نتيجة تدهور صحّتهم.. الشرطة العسكرية الموالية لتركيا تنقل سجناء إلى مشفى في عفرين

عفرين

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، نقلت عدداً من السجناء الكُرد القابعين في سجن معراتة، إلى المشفى العسكري في عفرين مشفى “شهيد فرزندا” سابقاً، بعد تدهور حالتهم الصحية نتيجة نقص الرعاية بهم، وتعرّضهم للتعذيب النفسي والجسدي، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق، بقيام قائد فرع “الشرطة العسكرية” في عفرين، بتعذيب النساء المتواجدات في سجن معراتة بأبشع أنواع الأساليب، والتي تشبه الأساليب التي كان يتبعها النظام السوري بحق المعتقلين في القابعين في سجونه، من خلال قيامه بالتحرش الجنسي بهم تحت ذريعة “التحقيق”.

الجيش الوطني

وبحسب المرصد، فإن الأهالي وبعض الوجهاء في المنطقة علموا بعدة حوادث تحرش جنسي بحق النساء القابعات في السجن من قِبل قائد “الشرطة العسكرية” المكنى بـ “أبو رياض”، وقدموا عدة شكاوى للجانب التركي وبعض الفصائل العاملة في المنطقة لإيقافه عن ممارساته بحق النساء ومحاسبته، ولكن دون جدوى حتى اللحظة.

يشار إلى أنّ “سجن معراتة” تديره “الشرطة العسكرية” ووزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة بإشراف عناصر من المخابرات التركية، غالبية السجناء القابعين فيه من المواطنين الكورد، الذين جرى خطفهم واعتقالهم منذ سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على عفرين والنواحي التابعة لها، بتهمة الخدمة العمل السابق مع الإدارة الذاتية، أو التعامل معها.

وكان المرصد قد أشار إلى استنفار متواصل بين “فرقة السلطان مراد” من جهة، و”جيش الشرقية” من جهة أُخرى في محيط مشفى ديرسم مرورًا بشارع الفيلات بمدينة عفرين شمالي غرب حلب، على خلفية الاقتتال الذي حصل بين عناصر من الفصيلين بعد منتصف ليل الأربعاء والذي أسفر جريحين من كلا الطرفين.

اقرأ المزيد: مسلحو أنقرة يفشلون في اختطاف مواطن عفريني.. فيطلقون النار عليه

كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل أيام إلى اندلاع اقتتال مسلح جديد بمدينة عفرين الخاضعة للنفوذ التركي بريف حلب الشمالي الغربي، بعد منتصف الليل، بين مجموعة تابعة لفصيل السلطان مراد وأخرى تابعة لجيش الشرقية، وذلك قرب دوار نيروز في المدينة، ما أدى لإصابة اثنين من الطرفين بجراح، ولم ترد معلومات عن أسباب الاقتتال إلى الآن.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان