3 قتلى خلال ساعات.. تواصل الفلتان الأمني في درعا

مسلحون مجهولون يستهدفون رئيس بلدية في درعا

تعيش محافظة درعا ظروفاً عصيبة، نتيجة الفلتان الأمني، الذي جعل من عمليات التفجير والاغتيالات مشهداً متكرّراً في المحافظة السورية الجنوبية. الفلتان الأمني

حيث استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، رئيس بلدية عتمان في ريف درعا، ما أسفر عن مقتله على الفور.

وبمقتل رئيس بلدية “عتمان”، يرتفع بذلك عدد من قضى نتيجة استمرار الانفلات الأمني في محافظة درعا إلى 3 خلال ساعات النصف الأول من اليوم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثّق اليوم، مقتل مواطنين يعملان بتجارة السيارات، برصاص مسلحين مجهولين، أثناء تواجدهما بالقرب من قرية الجبيلية في الريف الغربي من محافظة درعا.

لأول مرة منذ سنوات.. النظام السوري يدخل

في السياق ذاته، كان مسلحون مجهولون قد استهدفوا بالرصاص، عنصراً في الفصائل المحلية العاملة، ضمن صفوف اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس الموالي لروسيا، في قرية برقة قرب مدينة إنخل شمالي محافظة درعا، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، والذي كان منضوياً تحت لواء الفصائل المعارضة بدرعا قبل اتفاق التسوية في العام 2018.

وكانت مدينة إنخل، قد شهدت توتّراً وإطلاق رصاص من الأسلحة الخفيفة، بعد محاولة عناصر “أمن الدولة” اعتقال شاب مدني من أبناء المدينة، حيث تصدى لهم عناصر مجموعة تتبع للفيلق الخامس.

في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق، بأن أجهزة النظام الأمنية طرحت “تسوية” جديدة على الفارين من الخدمة الإلزامية، في مناطق جنوب سوريا.

اقرأ المزيد: جنوب سوريا.. النظام السوري يطرح تسوية جديدة على”الفارّين من الخدمة الإلزامية”

والتسوية الجديدة تشمل أولئك الذين ما زالوا مطلوبين لأفرع النظام الأمنية، ممن كانوا ضمن الفصائل وأجروا ما يعرف بـ”التسوية” في منتصف عام 2018، بعد إحكام النظام والميليشيات المساندة السيطرة الكاملة على محافظة القنيطرة، وترحيل 150 شخصاً في أيار/مايو المنصرم من بلدة أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، بعد توترات شهدتها البلدة أفضت بترحيل بعض من المطلوبين إلى الشمال السوري. الفلتان الأمني

ليفانت– متابعات