قبالة القرم.. مُواجهة روسية-بريطانية تنتهي بسلام

أسطول البحر الأسود

قالت موسكو إن قوات أسطول البحر الأسود وحرس الحدود الروسي، أطلق، اليوم الأربعاء، طلقات تحذيرية عقب أن خرقت سفينة حربية بريطانية حدود البلاد قبالة سواحل شبه جزيرة القرم.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية عبر بيان لها، أنّ مدمرة Defender البريطانية تجاوزت حدود البلاد في الساعة الـ11.52 بالتوقيت المحلي من اليوم الأربعاء ودخلت إلى داخل المياه الروسية لمسافة ثلاثة كيلومترات قرب رأس فيولينت عند ساحل القرم الجنوبي.

ونوّهت الوزارة إلى أنّ المدمرة البريطانية لم تستجب للإنذار المسبق الذي وجهه إليها الجيش الروسي بخصوص احتمالية إطلاق النار عليها في حال خرقها الحدود.

اقرأ أيضاً: عقوبات دولية مشتركة على بيلاروسيا رداً على اعتقال صحافي معارض

وأكملت الوزارة، أن سفينة دورية روسية أطلقت في الـ12:06 و12:08 طلقات تحذيرية باتجاه المدمرة البريطانية، ثم أطلقت قاذفة روسية من طراز “سو-24 إم” في الساعة الـ12:19 أربع قنابل تحذيرية في خط مسار السفينة.

وأشارت الوزارة إلى أن Defender غادرت المياه البريطانية في 12:23، لافتةً إلى أن وزارة الدفاع قررت استدعاء الملحق العسكري البريطاني لدى موسكو على خلفية الحادث، فيما قالت تقارير إعلامية بأن Defender رست في ميناء أوديسا الأوكراني، في 18 يونيو الجاري.

الخارجية الروسية

وبالصدد، كان قد ذكر فاليري غيراسيموف، رئيس الأركان العامة للجيش الروسي، أن المدمرة البريطانية “دراغون”، انتهكت حق المرور السلمي عبر المياه الإقليمية الروسية بالقرب من سيفاستوبول، في أكتوبر 2020، مردفاً أنّ تلك المدمرة البريطانية تحمل صواريخ “هاربون” المضادة للسفن.

وأردف غيراسيموف، خلال كلمته أمام مؤتمر موسكو للأمن الدولي: “قامت المدمرة البريطانية دراغون بتنفيذ عملية عبور وكانت خلال ذلك تشع وتعمل فيها محطات رادار مراقبة الأسلحة وكشف الأهداف الجوية، منتهكة حق المرور السلمي عبر المياه الإقليمية لروسيا على بعد 22 كم غرب سيفاستوبول”.

وتبعاً للجنرال الروسي، حصل الحادث في 13 أكتوبر من العام الماضي، مردفاً: “وبهذا الشكل يجري توفير الظروف والشروط لوقوع الحوادث، وهذا حتماً لا يساعد في تقليل التوتر في المجال العسكري”.

ليفانت-وكالات