للمرة الثانية خلال شهر.. توقيف الصحفي السوري “بسام سفر” في دمشق

بسام سفر

عمدت أجهزة النظام السوري الأمنية، يوم أمس الخميس، إلى اعتقال الصحفي السوري “بسام سفر”، عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومحرّر القسم الثقافي في وكالة نورث برس.

حيث جرت عملية الاعتقال عند حاجز باب شرقي عند مدخل حي الدويلعة، بينما كان في طريقه إلى المنزل، طبقاً لشاهد عيان كان يرافق “سفر.”

وكانت مجلة ليفانت نيوز، قد حصلت قبل أسبوعين، على معلوماتٍ من مصادر موثوقة، تفيد بأن الصحفي السوري بسّام سفر، المتعاون مع المجلّة، قد اعتقل في مطار القامشلي، أثناء عودته إلى دمشق.

وبحسب مصادر “ليفانت نيوز”، فقد جرى توقيف “سفر” حبينها في مطار القامشلي، وتمّ إخطاره أنّه مطلوب لفرع أمن الدولة في دمشق.

المعتقلون

ولم يتمّ التثبّت من التهم المنسوبة للصحفي السوري “بسام سفر”، من قبل أجهزة النظام السوري، غير أنّ المعلومات المتوافرة حالياً، تشير إلى أنّ استدعاءه جرى لمساءلته حول بعض القضايا.

وكان الصحفي المحتجز لدى أجهزة النظام السوري الأمنية، بسام سفر، قد أجرى مؤخّراً، لقاء مع المنسّق العام للهيئة “حسن عبد العظيم”، تناول فيها أهمّ القضايا التي تهمّ الشارع السوري، وموقف الهيئة من العملية التي أطلق عليها اسم “انتخابات”.

جدير بالذكر أنّ الصحفي السوري، بسام سفر، المقيم في دمشق، هو صحفي وكاتب، فضلاً عن كونه خريج المعهد العالي للفنون المسرحية – قسم الدراسات المسرحية.

عمل “سفر” في الصحافة منذ العام 1992، ومن أهم أعماله المسرحية: اخراج مسرحية رسائل سريعة، كما عمل مخرجاً مساعداً في كلّ من (القبطان كراكوز، غزة في عيون اطفالها، الاميرة والصعلوك).

بالإضافة إلى مساهماته الدائمة في مجلة “ليفانت نيوز”، فقد نشر في أهم الصحف والمواقع العربية، نذكر منها العرب الدولية، البيان الامارتية، المستقبل اللبنانية، الحرية الفلسطينية، وصحيفة تشرين التي تصدر من دمشق.

اقرأ المزيد: اعتقالات ومصادرة ممتلكات في ريف دمشق

يشار إلى أن “بسام سفر”، كان قد اعتقل لمدة ستة أعوام، بين عامي1986-1991 بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي.

وطالب حزب العمل الشيوعي المعارض، في بيان أصدره اليوم  الجمعة، بإطلاق سراحه “فوراً”، كما طالب بالإفراج عن “جميع المعتقلين السياسيين” في سجون حكومة النظام السوري، معتبراً أنّ “هذا الاعتقال الجديد يأتي ضمن ممارسات الأجهزة الأمنية في مواجهة حرية الرأي، وفي مواجهة صوت كل مواطن ديمقراطي معارض.”

ليفانت نيوز- نورث برس

عمدت أجهزة النظام السوري الأمنية، يوم أمس الخميس، إلى اعتقال الصحفي السوري “بسام سفر”، عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومحرّر القسم الثقافي في وكالة نورث برس.

حيث جرت عملية الاعتقال عند حاجز باب شرقي عند مدخل حي الدويلعة، بينما كان في طريقه إلى المنزل، طبقاً لشاهد عيان كان يرافق “سفر.”

وكانت مجلة ليفانت نيوز، قد حصلت قبل أسبوعين، على معلوماتٍ من مصادر موثوقة، تفيد بأن الصحفي السوري بسّام سفر، المتعاون مع المجلّة، قد اعتقل في مطار القامشلي، أثناء عودته إلى دمشق.

وبحسب مصادر “ليفانت نيوز”، فقد جرى توقيف “سفر” حبينها في مطار القامشلي، وتمّ إخطاره أنّه مطلوب لفرع أمن الدولة في دمشق.

المعتقلون

ولم يتمّ التثبّت من التهم المنسوبة للصحفي السوري “بسام سفر”، من قبل أجهزة النظام السوري، غير أنّ المعلومات المتوافرة حالياً، تشير إلى أنّ استدعاءه جرى لمساءلته حول بعض القضايا.

وكان الصحفي المحتجز لدى أجهزة النظام السوري الأمنية، بسام سفر، قد أجرى مؤخّراً، لقاء مع المنسّق العام للهيئة “حسن عبد العظيم”، تناول فيها أهمّ القضايا التي تهمّ الشارع السوري، وموقف الهيئة من العملية التي أطلق عليها اسم “انتخابات”.

جدير بالذكر أنّ الصحفي السوري، بسام سفر، المقيم في دمشق، هو صحفي وكاتب، فضلاً عن كونه خريج المعهد العالي للفنون المسرحية – قسم الدراسات المسرحية.

عمل “سفر” في الصحافة منذ العام 1992، ومن أهم أعماله المسرحية: اخراج مسرحية رسائل سريعة، كما عمل مخرجاً مساعداً في كلّ من (القبطان كراكوز، غزة في عيون اطفالها، الاميرة والصعلوك).

بالإضافة إلى مساهماته الدائمة في مجلة “ليفانت نيوز”، فقد نشر في أهم الصحف والمواقع العربية، نذكر منها العرب الدولية، البيان الامارتية، المستقبل اللبنانية، الحرية الفلسطينية، وصحيفة تشرين التي تصدر من دمشق.

اقرأ المزيد: اعتقالات ومصادرة ممتلكات في ريف دمشق

يشار إلى أن “بسام سفر”، كان قد اعتقل لمدة ستة أعوام، بين عامي1986-1991 بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي.

وطالب حزب العمل الشيوعي المعارض، في بيان أصدره اليوم  الجمعة، بإطلاق سراحه “فوراً”، كما طالب بالإفراج عن “جميع المعتقلين السياسيين” في سجون حكومة النظام السوري، معتبراً أنّ “هذا الاعتقال الجديد يأتي ضمن ممارسات الأجهزة الأمنية في مواجهة حرية الرأي، وفي مواجهة صوت كل مواطن ديمقراطي معارض.”

ليفانت نيوز- نورث برس

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit