مجموعة ملثّمة تختطف ناشطاً سياسياً والمنظمة الآثورية الديمقراطية تدين الاختطاف

اختطف عدة ملثمين، يستقلون سيارة مغلقة بيضاء اللون، اليوم الخميس، الناشط السياسي المعارض للإدارة الذاتية، “حسام القس”، في ميدنة ديرك شمال شرق سوريا.

ذكر موقع وكالة شفق نيوز، أن “الملثمين يستقلون سيارة مغلقة قاموا بالاعتداء بالضرب على “حسام القس”، عضو مكتب الإعلام في جبهة السلام والحرية، واقتادوه بالقوة من أحد المحال في سوق ديرك مع سيارته إلى جهة مجهولة”.

يشار إلى أنّ الناشط السوري هو عضو المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية الديمقراطية المتحالفة مع المجلس الوطني الكوردي، وتيار الغد السوري، والمجلس العربي في الجزيرة والفرات ضمن جبهة السلام والحرية التي تأسست العام الماضي، وفقاً لوكالة شفق نيوز.

ويعرف عن “حسام القس” نشاطه الإعلامي المعارض للإدارة الذاتية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدورها أدانت المنظمة الآثورية الديمقراطية عملية الاختطاف، التي تعرض لها “حسام القس” عبر بيان حصلت “ليفانت” على نسخه منه، كما حملت المنظمة سلطة الأمر الواقع وأجهزتها الأمنية المسؤولية القانونية عن عملية الاختطاف.

ودعت المنظمة الجهة الخاطفة إطلاق سراح “القس” بشكل فوري، مع تحميل المسؤولية لأي أذى جسدي أو نفسي يتعرض له.

اقرأ: التوصّل لاتفاق يقضي بإيقاف “التجنيد الإجباري” في مدينة منبج السورية

واعتبرت المنظمة الآثورية الديمقراطية، أن عملية الاختطاف في وضح النهار، تدل بوضوح على الجهة الفاعلة، وهي الجهة الوحيدة التي تحتكر السلاح والسلطة في المنطقة، وهي بالتالي المسؤولة فعلياً عن حماية أمن المواطنين، وعليها تقع مسؤولية ضمان أمن وسلامة المواطنين وحمايتهم من أي اعتداء على حريتهم وعلى حقهم في التعبير السلمي.

اقرأ: بين التجنيد والتسريح.. معاناة مستمرة للأطفال في مناطق شمال شرق سوريا

ومن الجدير بالذكر، أن الإدارة الذاتية العاملة في شمال شرق سوريا، تسيطر على منطقة ديرك (المالكية)، فيما يتهم المجلس الوطني الكوردي الأجهزة الأمنية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بالوقوف وراء تلك الأعمال من خطف واعتقال بحق ناشطين وإعلاميين في المنطقة.

ليفانت – مصادر محلية

اختطف عدة ملثمين، يستقلون سيارة مغلقة بيضاء اللون، اليوم الخميس، الناشط السياسي المعارض للإدارة الذاتية، “حسام القس”، في ميدنة ديرك شمال شرق سوريا.

ذكر موقع وكالة شفق نيوز، أن “الملثمين يستقلون سيارة مغلقة قاموا بالاعتداء بالضرب على “حسام القس”، عضو مكتب الإعلام في جبهة السلام والحرية، واقتادوه بالقوة من أحد المحال في سوق ديرك مع سيارته إلى جهة مجهولة”.

يشار إلى أنّ الناشط السوري هو عضو المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية الديمقراطية المتحالفة مع المجلس الوطني الكوردي، وتيار الغد السوري، والمجلس العربي في الجزيرة والفرات ضمن جبهة السلام والحرية التي تأسست العام الماضي، وفقاً لوكالة شفق نيوز.

ويعرف عن “حسام القس” نشاطه الإعلامي المعارض للإدارة الذاتية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدورها أدانت المنظمة الآثورية الديمقراطية عملية الاختطاف، التي تعرض لها “حسام القس” عبر بيان حصلت “ليفانت” على نسخه منه، كما حملت المنظمة سلطة الأمر الواقع وأجهزتها الأمنية المسؤولية القانونية عن عملية الاختطاف.

ودعت المنظمة الجهة الخاطفة إطلاق سراح “القس” بشكل فوري، مع تحميل المسؤولية لأي أذى جسدي أو نفسي يتعرض له.

اقرأ: التوصّل لاتفاق يقضي بإيقاف “التجنيد الإجباري” في مدينة منبج السورية

واعتبرت المنظمة الآثورية الديمقراطية، أن عملية الاختطاف في وضح النهار، تدل بوضوح على الجهة الفاعلة، وهي الجهة الوحيدة التي تحتكر السلاح والسلطة في المنطقة، وهي بالتالي المسؤولة فعلياً عن حماية أمن المواطنين، وعليها تقع مسؤولية ضمان أمن وسلامة المواطنين وحمايتهم من أي اعتداء على حريتهم وعلى حقهم في التعبير السلمي.

اقرأ: بين التجنيد والتسريح.. معاناة مستمرة للأطفال في مناطق شمال شرق سوريا

ومن الجدير بالذكر، أن الإدارة الذاتية العاملة في شمال شرق سوريا، تسيطر على منطقة ديرك (المالكية)، فيما يتهم المجلس الوطني الكوردي الأجهزة الأمنية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بالوقوف وراء تلك الأعمال من خطف واعتقال بحق ناشطين وإعلاميين في المنطقة.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit