ألمانيا في عين الإعصار.. قتلى وعشرات المفقودين بسبب العواصف والفيضانات

ألمانيا في عين الإعصار قتلى وعشرات المفقودين بسبب العواصف والفيضانات
تتعرض العديد من المنازل في شولد باي أديناو لخطر الانهيار

تقرير إخباري

  • وصل عدد القتلى إلى 21 والمفقودون تجاوزا ال70
  • محاصرون على أسطح المنازل ومنازل معرضة للانهيار 
  • تدابير احترازية وردود أفعال

لم تنتظر الطبيعة كثيراً لترد على قمة المناخ التي جرت في 5 حزيران الفائت بعاصفة ثقيلة الأمطار سبّبت فيضانات في ألمانيا وهولندا وبلجيكا، انتهت إلى قتلى ومفقودين في الأراضي الألمانية وخسائر كبيرة. وتظهر الصور الواردة من بعض المناطق المتضررة من الفيضانات سيارات تطفو على الماء ومنازل مدمرة وأقبية ممتلئة بالماء والأوساخ، بينما بعض الناجين يقبعون على رأس منازلهم، في مشهد قلما يحدث في ألمانيا عموماً، وخصوصاً في هذا الوقت من السنة.

في تزامن اعتبره البعض أنه إشارةٌ وإنذارٌ من الطبيعة، سبق هذه العاصفة بعدة أيام، في الخامس من حزيران، أن أعربت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، عن أملها أن تمنح قمة المناخ العالمية المقبلة “زخما جديدا” لتدابير فعالة على صعيد الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وتحدّثت المستشارة المقاتلة الشرسة للدفاع عن البيئة إجراءات ألمانيا وتطلعاتها في الحدث من انبعاثات الكربون وفرض ضرائب على شركات ذات صلة.

حتى تاريخ كتابة هذا التقرير، اليوم الخميس، سُجّل مقتل 21  شخصاً، حتى الآن، وفقد العشرات، حيث تسببت الأمطار بغرب ألمانيا في غمر ضفاف الأنهار وجرف منازل وغمر أقبيتها.

وكان آخر إعلان رسمي للشرطة الألمانية، الخميس صباحاً، أن ستة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم، وفقد أكثر من 70 آخرين بسبب الأمطار الغزيرة التي سببت فيضانات ضربت غرب ألمانيا وجرفت عدة منازل.

المتحدث باسم شرطة “كوبلنتس”، قال إن “العديد من المفقودين كانوا على أسطح المنازل التي جرفتها المياه في بلدة شولد” التي تقع في “رينانيا” شمال “فيستفاليا”، التي تضم أكبر عدد من السكان في ألمانيا.

وفي وقت سابق من يوم أمس، أصدرت وكالة الأرصاد الجوية الألمانية تحذيراً من سوء الأحوال الجوية في أجزاء من ثلاث ولايات غربية، وأعلنت مدينة “هاجن”، التي يعيش فيها 180 ألف نسمة، حالة الطوارئ بعد فيضان نهر فولم.

وقالت السلطات في مقاطعة “أوسكيرشن” الغربية، يوم الخميس، إنه تم الإبلاغ عن ثماني حالات وفاة هناك على صلة بالفيضانات. أعاقت عمليات الإنقاذ حقيقة أن اتصالات الهاتف والإنترنت معطلة في جزء من المنطقة، الواقعة جنوب غرب كولونيا. أما الشرطة في مدينة كوبلنز الغربية  قالت إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم في محافظة أروويلر وإن نحو 50 شخصاً محاصرون على أسطح منازلهم في انتظار الإنقاذ.

وقالت الشرطة إنه تم العثور على شخصين ميتين في أقبية غمرت المياه في كولونيا إلى الشمال، في شمال الراين – وستفاليا، مع سقوط مزيد من القتلى في سولينجن وأونا وراينباخ. ومساء الأربعاء، لقي اثنان من رجال الإطفاء مصرعهم في الولاية – غرق أحدهما بينما انهار الآخر بعد مهمة إنقاذ. ” رويترز

وتقطعت السبل بنحو 50 شخصاً على أسطح المنازل في أهرويلر، وتعرضت المزيد من المنازل لخطر الانهيار. وقالت شرطة كوبلنز إن طائرات هليكوبتر تابعة للشرطة حلقت من ولايات مجاورة لنقل الناس إلى بر الأمان.

وسائل إعلام محلية ألمانية، مساء الأربعاء، أعلنت مصرع رجل إطفاء غرقاً خلال عمله في ألتونا (مقاطعة شمال الراين فستفاليا)، كما تم الإعلان عن فقدان شخص في ساكسونيا (شرق). وفي شمال الراين فستفاليا، المقاطعة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في ألمانيا، أدت الأمطار الغزيرة إلى إلحاق أضرار جسيمة، خصوصاً في دور للمسنين.

