مسؤول لدى النظام السوري يبرّر عمليات تهريب المخدرات.. لموقعها الجغرافي

مسؤول لدى النظام السوري يبرر عمليات تهريب المخدرات

برر مسؤول في النظام السوري، عمليات تهريب المخدرات، كونها بلد عبور بسبب موقعها الجغرافي، بالتزامن مع ضبط السعودية، يوم أمس، كمية كبيرة من الحبوب المخدرة.

وأحبطت السلطات السعودية، محاولة تهريب أكثر من 14 مليون قرص مخدر قادمة من لبنان، بعد وصولها إلى موانئ مدينة جدة.

ذكرت مصادر إعلام سعودية، نقلاً عن المديرية العامة لمكافحة المخدرات، أنّ «الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية، تمكنت من ضبط 14.4 مليون قرص من مادة “الإمفيتامين” المخدرة، كانت مخفية داخل شحنة ألواح حديدية قادمة من لبنان».

وقال المتحدّث باسم المديرية، “محمد النجيدي”، إنّ الشحنة ضُبِطت بميناء “جدة الإسلامي”، كما ألقي القبض على مواطن في منطقة الرياض بعد إثبات مشاركته بمحاولة تهريب المخدرات.

وكانت الجمارك السُّعُودية، قد أعلنت في أبريل/ نيسان الماضي، عن تمكنها من إحباط محاولة تهريب ما يزيد عن 5.3 ملايين حبة كبتاغون، مخبأة في شحنة لفاكهة الرمان قادمة أيضاً من لبنان.

وسبق أن ذكرت السلطات اللبنانية، في أول شهر حزيران الجاري، أنها ضبط كمية من حبوب الكبتاغون في لبنان كانت في طريقها إلى السعودية.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن القوى الأمنية والمديرية العامة للجمارك ضبطت في مطار رفيق الحريري الدولي، في بيروت، كمية من حبوب الكبتاغون في مولدات صغيرة كانت وجهتها مدينة الدمام في السعودية.

ومن جهة أخرى، برر العميد “نضال جريج”، مدير “إدارة مكافحة المخدرات”، التابعة لوزارة الداخلية السورية، انتشار تجارة المخدرات بشكل كبير على اعتبار أن “سوريا” بلد عبور بسبب موقعها الجغرافي، المصدر الأول للمواد المخدرة.

ذلك يأتي نتيجة الظروف السياسية والأمنية المعقدة في المنطقة واستغلال الحدود من قبل مليشيات لم يكشف عنها مدير مكافحة المخدرات.

اقرأ: الإدارة الذاتيّة تكشف عن حصيلة أعداد المتعاطين وتجار المخدرات في شمال وشرق سوريا

وكشف العميد عن “إحباط العديد من عمليات تهريب المواد المخدرة والشبكات العاملة، وسط تطور الأساليب الفنية المتبعة في إخفاء المواد المخدرة واستفادة الفاعلين من العوائد المالية الكبيرة المتحققة والتقدم التقني والوسائل الحديثة المتاحة، إضافة إلى التطور في الكم والنوع في المواد المضبوطة”.

اقرأ المزيد:بتهمة العمالة للنظام السوري..اعتقال 4 من عناصر قسد

وبحسب إحصائيات النظام السوري، فقد تم ضبط حوالي 7670 قضية و9837 متهماً، وتنوعت القضايا المضبوطة بين ضبط أكثر من 4863 كيلو حشيش مخدر وأكثر من 26 مليون حبة “كبتاغون” و426699 حبة دوائية نفسية، خلال عام 2020.

كما تم ضبط أكثر من 4 كيلوغرامات هيروين وأكثر من 219 غراماً من الكوكايين وأكثر من 517 من بذور القنب الهندي و27 غراماً من “ماريجوانا”، و200 غرام من “الامفيتامين”، و93 غراماً من “سيليفا”، و55 غراماً من زيت الحشيش.

ومن الجدير بالذكر، أنّ عدة تقارير سابقة، أكدت ضلوع “ميليشيا حزب الله اللبناني” في تجارة المخدرات، وذلك من أجل تمويل عملياتها العسكرية في سوريا.

ليفانت – وكالات

برر مسؤول في النظام السوري، عمليات تهريب المخدرات، كونها بلد عبور بسبب موقعها الجغرافي، بالتزامن مع ضبط السعودية، يوم أمس، كمية كبيرة من الحبوب المخدرة.

وأحبطت السلطات السعودية، محاولة تهريب أكثر من 14 مليون قرص مخدر قادمة من لبنان، بعد وصولها إلى موانئ مدينة جدة.

ذكرت مصادر إعلام سعودية، نقلاً عن المديرية العامة لمكافحة المخدرات، أنّ «الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية، تمكنت من ضبط 14.4 مليون قرص من مادة “الإمفيتامين” المخدرة، كانت مخفية داخل شحنة ألواح حديدية قادمة من لبنان».

وقال المتحدّث باسم المديرية، “محمد النجيدي”، إنّ الشحنة ضُبِطت بميناء “جدة الإسلامي”، كما ألقي القبض على مواطن في منطقة الرياض بعد إثبات مشاركته بمحاولة تهريب المخدرات.

وكانت الجمارك السُّعُودية، قد أعلنت في أبريل/ نيسان الماضي، عن تمكنها من إحباط محاولة تهريب ما يزيد عن 5.3 ملايين حبة كبتاغون، مخبأة في شحنة لفاكهة الرمان قادمة أيضاً من لبنان.

وسبق أن ذكرت السلطات اللبنانية، في أول شهر حزيران الجاري، أنها ضبط كمية من حبوب الكبتاغون في لبنان كانت في طريقها إلى السعودية.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن القوى الأمنية والمديرية العامة للجمارك ضبطت في مطار رفيق الحريري الدولي، في بيروت، كمية من حبوب الكبتاغون في مولدات صغيرة كانت وجهتها مدينة الدمام في السعودية.

ومن جهة أخرى، برر العميد “نضال جريج”، مدير “إدارة مكافحة المخدرات”، التابعة لوزارة الداخلية السورية، انتشار تجارة المخدرات بشكل كبير على اعتبار أن “سوريا” بلد عبور بسبب موقعها الجغرافي، المصدر الأول للمواد المخدرة.

ذلك يأتي نتيجة الظروف السياسية والأمنية المعقدة في المنطقة واستغلال الحدود من قبل مليشيات لم يكشف عنها مدير مكافحة المخدرات.

اقرأ: الإدارة الذاتيّة تكشف عن حصيلة أعداد المتعاطين وتجار المخدرات في شمال وشرق سوريا

وكشف العميد عن “إحباط العديد من عمليات تهريب المواد المخدرة والشبكات العاملة، وسط تطور الأساليب الفنية المتبعة في إخفاء المواد المخدرة واستفادة الفاعلين من العوائد المالية الكبيرة المتحققة والتقدم التقني والوسائل الحديثة المتاحة، إضافة إلى التطور في الكم والنوع في المواد المضبوطة”.

اقرأ المزيد:بتهمة العمالة للنظام السوري..اعتقال 4 من عناصر قسد

وبحسب إحصائيات النظام السوري، فقد تم ضبط حوالي 7670 قضية و9837 متهماً، وتنوعت القضايا المضبوطة بين ضبط أكثر من 4863 كيلو حشيش مخدر وأكثر من 26 مليون حبة “كبتاغون” و426699 حبة دوائية نفسية، خلال عام 2020.

كما تم ضبط أكثر من 4 كيلوغرامات هيروين وأكثر من 219 غراماً من الكوكايين وأكثر من 517 من بذور القنب الهندي و27 غراماً من “ماريجوانا”، و200 غرام من “الامفيتامين”، و93 غراماً من “سيليفا”، و55 غراماً من زيت الحشيش.

ومن الجدير بالذكر، أنّ عدة تقارير سابقة، أكدت ضلوع “ميليشيا حزب الله اللبناني” في تجارة المخدرات، وذلك من أجل تمويل عملياتها العسكرية في سوريا.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit