ليبيا والنفوذ التركي.. مُحاولات لترسيخ الوجود العسكري بشكل دائم

ليبيا

ناقش رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، مع وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، انسجام المواقف خلال مؤتمر برلين الثاني بخصوص ليبيا، في إشارة جلية على استمرار تحكم أنقرة بقرار جزء يبدو أنه الأكبر ضمن الحكومة التي ينبغي لها العمل على استعادة سيادة البلاد. الوجود العسكري

وأتى ذلك خلال لقاء، اليوم الأربعاء، بحضور وزيرة الخارجية والتعاون الدولي، نجلاء المنقوش، وفق بيان الحكومة على حسابها بموقع “تويتر”، لفت إلى أنّ اللقاء شهد كذلك مناقشة العلاقات السياسية بين الطرفين.

اقرأ أيضاً: القيادة العسكرية الأمريكية بأفريقيا تُطالب بانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا

وكانت قد كشفت وزارة الخارجية الليبية نيتها عرض مبادرة وطنية تتضمن وضع برنامج زمني واضح لانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، وذلك خلال مؤتمر “برلين 2” المزمع اليوم الأربعاء.

وقد لفتت صحيفة “المرصد” الليبية، أمس الثلاثاء، إلى أن هناك اتصالات تجريها القيادة التركية بالسلطة في طرابلس، لتمرير ورقة تركية خلال مؤتمر “برلين 2” باسم الحكومة الليبية.

ليبيا

ونوّهت مصادر الصحيفة إلى أن “الورقة المقدمة من الأتراك تنص على أن تطلب الحكومة الليبية من المجتمع الدولي في برلين استثناء القوات التركية والقوة الصديقة لها من مطلب الانسحاب وهو ذاته ما طلبه وفد خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، يوم اقتحام معيتيقة”، لافتةً إلى أن “الورقة تنص على بقاء القوات التركية إلى ما بعد الانتخابات القادمة بدعوى حاجة ليبيا لتركيا خلال العملية الانتخابية”.

وتابعت أن “الورقة تتحدث عن ضغوط دولية على تركيا لسحب مرتزقتها وقواتها، والجانب التركي يرى أن لا سبيل للبقاء إلا إذا طالبت حكومة ليبيا بذلك، ولا يمانع في بقاء بقية القوى الأجنبية والمرتزقة الآخرين مقابل استمرار وجوده”، مشيرةً إلى أن “هناك انقساماً بين أطراف في الحكومة والرئاسي حول هذه الورقة كونها ستؤجج الصراع ولا تلبي رغبة الليبيين في خروج كل الأجانب دون استثناء”. الوجود العسكري

ليفانت-وكالات