مسلحو أنقرة يهددون: الدور آتٍ على كل كُردي بـ عفرين

عفرين

نقلت مصادر ميدانية خاصة لـ ليفانت نيوز، من مدينة عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا)، بتعرّض مسنّ من ناحية جنديرس وزوجته للضرب والتعذيب، بعد اقتحام منزلهما في منتصف الليل بقصد السرقة.

وبحسب المصادر، فإنّ المسن الكردي هو أحمد رشكيلو، البالغ من العمر 75 عاماً، من أهالي قرية أرندة، ويقطن في ناحية جنديرس، وقد تعرّض منزله بعد منتصف ليل الاثنين، لاقتحام من قبل مجموعة مسلحة بقصد السرقة.

وربطت المجموعة المسلحة المسن، وسرقة بعدها ثلاث تنكات من الزيت، إضافة لمصاغ من الذهب ومبلغ مالي، فيما ترك المسن أحمد رشكيلو وزوجته مقيدين حتى الصباح، بعد تعرضهم للضرب المبرح، وتهديدهم بالقتل في حال حاولا الاستنجاد والصراخ.

اقرأ أيضاً: عفرين والسلاح المُنفلت برعاية تركية.. التهديدات بالتصفية جهاراً نهاراً

كما كشفت المصادر أن المجموعة المسلحة، عقب سرقة المنزل وضرب المسن أحمد قالوا لهم بالعامية (الدور جاي عكل كردي بعفرين)، في إشارة لتنفيذ مخطط تلك الميليشيات المسلحة التي تسمي نفسها بـ”الجيش الوطني السوري”، لتهجير ما تبقى من سكان مدينة عفرين الأصليين الكرد، ممن رفضوا ترك بيوتهم وممتلكاتهم.

وتتواصل جرائم مسلحي مليشيات أنقرة، والتي كان آخرها مقتل مواطن كردي من سكان قرية بعيه بناحية شيراوا، متأثراً بالجروح والتعذيب الذي تعرض له خلال فترة اختطافه من قبل مليشيا “فيلق الشام” المحتلة للقرية.

والمواطن المغدور هو محمد حسن مستو، البالغ من العمر 49 عام، والذي تعرض في الرابع من شهر نيسان الفائت، للاختطاف من قبل مسلحي مليشيا فيلق الشام، إذ أجبر وقتها ذووه على دفع فدية مالية قدرت بألف دولار أمريكي، إضافة لخمس تنكات زيت ليطلق سراحه بعد مرور شهر على اختطافه.

عفرين

وعقب خروج مستو من السجن، تعرض مرة ثانية للاختطاف من قبل المدعو محمد طوق، وهو المسؤول الأمني لحواجز قرى بعيه وباصوفان وبرج حيدر، إذ سيق إلى سجن قرية إيسكا ليتعرض لأبشع أنواع التعذيب، مما تسبب في تدهور حالته الصحية ليقوم مسلحة السجن بإلقائه في إحدى طرقات قرية بعيه وهو بصحة متدهورة فاقداً للوعي.

وعلى إثر ذلك، قامت عائلة مستو بنقله للمشفى العسكري لعلاجه، إلا أنه فارق الحياة قبل عدة أيام، ورفضت إدارة المشفى تسليم جثمانه لحين دفعهم مبلغ مليون ليرة سورية للمشفى، والتعهد بعدم السماح لأحد بتصوير جثمانه، ودفنه بحضور أفراد عائلته فقط، للتغطية على أثار التعذيب التي كانت تبدو بشكل واضح على جسده.

ليفانت-خاص

نقلت مصادر ميدانية خاصة لـ ليفانت نيوز، من مدينة عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا)، بتعرّض مسنّ من ناحية جنديرس وزوجته للضرب والتعذيب، بعد اقتحام منزلهما في منتصف الليل بقصد السرقة.

وبحسب المصادر، فإنّ المسن الكردي هو أحمد رشكيلو، البالغ من العمر 75 عاماً، من أهالي قرية أرندة، ويقطن في ناحية جنديرس، وقد تعرّض منزله بعد منتصف ليل الاثنين، لاقتحام من قبل مجموعة مسلحة بقصد السرقة.

وربطت المجموعة المسلحة المسن، وسرقة بعدها ثلاث تنكات من الزيت، إضافة لمصاغ من الذهب ومبلغ مالي، فيما ترك المسن أحمد رشكيلو وزوجته مقيدين حتى الصباح، بعد تعرضهم للضرب المبرح، وتهديدهم بالقتل في حال حاولا الاستنجاد والصراخ.

اقرأ أيضاً: عفرين والسلاح المُنفلت برعاية تركية.. التهديدات بالتصفية جهاراً نهاراً

كما كشفت المصادر أن المجموعة المسلحة، عقب سرقة المنزل وضرب المسن أحمد قالوا لهم بالعامية (الدور جاي عكل كردي بعفرين)، في إشارة لتنفيذ مخطط تلك الميليشيات المسلحة التي تسمي نفسها بـ”الجيش الوطني السوري”، لتهجير ما تبقى من سكان مدينة عفرين الأصليين الكرد، ممن رفضوا ترك بيوتهم وممتلكاتهم.

وتتواصل جرائم مسلحي مليشيات أنقرة، والتي كان آخرها مقتل مواطن كردي من سكان قرية بعيه بناحية شيراوا، متأثراً بالجروح والتعذيب الذي تعرض له خلال فترة اختطافه من قبل مليشيا “فيلق الشام” المحتلة للقرية.

والمواطن المغدور هو محمد حسن مستو، البالغ من العمر 49 عام، والذي تعرض في الرابع من شهر نيسان الفائت، للاختطاف من قبل مسلحي مليشيا فيلق الشام، إذ أجبر وقتها ذووه على دفع فدية مالية قدرت بألف دولار أمريكي، إضافة لخمس تنكات زيت ليطلق سراحه بعد مرور شهر على اختطافه.

عفرين

وعقب خروج مستو من السجن، تعرض مرة ثانية للاختطاف من قبل المدعو محمد طوق، وهو المسؤول الأمني لحواجز قرى بعيه وباصوفان وبرج حيدر، إذ سيق إلى سجن قرية إيسكا ليتعرض لأبشع أنواع التعذيب، مما تسبب في تدهور حالته الصحية ليقوم مسلحة السجن بإلقائه في إحدى طرقات قرية بعيه وهو بصحة متدهورة فاقداً للوعي.

وعلى إثر ذلك، قامت عائلة مستو بنقله للمشفى العسكري لعلاجه، إلا أنه فارق الحياة قبل عدة أيام، ورفضت إدارة المشفى تسليم جثمانه لحين دفعهم مبلغ مليون ليرة سورية للمشفى، والتعهد بعدم السماح لأحد بتصوير جثمانه، ودفنه بحضور أفراد عائلته فقط، للتغطية على أثار التعذيب التي كانت تبدو بشكل واضح على جسده.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit