أكثر من 110 أشخاص.. ضحايا “خفض التصعيد” خلال النصف الأول من العام الجاري

قصف النظام

بلغت حصيلة القتلى السوريين في مناطق خفض التصعيد، خلال النصف الأول من العام الجاري، جراء هجمات النظام السوري وروسيا، أكثر من 110 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً و19 امرأة، إضافة إلى متطوعَين من الدفاع المدني، وفقاً لحصيلة الدفاع المدني. 

وتواصل روسيا وقوات النظام السوري، اليوم الاثنين، استهداف مناطق سكنية في ريفي إدلب وحماة، مما أسفر عن مقتل طفلة وإصابة اثنتين، جميعهم من عائلة واحدة.

ذكر مصدر محلي، أنّ قوات النظام السوري، المتمركزة في بلدة جورين شمال غربي حماة، استهدفت بقصف صاروخي قرية حميمات جنوبي إدلب، وقرى قليدين وزكوم وقسطون في ريف حماة.

وقال الدفاع المدني السوري، عبر صفحته الرسمية في “تيوتر”، إن القصف أدّى إلى مقتل طفلة وإصابة طفلتين من عائلة واحدة، بقصف مدفعي استهدف منزلهم في قرية حميمات، حيث تم نقلهما إلى المستشفيات القريبة في المنطقة.

كما تعرضت بلدة قسطون لقصف مدفعي على أحيائها السكنية دون وقوع إصابات.

اقرأ المزيد: النظام السوري يحجز على أموال وزير التجارة السابق عبد الله الغربي

وكانت قد توصلت كل من تركيا وإيران وروسيا، إلى اتفاق في أيار 2017، على إقامة “منطقة خفض تصعيد” في منطقة إدلب ضمن محادثات أستانا، إلا أن النظام وداعميه استمروا بالهجوم على المنطقة، رغم اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، في 5 آذار 2020.

وقتل، يوم أمس، مدني وجرح 3 آخرون بقصف مدفعي لقوات النظام استهدف المناطق السكنية في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

اقرأ المزيد: “الحمزات” تطرد عائلة كردية من منزلها بريف عفرين

وبحسب إحصائية مركز الدفاع المدني السوري، فقد بلغ عدد الضحايا على مناطق شمال غربي سوريا، خلال النصف الأول من العام الجاري، بهجمات النظام ورسيا، أكثر من 110 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً و19 امرأة، ومتطوعَين من الدفاع المدني.

وتتعمد روسيا، استهداف أيضاً المحاصيل الزراعية، ضمن خطة لحرمان المدنيين من قوتهم، بعد أن أدى القصف إلى حرائق كبيرة بمحاصيل المزارعين في سهل الغاب، إضافة إلى تضرر الأراضي الزراعية في جبل الزاوية بريف إدلب.

وتعرضت أكثر من 24 منشأة حيوية للاستهداف بتلك الهجمات، من ضمنها مستشفيان، ومركزان للدفاع المدني السوري، و3 مدارس، ومسجد و4 مخيمات و5 محطات تكرير وقود، و4 مرافق عامة، إضافة لعشرات منازل المدنيين.

ليفانت – وكالات

بلغت حصيلة القتلى السوريين في مناطق خفض التصعيد، خلال النصف الأول من العام الجاري، جراء هجمات النظام السوري وروسيا، أكثر من 110 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً و19 امرأة، إضافة إلى متطوعَين من الدفاع المدني، وفقاً لحصيلة الدفاع المدني. 

وتواصل روسيا وقوات النظام السوري، اليوم الاثنين، استهداف مناطق سكنية في ريفي إدلب وحماة، مما أسفر عن مقتل طفلة وإصابة اثنتين، جميعهم من عائلة واحدة.

ذكر مصدر محلي، أنّ قوات النظام السوري، المتمركزة في بلدة جورين شمال غربي حماة، استهدفت بقصف صاروخي قرية حميمات جنوبي إدلب، وقرى قليدين وزكوم وقسطون في ريف حماة.

وقال الدفاع المدني السوري، عبر صفحته الرسمية في “تيوتر”، إن القصف أدّى إلى مقتل طفلة وإصابة طفلتين من عائلة واحدة، بقصف مدفعي استهدف منزلهم في قرية حميمات، حيث تم نقلهما إلى المستشفيات القريبة في المنطقة.

كما تعرضت بلدة قسطون لقصف مدفعي على أحيائها السكنية دون وقوع إصابات.

اقرأ المزيد: النظام السوري يحجز على أموال وزير التجارة السابق عبد الله الغربي

وكانت قد توصلت كل من تركيا وإيران وروسيا، إلى اتفاق في أيار 2017، على إقامة “منطقة خفض تصعيد” في منطقة إدلب ضمن محادثات أستانا، إلا أن النظام وداعميه استمروا بالهجوم على المنطقة، رغم اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، في 5 آذار 2020.

وقتل، يوم أمس، مدني وجرح 3 آخرون بقصف مدفعي لقوات النظام استهدف المناطق السكنية في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

اقرأ المزيد: “الحمزات” تطرد عائلة كردية من منزلها بريف عفرين

وبحسب إحصائية مركز الدفاع المدني السوري، فقد بلغ عدد الضحايا على مناطق شمال غربي سوريا، خلال النصف الأول من العام الجاري، بهجمات النظام ورسيا، أكثر من 110 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً و19 امرأة، ومتطوعَين من الدفاع المدني.

وتتعمد روسيا، استهداف أيضاً المحاصيل الزراعية، ضمن خطة لحرمان المدنيين من قوتهم، بعد أن أدى القصف إلى حرائق كبيرة بمحاصيل المزارعين في سهل الغاب، إضافة إلى تضرر الأراضي الزراعية في جبل الزاوية بريف إدلب.

وتعرضت أكثر من 24 منشأة حيوية للاستهداف بتلك الهجمات، من ضمنها مستشفيان، ومركزان للدفاع المدني السوري، و3 مدارس، ومسجد و4 مخيمات و5 محطات تكرير وقود، و4 مرافق عامة، إضافة لعشرات منازل المدنيين.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit