نحو 25 قتيلاً ومصادرة ممتلكات.. حصيلة الانتهاكات التركية شمال سوريا خلال شهر

قصف تركي

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع العام 2021 مقتل 25 مدنياً سورياً، بينهم 3 مواطنات و10 أطفال، على أيدي القوات التركية داخل الأراضي السورية بأساليب وطرق مختلفة.

حيث قتل 16 مدنياً سورياً، برصاص عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما”، فيما قضى 8 مدنيين من بينهم سيدتان و5 أطفال بقصف صاروخي نفذته القوات التركية، على مناطق متفرقة من ريف حلب الشمالي والشرقي وريف الرقة الشمالي.

كما توفيت طفلة في محافظة إدلب، بعد أن دهستها عربة تركية، في حين شهدت منطقة “غصن الزيتون” خلال شهر أيار مايو، 3 تفجيرات واستهدافاً وحيداً.

كذلك عمد فصيل لواء “سمرقند” منذ مطلع شهر أيار/مايو، إلى قطع الآلاف من أشجار الزيتون المزروعة ضمن حقول المواطنين في قرية كفرصفرة، رغم تواجدها داخل القرية، إلا أن ذلك لم يمنع عناصر “سمرقند”.

وبحسب المرصد السوري، يقدر عدد الأشجار التي جرى قطعها وبيعها نحو 3900 شجرة مثمرة، جرى قطعها من قِبل عناصر “سمرقند” ومن ثم بيعها لتجار “حطب التدفئة”.

كذلك استولى الفصيل ذاته خلال أيار/ مايو، على مساحات شاسعة من البساتين المزروعة بالآلاف من أشجار الزيتون في قرية كفرصفرة التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، والعائدة ملكيتها لنحو 50 مواطنًا من أبناء القرية المهجرين منهم بفعل عملية “غصن الزيتون” والبعض الآخر ممن فضلوا البقاء في قريتهم، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية”.

قصف تركي

في سياق متصل، عمدت مجموعة عسكرية من “لواء الشمال الديمقراطي” إلى الاستيلاء على ثلاث منازل، ومحل تجاري، في قرية آفرازيه، بناحية معبطلي، تعود ملكيتها لأشخاص من أبناء القرية، مهجرين بفعل عملية “غصن الزيتون”، وذلك قبل نحو أسبوع.
وكان يقيم في المنازل الثلاث والمحال التجارية المصادرة، أقرباء للمهجرين من أبناء القرية، قبل أن يتم طردهم منها من قِبل الفصيل المنضوي ضمن ما يسمى ” الجيش الوطني” الموالي لتركيا.

يشار إلى أنّ فصيل فرقة سليمان شاه “العمشات” استولى على أرض زراعية في قرية قرميتلق، التابعة لناحية شيخ الحديد في ريف عفرين، وتعود ملكية الأراضي لشخص من أبناء القرية يتواجد في تركيا.

اقرأ المزيد: تحذيرات من كارثة بيئية شمال شرق سوريا بسبب انتهاكات تركيا

الجدير ذكره بأن فرقة “سليمان شاه” المسيطرة على ناحية شيخ الحديد في عفرين، استولت في وقت سابق على مساحات واسعة من بساتين الزيتون والأراضي الزراعية في الناحية، والعائدة ملكيتها لأشخاص من أبناء المنطقة، مهجرين بفعل عملية “غصن الزيتون”، حيث يقوم الفصيل بإعطاء الأراضي لمستثمرين مقربين من قياديي الفصيل، يقومون بزراعة الأراضي وقطف محصول الزيتون، مقابل نسبة معينة للفصيل، ويتم ذلك بالتنسيق ما بين المكتب الاقتصادي لفصيل “سليمان شاه” والمستثمرين.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان