدول الـ23 الأعضاء في “أوبك +” يهدفون إلى الاتفاق على سياسة نمو الإمدادات النفطية بدءاً من أغسطس المقبل، لكن الأمر تأخر بعض الشيء نتيجة تباين وجهات النظر. أوبك 

ليفانت-وكالات

يُعاود وزراء النفط والطاقة في منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤهم المستقلون تحالف “أوبك +”، يوم غد الاثنين، اجتماعهم المشترك الذي انطلق قبل عدة أيام، بغية التوافق على مستوى الإمدادات النفطية الملائم للسوق، بدءاً من آب (أغسطس) المقبل حتى نهاية العام الجاري. أوبك 

ويعترض الاجتماع الوزاري هذه المرة مجموعة صعوبات في تحقيق التوافق وتجاوز اختلاف وجهات النظر بين المنتجين الذي يشدد بعضهم على إجراء زيادات واسعة في الإمدادات، فيما يتحفظ البعض الآخر ويتمسك بزيادة إمدادات النفط بشكل حذر وفقاً لتطورات وضع الطلب، خاصة في ضوء تجدد المخاوف في السوق من متغير “دلتا” الفيروسي الجديد، الذي ينتشر بشكل سريع في مجموعة من دول العالم.

اقرأ أيضاً: أوبك ستجتمع لزيادة الإنتاج.. ووقف زيادة الأسعار

ورست الأسعار بشكل نسبي، في نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة عدم حسم الزيادة الجديدة في الإمدادات، وانتظاراً لما ستسفر عنه المفاوضات في الأسبوع الجاري.

وفي ذلك الإطار، أشار بنك “أوستريا” في تقرير له، أنه عقب يومين صعبين من المفاوضات تأخر اتفاق منظمة أوبك والدول الشريكة لها على استراتيجية إنتاج جديدة، بدءاً من شهر آب (أغسطس) المقبل، لافتاً إلى اختلاف وجهات النظر في تحالف “أوبك +”حتى الآن حول الدولة التي سيسمح لها بدعم الإمدادات بشكل أكبر في المستقبل. أوبك 

أوبك+

وأشار التقرير، أنه في ضوء القرار المعلق بخصوص الزيادة التي يقدم عليها المنتجون الرئيسون استقرت أسعار النفط، ووصل سعر برميل خام برنت 76.12 دولار، بزيادة 28 سنتا أكثر من اليوم السابق، فيما تقلص سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بشكل معتدل بمقدار 13 سنتاً إلى 75.10 دولار.

ولفت إلى أنه في ضوء الانتعاش الاقتصادي المرجح ومخاطر كورونا المتواصلة، تخطط “أوبك +” بشكل أساسي لزيادة الإنتاج تدريجياً من آب (أغسطس) إلى نهاية العام، لافتاً إلى أنّ الدول الـ23 الأعضاء في “أوبك +” يهدفون إلى الاتفاق على سياسة نمو الإمدادات النفطية بدءاً من أغسطس المقبل، لكن الأمر تأخر بعض الشيء نتيجة تباين وجهات النظر. أوبك 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit