“مهمّة مؤجّلة”.. النظام السوري يتجاهل مطالب منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”

كيماوي الأسد

أفاد مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية لمجلس الأمن، أول أمس الخميس، بأن خبراءه حققوا في 77 زعماً ضد سوريا، وخلصوا إلى أنه في 17 حالة كان من المحتمل أو المؤكد استخدام أسلحة كيمياوية.

كما قال إن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية ستتناول في مشاوراتها المقبلة مع سوريا مسألة جديدة تتعلق بـ”وجود غاز جديد للأسلحة الكيمياوية عُثر عليه في عينات تم جمعها من حاويات تخزين كبيرة في سبتمبر 2020″، واصفاً هذه النتائج بأنّها “حقيقة مقلقة” بعد ثماني سنوات من انضمام سوريا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية التي تمنع إنتاج أو استخدام مثل هذه الأسلحة. 

وأوضح أنّ منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، ستتناول في مشاوراتها المقبلة مع سوريا مسألة جديدة تتعلق بـ”وجود غاز جديد للأسلحة الكيمياوية عُثر عليه في عينات تم جمعها من حاويات تخزين كبيرة في سبتمبر 2020″، وأضاف أنه أرسل خطاباً يبلغ فيه النظام السوري، بأنه ينوي إرسال فريق منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية للنظر في هذه المسألة خلال الفترة من 18 مايو إلى 1 يونيو، وطلب تأشيرات لكنه لم يتلق رداً.

كما أنّه أبلغ دمشق بأنه سيؤجل الوصول إلى 28 مايو/ أيار. ومع عدم وجود رد من سوريا بحلول 26 مايو/ أيار، قال: “قررت تأجيل المهمة حتى إشعار آخر”.

جدير بالذكر أنّه في نيسان/ أبريل 2020، ألقى محققو منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية باللوم على الالنظام السو ري في ثلاث هجمات كيمياوية في عام 2017، ورد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية بمطالبة سوريا بتقديم التفاصيل. 

وعندما لم يوفر النظام السوري التفاصيل، قدمت فرنسا مسودة إجراء نيابة عن 46 دولة في نوفمبر لتعليق “الحقوق والامتيازات” السورية في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية. وفي تصويت غير مسبوق في 21 أبريل، علقت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية حقوق سوريا حتى يتم حل جميع القضايا العالقة.

اقرأ المزيد: “التزام أخلاقي”..”حظر الأسلحة الكيماوية” تبدي ارتياحها للعقوبات ضد النظام السوري

يشار إلى أنّ سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، واصل الهجوم يوم الخميس، متهماً منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية باستخدام معلومات “من مصادر متحيزة معارضة للحكومة السورية” وبجمع الأدلة عن بعد والاعتماد على “شهود زائفين”. 

ليفانت– وكالات