هدوء حذر في منبج.. واجتماع يضمّ فعاليات عسكرية وأهليّة

منبج

أفادت مصادر محلية بأنّ هدوءاً حذراً يسود منبج وريفها، الواقع ضمن مناطق نفوذ قوات مجلس منبج العسكري بريف حلب، وسط استمرار حظر التجوال لليوم الثاني على التوالي.

حيث أعلن عن إغلاق مداخل ومخارج المدينة، بالتزامن مع اجتماع يجري الآن بين قيادات عسكرية ومدنية في المنطقة مع وجهاء وشيوخ عشائر المنطقة، وسط معلومات عن التوصل لاتفاق للسيطرة على الوضع والوصول إلى حلول ترضي الجميع.

ونفت مصادر المرصد السوري ما روجت له وسائل إعلام تابعة للنظام حول انشقاق مجموعات أو عناصر من قوات سوريا الديمقراطية من أبناء العشائر العربية في منبج وريفها، وهي سياسة تتبعها وسائل إعلام النظام منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في منبج لاستغلالها ولاسيما مع وجود أشخاص موالين للنظام في المنطقة.

كما أوضح المرصد، أنّ 4 متظاهرين قضوا خلال 48 ساعة الفائتة برصاص قوى الأمن الداخلي، 3 منهم توفوا يوم أمس في مدينة منبج ومحيطها والرابع قضى يوم أمس الأول، على خلفية المظاهرات والاحتجاجات ضد قضية التجنيد الإلزامي في الدفاع الذاتي وللمطالبة بفتح استيراد مادة الاسمنت وزيادة مخصصات منبج من المحروقات.

وكانت مدن وبلدات خاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا، قد شهدت وقفات تضامنية مع أبناء مدينة منبج التي تشهد مظاهرات واحتجاجات ضد “قسد”، ففي مدينة جرابلس خرج المئات وهتفوا ” بالروح بالدم نفديك يا منبج”، وفي بلدة سجو شمالي حلب، خرج قيادي في الفصائل الموالية لتركيا، متوعدًا المتظاهرين بالوصول إلى دير الزور وإلى دمشق.

إلى ذلك، طالب شيوخ ووجهاء عشائر الرقة ومكتب العلاقات في مجلس الرقة المدني،”الإدارة الذاتية” بالوقوف حول مطالب أبناء الرقة وتعديل قانون الدفاع والحماية الذاتية والوقوف عند مطالب الشعب، بما يتناسب مع الحفاظ على الفئة الشابة وتقوية القوات العسكرية وتعديل المواليد.

اقرأ المزيد: تصاعد الاحتجاجات في منبج.. وقتلى برصاص النظام السوري

وكانت بعض قرى مدينة منبج، قد شهدت يوم أمس، احتجاجات تخلّلتها أعمال عنف وقطع للطرقات وحرق للإطارات، وعلى الرغم من إصدار الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها مساء أمس قرارا بفرض حظر تجوال في المدينة لمدة 48 ساعة.

وجرى ذلك، عقب مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين، الاثنين، في قرية الهدهود بالريف الجنوبي لمدينة منبج أثناء تظاهرة للأهالي وسط القرية احتجاجاً على سوء الأوضاع الخدمية وسوق الشباب “لواجب الدفاع الذاتي.”.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

أفادت مصادر محلية بأنّ هدوءاً حذراً يسود منبج وريفها، الواقع ضمن مناطق نفوذ قوات مجلس منبج العسكري بريف حلب، وسط استمرار حظر التجوال لليوم الثاني على التوالي.

حيث أعلن عن إغلاق مداخل ومخارج المدينة، بالتزامن مع اجتماع يجري الآن بين قيادات عسكرية ومدنية في المنطقة مع وجهاء وشيوخ عشائر المنطقة، وسط معلومات عن التوصل لاتفاق للسيطرة على الوضع والوصول إلى حلول ترضي الجميع.

ونفت مصادر المرصد السوري ما روجت له وسائل إعلام تابعة للنظام حول انشقاق مجموعات أو عناصر من قوات سوريا الديمقراطية من أبناء العشائر العربية في منبج وريفها، وهي سياسة تتبعها وسائل إعلام النظام منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في منبج لاستغلالها ولاسيما مع وجود أشخاص موالين للنظام في المنطقة.

كما أوضح المرصد، أنّ 4 متظاهرين قضوا خلال 48 ساعة الفائتة برصاص قوى الأمن الداخلي، 3 منهم توفوا يوم أمس في مدينة منبج ومحيطها والرابع قضى يوم أمس الأول، على خلفية المظاهرات والاحتجاجات ضد قضية التجنيد الإلزامي في الدفاع الذاتي وللمطالبة بفتح استيراد مادة الاسمنت وزيادة مخصصات منبج من المحروقات.

وكانت مدن وبلدات خاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا، قد شهدت وقفات تضامنية مع أبناء مدينة منبج التي تشهد مظاهرات واحتجاجات ضد “قسد”، ففي مدينة جرابلس خرج المئات وهتفوا ” بالروح بالدم نفديك يا منبج”، وفي بلدة سجو شمالي حلب، خرج قيادي في الفصائل الموالية لتركيا، متوعدًا المتظاهرين بالوصول إلى دير الزور وإلى دمشق.

إلى ذلك، طالب شيوخ ووجهاء عشائر الرقة ومكتب العلاقات في مجلس الرقة المدني،”الإدارة الذاتية” بالوقوف حول مطالب أبناء الرقة وتعديل قانون الدفاع والحماية الذاتية والوقوف عند مطالب الشعب، بما يتناسب مع الحفاظ على الفئة الشابة وتقوية القوات العسكرية وتعديل المواليد.

اقرأ المزيد: تصاعد الاحتجاجات في منبج.. وقتلى برصاص النظام السوري

وكانت بعض قرى مدينة منبج، قد شهدت يوم أمس، احتجاجات تخلّلتها أعمال عنف وقطع للطرقات وحرق للإطارات، وعلى الرغم من إصدار الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها مساء أمس قرارا بفرض حظر تجوال في المدينة لمدة 48 ساعة.

وجرى ذلك، عقب مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين، الاثنين، في قرية الهدهود بالريف الجنوبي لمدينة منبج أثناء تظاهرة للأهالي وسط القرية احتجاجاً على سوء الأوضاع الخدمية وسوق الشباب “لواجب الدفاع الذاتي.”.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit