واشنطن تستفز بكين من البوابة التايوانية

الصين وتايوان

يصل، اليوم الأحد، وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي إلى جزيرة تايوان، ضمن زيارة ستثير غضب الصين على الأرجح.

وقالت الحكومة التايوانية والمعهد الأمريكي في تايوان، الذي يعتبر بمثابة سفارة واشنطن في تايبه، أن 3 من أعضاء مجلس الشيوخ، هم تامي داكوورث ودان ساليفان من لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، وكريستوفر كونز من لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، سيزورون الجزيرة، الأحد، وسيجتمعون مع الرئيسة تساي إينغ وين لبحث قضايا الأمن وغيرها.

اقرأ أيضاً: بـ25 طائرة.. الصين تتوّغل بأجواء تايوان

ولا تنظم الولايات المتحدة مثل غالب الدول، علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان التي تعدها بكين جزءاً من أراضيها، بيد أنها أهم داعم دولي ومورد أسلحة لتايبه.

ولفت المعهد إلى أنّ “وفد الكونغرس الذي يضم أعضاء في الحزبين سيلتقي بزعماء كبار في تايوان لمناقشة العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان والأمن الإقليمي وقضايا أخرى مهمة ذات اهتمام مشترك”، وتشجب بكين بشكل دائم بزيارات المسؤولين الأجانب لتايوان، وتزعم أنها تدخل في شؤونها الداخلية.

هذا وكان قد شدد رئيس إدارة التخطيط الاستراتيجي بوزارة الدفاع التايوانية، لي شيه تشيانج، في التاسع عشر من أبريل الماضي، على أنّ بلاده، تهدف لحيازة صواريخ كروز طويلة المدى تطلق من الجو، من الولايات المتحدة.

الصين وأمريكا

وضمن سياق الإجابة عن ماهية منظومات الأسلحة التي تبغى تايوان شراءها، ذكر لي شيه تشيانج: “إنها صواريخ إيه.جي.إم-158 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية”، متابعاً: “ما زلنا في مرحلة السعي للحصول عليها.. قنوات الاتصال سلسة وطبيعية للغاية”، دون أن يخوض في التفاصيل.

ووفق وكالة “رويترز”، يمكن أن يبلغ مدى الصاروخ “إيه.جي.إم-158” ألف كم تقريباً، اعتماداً على الطراز، ويمكن أيضاً تثبيته في طائرات، منها إف-16، التي تمتلكها تايوان، فيما نوّهت من جهتها، شركة “لوكهيد مارتن” إلى أنّ “الصاروخ مصمم لتدمير الأهداف العالية القيمة والجيدة التحصين والثابتة والمتحركة، ويطلق من مسافة بعيدة بدرجة تجعل مركبة إطلاقه في مأمن من أنظمة الدفاع الجوي المعادية”.

ليفانت-وكالات