أنقرة تتراجع على مُؤشر للثقة بالعدالة والتعليم

تركيا والاتحاد الاوربي

جاءت أنقرة في المركز قبل الأخير من بين 36 دولة، على مؤشر العدالة والثقة بالتعليم خلال السنوات العشر الماضية، وفق تقرير العام 2021 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي تتخذ من باريس مقراً لها، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “جمهورييت” التركية.

كما نوّه إلى أن مؤشرات رضا الأتراك عن العدالة والتعليم في بلادهم قد وصل إلى نسبة 27 %، ودونت تركيا أكبر انخفاض بين الدول التي شملها التقرير بواقع 35 نقطة مقارنة بعام 2010.

اقرأ أيضاً: مشروع قانون أميركي لتعزيز حقوق الإنسان في تركيا

ولفت التقرير إلى أن الطلاب في تركيا لا يحصلون على فرص متكافئة في التعليم قبل وعقب فترة جائحة كورونا، حيث إن معظم الفئات الاجتماعية محرومة من الإمكانات المادية التي توفر لهم اقتناء جهاز كمبيوتر في المنزل.

وضمن التقرير، جرى فحص أداء حكومات الدول الأعضاء بالمنظمة في العديد من المجالات المختلفة، من البيئة إلى النساء والتواصل العام، إذ تقلصت العدالة بتركيا إلى أقصى حدٍ لها في السنوات العشرة الأخيرة.

ووفق التقرير، تقلصت ثقة المواطنين الأتراك في العدالة بمقدار 22 نقطة من 2010 إلى 2020، لتتراجع نسبة تلك الثقة إلى 38%.

تركيا تصنف بين أسوأ 10 دول على مؤشر الحقوق العالمية للعمال

وكانت قد ذكرت، في وقت سابق، تقارير أوروبية أن التحقيقات السياسية والإجراءات القضائية تلقي بظلال الشك على استقلال القضاء في أنقرة.

حاء ذلك على الرغم من أن حكومة حزب العدالة والتنمية، بزعامة الرئيس، رجب طيب أردوغان، تدعي بشكل مستمر أنها نقلت البلاد نقلة حضارية في كل شيء، ولا سيما في مجال التكنولوجيا والمعلومات.

لكن يبدو أن الحقيقة هي أن الاهتمام بالتعليم في أنقرة، ليس بالشكل الذي يروج له النظام، نتيجة ضعف البرامج الدراسية، بجانب تهميش العديد من الولايات وعدم دعمها بالإمكانيات اللازمة، لا سيما الولايات ذات الأغلبية الكُردية.

ليفانت-وكالات

جاءت أنقرة في المركز قبل الأخير من بين 36 دولة، على مؤشر العدالة والثقة بالتعليم خلال السنوات العشر الماضية، وفق تقرير العام 2021 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي تتخذ من باريس مقراً لها، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “جمهورييت” التركية.

كما نوّه إلى أن مؤشرات رضا الأتراك عن العدالة والتعليم في بلادهم قد وصل إلى نسبة 27 %، ودونت تركيا أكبر انخفاض بين الدول التي شملها التقرير بواقع 35 نقطة مقارنة بعام 2010.

اقرأ أيضاً: مشروع قانون أميركي لتعزيز حقوق الإنسان في تركيا

ولفت التقرير إلى أن الطلاب في تركيا لا يحصلون على فرص متكافئة في التعليم قبل وعقب فترة جائحة كورونا، حيث إن معظم الفئات الاجتماعية محرومة من الإمكانات المادية التي توفر لهم اقتناء جهاز كمبيوتر في المنزل.

وضمن التقرير، جرى فحص أداء حكومات الدول الأعضاء بالمنظمة في العديد من المجالات المختلفة، من البيئة إلى النساء والتواصل العام، إذ تقلصت العدالة بتركيا إلى أقصى حدٍ لها في السنوات العشرة الأخيرة.

ووفق التقرير، تقلصت ثقة المواطنين الأتراك في العدالة بمقدار 22 نقطة من 2010 إلى 2020، لتتراجع نسبة تلك الثقة إلى 38%.

تركيا تصنف بين أسوأ 10 دول على مؤشر الحقوق العالمية للعمال

وكانت قد ذكرت، في وقت سابق، تقارير أوروبية أن التحقيقات السياسية والإجراءات القضائية تلقي بظلال الشك على استقلال القضاء في أنقرة.

حاء ذلك على الرغم من أن حكومة حزب العدالة والتنمية، بزعامة الرئيس، رجب طيب أردوغان، تدعي بشكل مستمر أنها نقلت البلاد نقلة حضارية في كل شيء، ولا سيما في مجال التكنولوجيا والمعلومات.

لكن يبدو أن الحقيقة هي أن الاهتمام بالتعليم في أنقرة، ليس بالشكل الذي يروج له النظام، نتيجة ضعف البرامج الدراسية، بجانب تهميش العديد من الولايات وعدم دعمها بالإمكانيات اللازمة، لا سيما الولايات ذات الأغلبية الكُردية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit