واشنطن تحصر دعم كابول.. بتهديد طالبان لها

طالبان

ذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال فرانك ماكنزي، أنّ الولايات المتحدة لا تنوي تقديم دعم جوي للقوات الأفغانية التي تقاتل حركة “طالبان” عقب انسحاب قوات الجيش من أفغانستان.

وخلال مقابلة مع إذاعة “صوت أمريكا”، بيّن ماكنزي أن الضربات المضادة للإرهاب في أفغانستان ستقتصر على الحالات التي يجري فيها اكتشاف خطط لشنّ هجوم على الولايات المتحدة أو أحد حلفائها.

اقرأ أيضاً: طالبان تستغلّ انسحاب واشنطن.. مُوسعةً مناطق نفوذها

مشيراً إلى أنّ “هذا سيكون سبب أي ضربة جوية نقوم بها في أفغانستان بعد مغادرتنا.. يجب أن نكون قد كشفنا عن شخص يريد مهاجمة الولايات المتحدة أو أحد حلفائها وشركائها”.

ولفت إلى أنّ مجموع قواته في الشرق الأوسط أضحى الآن “أقرب إلى 40 ألفاً، وهو انخفاض كبير عما كان عليه قبل 18 شهر، عندما كان هذا العدد يتراوح بين 60 و80 ألف جندي”، معداً أنّ “الانسحاب من أفغانستان حدث كبير أدى إلى إجهاد الموارد، ليس فقط من خلال قيادته، ولكن أيضاً عبر قيادة النقل الأمريكية التي تساعد في نقل الأفراد العسكريين والمعدات الأمريكية إلى مواقع مختلفة في جميع أنحاء العالم”.

الناتو و طالبان

وأردف ماكنزي: “سنستمر في استخدام مواردنا، حيث ستطير الطائرات الأمريكية من قواعد على بعد آلاف الكيلومترات من أجل جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة ومواصلة الضغط على الإرهابيين في أفغانستان”، مختتماً بالقول: “إنها رحلة طويلة لإرسال القوات والطائرات إلى أفغانستان من وراء الأفق، قلنا طوال الوقت إن هذا أمر صعب للغاية، ولكن هذا ليس بالأمر المستحيل”.

ليفانت-وكالات

ذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال فرانك ماكنزي، أنّ الولايات المتحدة لا تنوي تقديم دعم جوي للقوات الأفغانية التي تقاتل حركة “طالبان” عقب انسحاب قوات الجيش من أفغانستان.

وخلال مقابلة مع إذاعة “صوت أمريكا”، بيّن ماكنزي أن الضربات المضادة للإرهاب في أفغانستان ستقتصر على الحالات التي يجري فيها اكتشاف خطط لشنّ هجوم على الولايات المتحدة أو أحد حلفائها.

اقرأ أيضاً: طالبان تستغلّ انسحاب واشنطن.. مُوسعةً مناطق نفوذها

مشيراً إلى أنّ “هذا سيكون سبب أي ضربة جوية نقوم بها في أفغانستان بعد مغادرتنا.. يجب أن نكون قد كشفنا عن شخص يريد مهاجمة الولايات المتحدة أو أحد حلفائها وشركائها”.

ولفت إلى أنّ مجموع قواته في الشرق الأوسط أضحى الآن “أقرب إلى 40 ألفاً، وهو انخفاض كبير عما كان عليه قبل 18 شهر، عندما كان هذا العدد يتراوح بين 60 و80 ألف جندي”، معداً أنّ “الانسحاب من أفغانستان حدث كبير أدى إلى إجهاد الموارد، ليس فقط من خلال قيادته، ولكن أيضاً عبر قيادة النقل الأمريكية التي تساعد في نقل الأفراد العسكريين والمعدات الأمريكية إلى مواقع مختلفة في جميع أنحاء العالم”.

الناتو و طالبان

وأردف ماكنزي: “سنستمر في استخدام مواردنا، حيث ستطير الطائرات الأمريكية من قواعد على بعد آلاف الكيلومترات من أجل جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة ومواصلة الضغط على الإرهابيين في أفغانستان”، مختتماً بالقول: “إنها رحلة طويلة لإرسال القوات والطائرات إلى أفغانستان من وراء الأفق، قلنا طوال الوقت إن هذا أمر صعب للغاية، ولكن هذا ليس بالأمر المستحيل”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit