أمير سعودي: النهضة مُستعدة لحرق تونس لأجل مصالحها

النهضة تتحفظ على بعض الأسماء المقترحة في حكومة الجملي

هاجم الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود، بشكل لاذع حركة النهضة في تونس و”الأحزاب التابعة للإخوان في الدول العربية”، بالتوازي مع التطورات السياسية التي تشهدها تونس بالوقت الراهن.

وذكر الأمير السعودي على صفحته الرسمية في تويتر: “الأحزاب التابعة للإخوان في الدول العربية استخدموا الدين من أجل الوصول للسلطة، يتنازلون عنه من أجل مصالحهم ويتشددون من أجل أهدافهم، لا مبدأ لهم، فخسروا احترام الناس، وتنازلوا في دينهم ولم يكسبوا في السياسة، فقدوا كل شيء من أجل أفكارهم الطامعة بالحكم، حتى لو على حساب الدين أو الناس”.

اقرأ أيضاً: مُعتبرة أحداثها انقلاباً ومؤامرة.. أنقرة تُساند إخوان تونس

وأردف الأمير سطام ضمن تغريدة أخرى: “اللهم احفظ تونس من مكر الماكرين، وخاصة جماعة النهضة، الذين فشلوا في كل الملفات وأحدثوا استقطاباً داخلياً شديداً، وهم على استعداد لحرق البلاد من أجل مصالحهم، خسروا كل شيء لأنهم لا مبدأ لهم ولا قرار، ويجب أن يبسط الأمن والأمان في البلاد (تونس) حتى تعود الصناعة والسياحة وتحل كل الأزمات الراهنة”.

وكان قد اتخذ الرئيس قيس سعيد تدابير استثنائية، في الخامس والعشرين من يوليو الجاري، منها إعفاء رئيس الوزراء، هشام المشيشي، من منصبه، وتجميد عمل البرلمان لمدة 30 يوما ورفع الحصانة عن النواب، وتولي رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية حتى تشكيل حكومة جديدة، منوهاً إلى أن تلك الإجراءات كان ينبغي اتخاذها قبل أشهر.

وجاءت تلك التطورات على خلفية احتجاجات حاشدة تحولت في بعض المواقع إلى اشتباكات بين متظاهرين وعناصر في قوات الأمن شهدتها مدن تونسية عديدة، وتم فيها حرق عدة مقرات لحركة النهضة.

ليفانت-وكالات

هاجم الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود، بشكل لاذع حركة النهضة في تونس و”الأحزاب التابعة للإخوان في الدول العربية”، بالتوازي مع التطورات السياسية التي تشهدها تونس بالوقت الراهن.

وذكر الأمير السعودي على صفحته الرسمية في تويتر: “الأحزاب التابعة للإخوان في الدول العربية استخدموا الدين من أجل الوصول للسلطة، يتنازلون عنه من أجل مصالحهم ويتشددون من أجل أهدافهم، لا مبدأ لهم، فخسروا احترام الناس، وتنازلوا في دينهم ولم يكسبوا في السياسة، فقدوا كل شيء من أجل أفكارهم الطامعة بالحكم، حتى لو على حساب الدين أو الناس”.

اقرأ أيضاً: مُعتبرة أحداثها انقلاباً ومؤامرة.. أنقرة تُساند إخوان تونس

وأردف الأمير سطام ضمن تغريدة أخرى: “اللهم احفظ تونس من مكر الماكرين، وخاصة جماعة النهضة، الذين فشلوا في كل الملفات وأحدثوا استقطاباً داخلياً شديداً، وهم على استعداد لحرق البلاد من أجل مصالحهم، خسروا كل شيء لأنهم لا مبدأ لهم ولا قرار، ويجب أن يبسط الأمن والأمان في البلاد (تونس) حتى تعود الصناعة والسياحة وتحل كل الأزمات الراهنة”.

وكان قد اتخذ الرئيس قيس سعيد تدابير استثنائية، في الخامس والعشرين من يوليو الجاري، منها إعفاء رئيس الوزراء، هشام المشيشي، من منصبه، وتجميد عمل البرلمان لمدة 30 يوما ورفع الحصانة عن النواب، وتولي رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية حتى تشكيل حكومة جديدة، منوهاً إلى أن تلك الإجراءات كان ينبغي اتخاذها قبل أشهر.

وجاءت تلك التطورات على خلفية احتجاجات حاشدة تحولت في بعض المواقع إلى اشتباكات بين متظاهرين وعناصر في قوات الأمن شهدتها مدن تونسية عديدة، وتم فيها حرق عدة مقرات لحركة النهضة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit