منبج.. مقتل 6 متظاهرين وتعهّدات بوقف التجنيد الإجباري

أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل ستة متظاهرين خلال الساعات الثمانية والأربعين الماضية برصاص قوى الأمن الداخلي الكردية خلال الاحتجاجات، التي تخللها هجوم متظاهرين على حاجز لقوات الأمن الكردية في محيط المدينة وقطع طرق.

في حين عقدت قيادات عسكرية ومدنية ووجهاء وشيوخ عشائر المنطقة، الأربعاء، اجتماعاً انتهى بوقف العمل بحملة التجنيد الإجباري التي فجرت الوضع.

حيث خلص الاجتماع أيضاً إلى إحالة موضوع قرار التجنيد للدراسة والنقاش، على أن يتم إطلاق سراح متظاهرين جرى اعتقالهم وتشكيل لجنة للتحقيق بالحيثيات التي تم فيها إطلاق النار ومحاسبة كل من كان متورطاً، وذلك وفقاً لما كشف عنه المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس.

منبج

وتفرض الإدارة الذاتية التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها، لفترة تمتد قرابة عام، من أجل دعم صفوف قواتها، في حين بدأت الاحتجاجات، بتظاهرة الاثنين الماضي، اعتراضاً على المسألة، وتطورت لاحقاً إلى احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية المتردية في المنطقة في ظل شح المحروقات ومواد البناء.

يشار إلى أنّ أن سقوط القتلى خلال الاحتجاجات قد تسبب حالة من التوتر في المنطقة، فرض على إثرها المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها، التابع لقوات سوريا الديموقراطية، حظر تجول الثلاثاء ما زال مستمراً في المدينة ويتزامن مع إغلاق مداخلها ومخارجها كافة.

في سياق متصل، أصدرت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، قراراً يقضي الاستمرار بتطبيق الحظر الكلي لمدة 48 ساعة اعتبارًا من الساعة الواحدة ليلًا بتاريخ 3 حزيران، مع مراعاة الحالات الإنسانية.

حيث كان وجهاء العشائر في منطقة منبج وممثلين عن “الإدارة الذاتية” قد أصدروا، بياناً عقب انتهاء اجتماع تباحث في الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الفائتين.

اقرأ المزيد: هدوء حذر في منبج.. واجتماع يضمّ فعاليات عسكرية وأهليّة
وجاء في البيان: “نعيش في منبج وريفها ظروفًا حرجة تحتاج من الجميع تحمل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية تجاه دماء وأمن وأمان منبج وأهلها، بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينتنا في اليومين الماضيين، وأدت لوقوع ضحايا وجرح من أهلنا الذين خرجوا مطالبين بمطالب شعبية محقة”.

كما جاء في البيان: ” بداية نحن كإدارة مدنية وعسكرية وشيوخ ووجهاء عشائر نعزي انفسنا ونعزي أهالينا في منبج وريفها، ونقف إلى جانبهم ونواسيهم في مصابهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وبناءً على ذلك تم عقد اجتماع موسع لكافة العشائر في منبج وريفها مع الإدارة المدنية والعسكرية ونزولاً عند رغبات الأهالي والتعايش المشترك وحرصاً على وأد الفتنة وحقن الدماء، تم الاتفاق وتقرر في هذا الاجتماع: بإيقاف العمل بحملة الدفاع الذاتي في منبج وريفها وإحالتها للدراسة والنقاش، إطلاق سراح كافة المعتقلين في الأحداث الأخيرة، وتشكيل لجنة للتحقيق بالحيثيات التي تم فيها إطلاق النار ومحاسبة كل من كان متورطًا بذلك”.

ليفانت- متابعات

أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل ستة متظاهرين خلال الساعات الثمانية والأربعين الماضية برصاص قوى الأمن الداخلي الكردية خلال الاحتجاجات، التي تخللها هجوم متظاهرين على حاجز لقوات الأمن الكردية في محيط المدينة وقطع طرق.

في حين عقدت قيادات عسكرية ومدنية ووجهاء وشيوخ عشائر المنطقة، الأربعاء، اجتماعاً انتهى بوقف العمل بحملة التجنيد الإجباري التي فجرت الوضع.

حيث خلص الاجتماع أيضاً إلى إحالة موضوع قرار التجنيد للدراسة والنقاش، على أن يتم إطلاق سراح متظاهرين جرى اعتقالهم وتشكيل لجنة للتحقيق بالحيثيات التي تم فيها إطلاق النار ومحاسبة كل من كان متورطاً، وذلك وفقاً لما كشف عنه المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس.

منبج

وتفرض الإدارة الذاتية التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها، لفترة تمتد قرابة عام، من أجل دعم صفوف قواتها، في حين بدأت الاحتجاجات، بتظاهرة الاثنين الماضي، اعتراضاً على المسألة، وتطورت لاحقاً إلى احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية المتردية في المنطقة في ظل شح المحروقات ومواد البناء.

يشار إلى أنّ أن سقوط القتلى خلال الاحتجاجات قد تسبب حالة من التوتر في المنطقة، فرض على إثرها المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها، التابع لقوات سوريا الديموقراطية، حظر تجول الثلاثاء ما زال مستمراً في المدينة ويتزامن مع إغلاق مداخلها ومخارجها كافة.

في سياق متصل، أصدرت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، قراراً يقضي الاستمرار بتطبيق الحظر الكلي لمدة 48 ساعة اعتبارًا من الساعة الواحدة ليلًا بتاريخ 3 حزيران، مع مراعاة الحالات الإنسانية.

حيث كان وجهاء العشائر في منطقة منبج وممثلين عن “الإدارة الذاتية” قد أصدروا، بياناً عقب انتهاء اجتماع تباحث في الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الفائتين.

اقرأ المزيد: هدوء حذر في منبج.. واجتماع يضمّ فعاليات عسكرية وأهليّة
وجاء في البيان: “نعيش في منبج وريفها ظروفًا حرجة تحتاج من الجميع تحمل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية تجاه دماء وأمن وأمان منبج وأهلها، بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينتنا في اليومين الماضيين، وأدت لوقوع ضحايا وجرح من أهلنا الذين خرجوا مطالبين بمطالب شعبية محقة”.

كما جاء في البيان: ” بداية نحن كإدارة مدنية وعسكرية وشيوخ ووجهاء عشائر نعزي انفسنا ونعزي أهالينا في منبج وريفها، ونقف إلى جانبهم ونواسيهم في مصابهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وبناءً على ذلك تم عقد اجتماع موسع لكافة العشائر في منبج وريفها مع الإدارة المدنية والعسكرية ونزولاً عند رغبات الأهالي والتعايش المشترك وحرصاً على وأد الفتنة وحقن الدماء، تم الاتفاق وتقرر في هذا الاجتماع: بإيقاف العمل بحملة الدفاع الذاتي في منبج وريفها وإحالتها للدراسة والنقاش، إطلاق سراح كافة المعتقلين في الأحداث الأخيرة، وتشكيل لجنة للتحقيق بالحيثيات التي تم فيها إطلاق النار ومحاسبة كل من كان متورطًا بذلك”.

ليفانت- متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit