أوبك+ تجتمع وتتفق.. نهاية الخلاف الإماراتي السعودي

أوبك+ تجتمع وتتفق نهاية الخلاف الإماراتي السعودي

توصّل أعضاء أوبك+ لاتفاق بعد تعطّل الاجتماع عدة مرات، في الآونة الأخيرة، واتفقت المجموعة على زيادة حصة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 3.5 مليون برميل يوميًا، ورفع إنتاج العراق والكويت بواقع 150 ألف برميل يوميًا. أوبك

وانطلق اجتماع وزاء طاقة دول تحالف أوبك + بعد الساعة 12 بتوقيت العاصمة النمساوية، فيينا، ويعقد الاجتماع عبر تقنية الفيديو برئاسة كل من وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، ونائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك.

ستفتح الهدنة الطريق أمام دخول مزيد من النفط إلى السوق، ما يخفف من ضغوط نقص المعروض التي تلوح في الأفق، وتجنب السوق حدوث ارتفاع أسعارٍ تضخميّ. كما أنه سينهي الخلاف السعودي-الإماراتي الذي أثار قلق تجار النفط، إذ إن النزاع بين الحليفين التاريخيين يهدد بتفكيك اتفاق “أوبك+” الأوسع الذي يدعم تعافي أسعار النفط الخام.

الإمارات العربية المتحدة كانت تفاوض بأن الطريقة التي تُحسب بها حصتها غير عادلة.

انهيار المحادثات لفترة وجيزة أدى إلى ارتفاع النفط الخام إلى أعلى مستوياته في 6 سنوات في بورصة نيويورك، لكن الأسعار انخفضت منذ ذلك الحين لتتداول دون 72 دولاراً للبرميل بقليل، يوم الجمعة الماضي.

اقرأ المزيد: بيتكوين تفقد من قيمتها 3.7 ‎%‎ وتتراجع إلى 31.63 ألف دولار

بوب مكنالي، رئيس شركة “رابيدان للطاقة” (Rapidan Energy) والمسؤول السابق في البيت الأبيض، أشار إلى أنه “خلال العام الماضي أصبح من الواضح بشكل متزايد أن الشرط الضروري، إن لم يكن الأساسي لتماسك (أوبك+)، هو التنسيق، ليس فقط بين روسيا والسعودية ولكن أيضاً مع الإمارات العربية المتحدة”، متوقعاً إتمام صفقة اليوم، “فالاحتمالات في صالح النجاح”.

كان الخلاف بين الإمارات و”أوبك+” حول مطالبتها بحد أعلى من الإنتاج في العام المقبل، مقابل دعم تمديد الاتفاقية الحالية للتحالف من أبريل 2022 حتى ديسمبر 2022. أوبك

ليفانت نيوز _ وكالات

توصّل أعضاء أوبك+ لاتفاق بعد تعطّل الاجتماع عدة مرات، في الآونة الأخيرة، واتفقت المجموعة على زيادة حصة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 3.5 مليون برميل يوميًا، ورفع إنتاج العراق والكويت بواقع 150 ألف برميل يوميًا. أوبك

وانطلق اجتماع وزاء طاقة دول تحالف أوبك + بعد الساعة 12 بتوقيت العاصمة النمساوية، فيينا، ويعقد الاجتماع عبر تقنية الفيديو برئاسة كل من وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، ونائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك.

ستفتح الهدنة الطريق أمام دخول مزيد من النفط إلى السوق، ما يخفف من ضغوط نقص المعروض التي تلوح في الأفق، وتجنب السوق حدوث ارتفاع أسعارٍ تضخميّ. كما أنه سينهي الخلاف السعودي-الإماراتي الذي أثار قلق تجار النفط، إذ إن النزاع بين الحليفين التاريخيين يهدد بتفكيك اتفاق “أوبك+” الأوسع الذي يدعم تعافي أسعار النفط الخام.

الإمارات العربية المتحدة كانت تفاوض بأن الطريقة التي تُحسب بها حصتها غير عادلة.

انهيار المحادثات لفترة وجيزة أدى إلى ارتفاع النفط الخام إلى أعلى مستوياته في 6 سنوات في بورصة نيويورك، لكن الأسعار انخفضت منذ ذلك الحين لتتداول دون 72 دولاراً للبرميل بقليل، يوم الجمعة الماضي.

اقرأ المزيد: بيتكوين تفقد من قيمتها 3.7 ‎%‎ وتتراجع إلى 31.63 ألف دولار

بوب مكنالي، رئيس شركة “رابيدان للطاقة” (Rapidan Energy) والمسؤول السابق في البيت الأبيض، أشار إلى أنه “خلال العام الماضي أصبح من الواضح بشكل متزايد أن الشرط الضروري، إن لم يكن الأساسي لتماسك (أوبك+)، هو التنسيق، ليس فقط بين روسيا والسعودية ولكن أيضاً مع الإمارات العربية المتحدة”، متوقعاً إتمام صفقة اليوم، “فالاحتمالات في صالح النجاح”.

كان الخلاف بين الإمارات و”أوبك+” حول مطالبتها بحد أعلى من الإنتاج في العام المقبل، مقابل دعم تمديد الاتفاقية الحالية للتحالف من أبريل 2022 حتى ديسمبر 2022. أوبك

ليفانت نيوز _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit