مُقربون من أردوغان.. مسؤولون عن سرقة معامل حلب وزيتون عفرين

أردوغان
أردوغان

فجر الصحافي التركي سيردار أكينان، قنبلة جديدة، يوم الأحد الماضي، عندما تكلم خلال برنامج صباحي على شاشة قناة “KRT” المعارضة عن قيام شخصيات محسوبة أو مقرّبة من السلطات التركية بأعمال نهب وسرقة منظّمة للنفط والمدن الصناعية والمنتجات الزراعية السورية ونقلها إلى الداخل التركي. معامل حلب

وأفصح أكينان، الذي باشر مزاولة مهنة الصحافة في سن الـ17 وشغل مناصب مهمة في كبريات الصحف والتلفزيونات التركية، قبيل استبعاده مع بداية “الربيع العربي” نتيجة مواقفه المنتقدة لسياسات بلاده تجاه سوريا، في شكل خاص، عن حصوله خلال الإعداد لوثائقي عن “هجمات داعش على تركيا” على شهادات ومعلومات موثّقة من سكان المناطق الحدودية مع سوريا و”مسؤولين سابقين من أصحاب الباع الطويل في العمل السياسي والأمني”.

اقرأ أيضاً: تركيات من 70 ولاية تُطالبن أردوغان بالعودة إلى اتفاقية إسطنبول

وتدول تلك الشهادات حول عمليات نهب لمدن صناعية سورية، ونقلها إلى تركيا بالكامل من قبل زوج إحدى الصحافيات التي تعمل كممثلة لوسيلة إعلام تركية مقربة من السلطات في أنقرة.

بجانب نشاط تجاري فاعل لنجل مسؤول تركي رفيع المستوى في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، شمال شرقي سوريا، واحتكار شقيق وزير تركي عمليات سرقة الزيت وحتى أشجار الزيتون من عفرين السورية، ونقلها إلى تركيا كذلك.

كما أفصح أكينان أثناء لقائه التلفزيوني عن قيام “نجل مسؤول تركي رفيع المستوى جداً بالإشراف على عمليات نقل النفط السوري من مناطق سيطرة “قسد” في شمال شرقي البلاد”، رافضاً الكشف عن اسمه، مردفاً: “يكفي أن تقوموا بجولة في جنوب شرقي الأناضول (المناطق الحدودية مع الجزيرة السورية) لرؤية ظاهرة تجارة النفط ونقله”.

أردوغان

وشدّد أكينان على “قيام شركة مملوكة لشقيق أحد الوزراء الأتراك بسرقة زيت الزيتون من عفرين ومحيطها، ونقلها إلى تركيا، إضافة إلى نقل أعداد كبيرة من أشجار الزيتون المعمّرة” من المنطقة التي كان يقطنها الأكراد بغالبية قبل احتلالها من قبل تركيا في عملية “غصن الزيتون”.

ويعرف عن عفرين شهرتها بزراعة الزيتون على نطاق واسع جداً، كأهم مركز لإنتاج زيت الزيتون في سوريا، والذي كان أهم مصدر رزق لسكّانها المهجّرين اليوم نتيجة الانتهاكات التي تمارسها المليشيات المسلحة التابعة لأنقرة بحقّهم. معامل حلب

ليفانت-وكالات