وحذّر فريق التصدي للأزمات في المدينة، من أن منسوب المياه سيصل خلال الساعات المقبلة إلى مستويات لا تتكرر إلا مرة كل خمسة وعشرين عاماً، ونصح من يعيشون قرب أنهار المدينة بالانتقال إلى أراض أكثر ارتفاعا على الفور، حسبما أفادت محطة (دبليو.دي.آر) العامة. العواصف 

اقرأ المزيد: ثلثا السوريين في ألمانيا يعتمدون على إعانات البطالة

وهناك نحو 25 منزلاً معرضاً لخطر الانهيار في منطقة شولد باي أديناو في منطقة “إيفل”، حيث تم إعلان حالة الطوارئ. وتعتبر فيستفاليا أكثر المناطق تضرراً من الأمطار التي أدت إلى ارتفاع مستويات مياه الأنهار واقتلعت أشجاراً وأغرقت الطرق والمنازل بالمياه. وحدثت الوفيات في منطقة آرفيلر، وهي منطقة تشتهر بزراعة العنب على نهر آر الذي يصب في نهر الراين.

وفي بلدة شولد المتضررة، بشكل خاص، انهارت ستة منازل وتعرضت عدة منازل أخرى لخطر الانهيار، وقالت الشرطة إن عمليات الإنقاذ مستمرة.

وقال بيرند ميليج، المسؤول البيئي في ولاية نورد راين فستفاليا، وهي أكثر المناطق تضرراً بالفيضانات “عادة ما نشهد مثل هذا الوضع في الشتاء فقط”. وأضاف “إن أمراً كهذا، وبهذه الشدة، يعد غير معتاد بالمرة في الصيف”.

وأظهرت لقطات فيديو من باد نوينار القريبة، سيارات وشاحنات متناثرة في الشوارع وعربة رياضية متعددة الأغراض تطفو على السياج، وهو طريق يسده الحطام والأشجار المتساقطة مع انحسار مياه الفيضانات صباح الخميس. العواصف 

تدابير احترازية.. هولندا وبلجيكا

لقد سقط ما يعادل شهرين من الأمطار على بعض المناطق في اليوم أو اليومين الماضيين، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية الفرنسية، ما جعل الأرض تتشبع تماما، وتتوقع الأرصاد المزيد من الأمطار الغزيرة، الخميس، وأصدرت تحذيرات من الفيضانات في 10 مناطق. “أ ب”

لقد اختبرت هذ العاصفة قدرة نهر الراين على التصريف فتم تعليق حركة الملاحة جزئيًا وتحصين الدفاعات ضد الفيضانات على طول النهر، بما في ذلك في كولونيا، على نهر الراين السفلي، وكوبلنز، عندما يلتقي نهر الراين وموزيل.

وتم تعليق حركة القطارات على خطوط السكك الحديد في أجزاء كبيرة من ولاية شمال الراين فيستفاليا، أكثر الولايات الألمانية اكتظاظًا بالسكان. وكان من المتوقع أن يزور الحاكم، أرمين لاشيت، الذي يخوض الانتخابات الألمانية المقررة في الخريف لخلافة أنغيلا ميركل في منصب المستشارية، مدينة هاغن التي ضربتها الفيضانات في وقت لاحق يوم الخميس. العواصف 

وأمرت السلطات في مقاطعة “راين سيغ”، جنوب كولونيا، بإخلاء عدة قرى أسفل سد “شتاينباتشتال” وسط مخاوف من احتمال انهياره هناك.

اقرأ المزيد: حرائق تحصد آلاف الهكتارات في غرب الولايات المتحدة وكندا

في هولندا، غمرت المياه مقاطعة ليمبورغ بشدة بعد هطول أمطار غزيرة خلال الليل. وأرسلت الحكومة الهولندية حوالي 70 جندياً إلى مقاطعة ليمبورج الجنوبية، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، للمساعدة فى المهام بما في ذلك نقل من تم إجلاؤهم وملء أكياس الرمل مع انفجار الأنهار في ضفافها. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات مرتبطة بالفيضانات في هولندا. “BBC

المناطق المتضررة في ألمانيا من العاصفة والفيضانات وأفادت وسائل إعلام هولندية أن السلطات في بلدة فالكنبورغ بجنوب هولندا، بالقرب من الحدود الألمانية والبلجيكية أخلت دار رعاية ودار رعاية المسنين خلال الليل وسط فيضانات حولت الشارع الرئيسي في المدينة السياحية إلى نهر جارف.

وتم إغلاق جزء من أكثر الطرق السريعة ازدحاماً في هولنداً بسبب ارتفاع منسوب مياه الفيضانات التي تهدد بغمر الطريق، وأظهرت وسائل إعلام هولندية أن مجموعة من المصطافين يتم إنقاذهم من نافذة فندق بمساعدة محرك الأرض. العواصف 

يقول الخبراء إنه من المتوقع أن يؤدي تغير المناخ إلى زيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة، لكن ربط أي حدث منفرد بالاحترار العالمي أمر معقد. وتشهد مناطق في غرب ألمانيا عواصف وفيضانات منذ أمس، وتتوقع السلطات المحلية هطول مزيد من الأمطار في الأيام المقبلة.

يذكر أنه في سياق الإجراءات الوقائية المتعلقة بالبيئة وعلى هامش المؤتمر الأخير في “كلاسكو” ” كوب 26″، رحّبت المستشارة الألمانية بقرار منع تصنيع العديد من المنتجات المستخدمة لمرة واحدة، مثل قصبات الشرب أو الأعواد القطنية في الاتحاد الأوروبي. وأضافت أنّ “الاستغناء عنها سيكون يسيراً وسيخفف بشكل كبير عن بيئتنا”.

وأضافت ميركل قائلة: “في أوروبا أحرزنا تقدماً جيداً”، عارضةً كمثال التزام دول الاتحاد الأوروبي بتحقيق الحياد المناخي في 2050. وأوضحت أن ألمانيا “حددت أهدافاً أكثر طموحاً” مع تطلعها إلى أن تخفض بحلول 2030 انبعاثاتها من غازات الدفيئة بنسبة 65% مقارنة بسنة 1990، وسعيها الى تحقيق الحياد المناخي عام 2045. ومن أجل ذلك وضعت ألمانيا منذ كانون الثاني/ يناير 2021 “ضريبة ثاني أكسيد الكربون” الإشكالية التي ترفع أسعار الوقود الأحفوري، وخصوصاً المحروقات.

وما يزال النطاق الكامل للضرر في جميع أنحاء المنطقة غير واضح بعد أن عُزلت العديد من القرى بسبب مياه الفيضانات والانهيارات الأرضية التي جعلت الطرق غير سالكة.

إعداد وتحرير : وائل سليمان

إالعواصف 

ليفانت نيوز _ BBC _ رويترز _ DW

تقرير إخباري

  • وصل عدد القتلى إلى 21 والمفقودون تجاوزا ال70
  • محاصرون على أسطح المنازل ومنازل معرضة للانهيار 
  • تدابير احترازية وردود أفعال

لم تنتظر الطبيعة كثيراً لترد على قمة المناخ التي جرت في 5 حزيران الفائت بعاصفة ثقيلة الأمطار سبّبت فيضانات في ألمانيا وهولندا وبلجيكا، انتهت إلى قتلى ومفقودين في الأراضي الألمانية وخسائر كبيرة. وتظهر الصور الواردة من بعض المناطق المتضررة من الفيضانات سيارات تطفو على الماء ومنازل مدمرة وأقبية ممتلئة بالماء والأوساخ، بينما بعض الناجين يقبعون على رأس منازلهم، في مشهد قلما يحدث في ألمانيا عموماً، وخصوصاً في هذا الوقت من السنة.

في تزامن اعتبره البعض أنه إشارةٌ وإنذارٌ من الطبيعة، سبق هذه العاصفة بعدة أيام، في الخامس من حزيران، أن أعربت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، عن أملها أن تمنح قمة المناخ العالمية المقبلة “زخما جديدا” لتدابير فعالة على صعيد الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وتحدّثت المستشارة المقاتلة الشرسة للدفاع عن البيئة إجراءات ألمانيا وتطلعاتها في الحدث من انبعاثات الكربون وفرض ضرائب على شركات ذات صلة.

حتى تاريخ كتابة هذا التقرير، اليوم الخميس، سُجّل مقتل 21  شخصاً، حتى الآن، وفقد العشرات، حيث تسببت الأمطار بغرب ألمانيا في غمر ضفاف الأنهار وجرف منازل وغمر أقبيتها.

وكان آخر إعلان رسمي للشرطة الألمانية، الخميس صباحاً، أن ستة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم، وفقد أكثر من 70 آخرين بسبب الأمطار الغزيرة التي سببت فيضانات ضربت غرب ألمانيا وجرفت عدة منازل.

المتحدث باسم شرطة “كوبلنتس”، قال إن “العديد من المفقودين كانوا على أسطح المنازل التي جرفتها المياه في بلدة شولد” التي تقع في “رينانيا” شمال “فيستفاليا”، التي تضم أكبر عدد من السكان في ألمانيا.

وفي وقت سابق من يوم أمس، أصدرت وكالة الأرصاد الجوية الألمانية تحذيراً من سوء الأحوال الجوية في أجزاء من ثلاث ولايات غربية، وأعلنت مدينة “هاجن”، التي يعيش فيها 180 ألف نسمة، حالة الطوارئ بعد فيضان نهر فولم.

وقالت السلطات في مقاطعة “أوسكيرشن” الغربية، يوم الخميس، إنه تم الإبلاغ عن ثماني حالات وفاة هناك على صلة بالفيضانات. أعاقت عمليات الإنقاذ حقيقة أن اتصالات الهاتف والإنترنت معطلة في جزء من المنطقة، الواقعة جنوب غرب كولونيا. أما الشرطة في مدينة كوبلنز الغربية  قالت إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم في محافظة أروويلر وإن نحو 50 شخصاً محاصرون على أسطح منازلهم في انتظار الإنقاذ.

وقالت الشرطة إنه تم العثور على شخصين ميتين في أقبية غمرت المياه في كولونيا إلى الشمال، في شمال الراين – وستفاليا، مع سقوط مزيد من القتلى في سولينجن وأونا وراينباخ. ومساء الأربعاء، لقي اثنان من رجال الإطفاء مصرعهم في الولاية – غرق أحدهما بينما انهار الآخر بعد مهمة إنقاذ. ” رويترز

وتقطعت السبل بنحو 50 شخصاً على أسطح المنازل في أهرويلر، وتعرضت المزيد من المنازل لخطر الانهيار. وقالت شرطة كوبلنز إن طائرات هليكوبتر تابعة للشرطة حلقت من ولايات مجاورة لنقل الناس إلى بر الأمان.

وسائل إعلام محلية ألمانية، مساء الأربعاء، أعلنت مصرع رجل إطفاء غرقاً خلال عمله في ألتونا (مقاطعة شمال الراين فستفاليا)، كما تم الإعلان عن فقدان شخص في ساكسونيا (شرق). وفي شمال الراين فستفاليا، المقاطعة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في ألمانيا، أدت الأمطار الغزيرة إلى إلحاق أضرار جسيمة، خصوصاً في دور للمسنين.

وحذّر فريق التصدي للأزمات في المدينة، من أن منسوب المياه سيصل خلال الساعات المقبلة إلى مستويات لا تتكرر إلا مرة كل خمسة وعشرين عاماً، ونصح من يعيشون قرب أنهار المدينة بالانتقال إلى أراض أكثر ارتفاعا على الفور، حسبما أفادت محطة (دبليو.دي.آر) العامة. العواصف 

اقرأ المزيد: ثلثا السوريين في ألمانيا يعتمدون على إعانات البطالة

وهناك نحو 25 منزلاً معرضاً لخطر الانهيار في منطقة شولد باي أديناو في منطقة “إيفل”، حيث تم إعلان حالة الطوارئ. وتعتبر فيستفاليا أكثر المناطق تضرراً من الأمطار التي أدت إلى ارتفاع مستويات مياه الأنهار واقتلعت أشجاراً وأغرقت الطرق والمنازل بالمياه. وحدثت الوفيات في منطقة آرفيلر، وهي منطقة تشتهر بزراعة العنب على نهر آر الذي يصب في نهر الراين.

وفي بلدة شولد المتضررة، بشكل خاص، انهارت ستة منازل وتعرضت عدة منازل أخرى لخطر الانهيار، وقالت الشرطة إن عمليات الإنقاذ مستمرة.

وقال بيرند ميليج، المسؤول البيئي في ولاية نورد راين فستفاليا، وهي أكثر المناطق تضرراً بالفيضانات “عادة ما نشهد مثل هذا الوضع في الشتاء فقط”. وأضاف “إن أمراً كهذا، وبهذه الشدة، يعد غير معتاد بالمرة في الصيف”.

وأظهرت لقطات فيديو من باد نوينار القريبة، سيارات وشاحنات متناثرة في الشوارع وعربة رياضية متعددة الأغراض تطفو على السياج، وهو طريق يسده الحطام والأشجار المتساقطة مع انحسار مياه الفيضانات صباح الخميس. العواصف 

تدابير احترازية.. هولندا وبلجيكا

لقد سقط ما يعادل شهرين من الأمطار على بعض المناطق في اليوم أو اليومين الماضيين، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية الفرنسية، ما جعل الأرض تتشبع تماما، وتتوقع الأرصاد المزيد من الأمطار الغزيرة، الخميس، وأصدرت تحذيرات من الفيضانات في 10 مناطق. “أ ب”

لقد اختبرت هذ العاصفة قدرة نهر الراين على التصريف فتم تعليق حركة الملاحة جزئيًا وتحصين الدفاعات ضد الفيضانات على طول النهر، بما في ذلك في كولونيا، على نهر الراين السفلي، وكوبلنز، عندما يلتقي نهر الراين وموزيل.

وتم تعليق حركة القطارات على خطوط السكك الحديد في أجزاء كبيرة من ولاية شمال الراين فيستفاليا، أكثر الولايات الألمانية اكتظاظًا بالسكان. وكان من المتوقع أن يزور الحاكم، أرمين لاشيت، الذي يخوض الانتخابات الألمانية المقررة في الخريف لخلافة أنغيلا ميركل في منصب المستشارية، مدينة هاغن التي ضربتها الفيضانات في وقت لاحق يوم الخميس. العواصف 

وأمرت السلطات في مقاطعة “راين سيغ”، جنوب كولونيا، بإخلاء عدة قرى أسفل سد “شتاينباتشتال” وسط مخاوف من احتمال انهياره هناك.

اقرأ المزيد: حرائق تحصد آلاف الهكتارات في غرب الولايات المتحدة وكندا

في هولندا، غمرت المياه مقاطعة ليمبورغ بشدة بعد هطول أمطار غزيرة خلال الليل. وأرسلت الحكومة الهولندية حوالي 70 جندياً إلى مقاطعة ليمبورج الجنوبية، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، للمساعدة فى المهام بما في ذلك نقل من تم إجلاؤهم وملء أكياس الرمل مع انفجار الأنهار في ضفافها. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات مرتبطة بالفيضانات في هولندا. “BBC

المناطق المتضررة في ألمانيا من العاصفة والفيضانات وأفادت وسائل إعلام هولندية أن السلطات في بلدة فالكنبورغ بجنوب هولندا، بالقرب من الحدود الألمانية والبلجيكية أخلت دار رعاية ودار رعاية المسنين خلال الليل وسط فيضانات حولت الشارع الرئيسي في المدينة السياحية إلى نهر جارف.

وتم إغلاق جزء من أكثر الطرق السريعة ازدحاماً في هولنداً بسبب ارتفاع منسوب مياه الفيضانات التي تهدد بغمر الطريق، وأظهرت وسائل إعلام هولندية أن مجموعة من المصطافين يتم إنقاذهم من نافذة فندق بمساعدة محرك الأرض. العواصف 

يقول الخبراء إنه من المتوقع أن يؤدي تغير المناخ إلى زيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة، لكن ربط أي حدث منفرد بالاحترار العالمي أمر معقد. وتشهد مناطق في غرب ألمانيا عواصف وفيضانات منذ أمس، وتتوقع السلطات المحلية هطول مزيد من الأمطار في الأيام المقبلة.

يذكر أنه في سياق الإجراءات الوقائية المتعلقة بالبيئة وعلى هامش المؤتمر الأخير في “كلاسكو” ” كوب 26″، رحّبت المستشارة الألمانية بقرار منع تصنيع العديد من المنتجات المستخدمة لمرة واحدة، مثل قصبات الشرب أو الأعواد القطنية في الاتحاد الأوروبي. وأضافت أنّ “الاستغناء عنها سيكون يسيراً وسيخفف بشكل كبير عن بيئتنا”.

وأضافت ميركل قائلة: “في أوروبا أحرزنا تقدماً جيداً”، عارضةً كمثال التزام دول الاتحاد الأوروبي بتحقيق الحياد المناخي في 2050. وأوضحت أن ألمانيا “حددت أهدافاً أكثر طموحاً” مع تطلعها إلى أن تخفض بحلول 2030 انبعاثاتها من غازات الدفيئة بنسبة 65% مقارنة بسنة 1990، وسعيها الى تحقيق الحياد المناخي عام 2045. ومن أجل ذلك وضعت ألمانيا منذ كانون الثاني/ يناير 2021 “ضريبة ثاني أكسيد الكربون” الإشكالية التي ترفع أسعار الوقود الأحفوري، وخصوصاً المحروقات.

وما يزال النطاق الكامل للضرر في جميع أنحاء المنطقة غير واضح بعد أن عُزلت العديد من القرى بسبب مياه الفيضانات والانهيارات الأرضية التي جعلت الطرق غير سالكة.

إعداد وتحرير : وائل سليمان

إالعواصف 

ليفانت نيوز _ BBC _ رويترز _ DW

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit