مقتل 9 أشخاص في قصف النظام السوري على إدلب

النظام السوري يجدد قصفه لريف إدلب الجنوبي

على الرغم من سريان وقف إطلاق النار في المنطقة منذ أكثر من عام، إلا أنّ قوات النظام السوري، وحليفته روسيا، تواصلان القصف على مناطق ما يسمى خفض التصعيد.

لقي تسعة أشخاص مصرعهم على الأقل، بينهم أربعة مدنيين، اليوم الاثنين، نتيجة قصف مدفعي من قبل قوات النظام على شمال غرب سوريا.

ومنذ بداية الشهر الحالي، يتواصل القصف المتكرر من قوات النظام، فيما ترد الفصائل المقاتلة باستهداف مواقع سيطرة الأخيرة في مناطق محاذية.

فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن وجود خروقات ”متزايدة“ لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب ومحيطها، مشيراً إلى أنّ قوات النظام استهدفت، منذ منتصف الليل، عشرات القذائف مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام ، التي تتواجد فيها أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

تنديد دولي لغارات النظام التي استهدفت المشافي والمدارس شمال غرب سوريا

وتسيطر الفصائل المعارضة المدعومة من أنقرة، على حوالي نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من مدن حلب وحماة واللاذقية.

ومنذ السادس من آذار/ مارس 2020، يسري وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها، تم الإعلان عنه من قبل موسكو الداعمة لدمشق وتركيا الداعمة للفصائل المعارضة.

وما يزال وقف إطلاق النار صامداً نوعاً ما، على الرغم من خروقات متكررة يتضمنها قصف جوي روسي.

اقرأ: بينهم 4 ممرضات.. “فصائل أنقرة” تعتقل مدنيين في مناطق سيطرتها

ولم تشهد المحافظة سوى عمليات قصف محدودة نجم عنها، في العاشر من الشهر الجاري، مقتل 12 شخصاً على الأقل،من بينهم متحدّث عسكري باسم هيئة تحرير الشام.

اقرأ المزيد: “كن صوتهم” حملة شبابية للتذكير بالمعتقلين في سجون النظام السوري

وأشار المرصد إلى أنّ ”تصعيداً غير مسبوق منذ سريان الهدنة في جنوب إدلب، تزامناً مع ازدياد الخروقات، خاصة من قبل قوات النظام، التي تعتمد بشكل رئيسي على القصف المدفعي لمناطق قريبة من مناطق سيطرتها“.

ليفانت – وكالات