فضيحة للزيوت ورفع أسعار الخبز تعصف بـ لبنان

احتجاجات لبنان

أفصحت قناة “MTV” اللبنانية عن “فضيحة جديدة متعلقة بصحة وغذاء المواطنين، حيث قام بعض التجار باستيراد زيوت مخصصة لأعلاف الحيوانات وإعادة تعبئتها على أنها زيوت نباتية وبيعها بالأسواق”.

ونوّهت القناة اللبنانية، إلى أنّه “يتم بيع هذه الزيوت بعد إعادة تعبئتها، في الأسواق اللبنانية بأسعار مرتفعة، أسوة بكل ماركات الزيوت التي تشهد منذ بدء الأزمة الاقتصادية جنوناً في الأسعار”.

اقرأ أيضاً: جهود لوقف هجرة الكادر الطبي والتعليمي في لبنان

كما بينت أنّها علمت أن “جهاز أمن الدولة قام بمداهمة مستودع في منطقة البقاع، والمعمل التابع له في البقاع أيضاً، حيث قام بضبط 20 طناً من هذه الزيوت، التي تباع على أنها مستوردة من بلغاريا، أحد أشهر الدول المصدرة للزيوت، في غش مضاعف بحق الناس وصحتهم، والترويج على الغلاف الخارجي بأنها تحتوي على فيتامينات A وD، وأنها مئة في المئة نباتية قام الجهاز المذكور بكامل دوره”.

وتبعاً للقناة، “تم إغلاق المحل بالشمع الأحمر بناء على إشارة المحامي العام الاستئنافي في البقاع، القاضي جويل عيسى الخوري، وجرى توقيف كل من السوري س.ح.، واللبنانيين أ.ح. و ف.ع”.

وبجانب ما سبق، نوّهت القناة اللبنانية أنّ “الفضيحة الكبيرة تمثّلت بالتدخلات على أرفع المستويات والتي حصلت للفلفة الموضوع، وعدم سجن هؤلاء التجار الذين يتلاعبون بصحة اللبنانيين”، مشددةً أنها علمت بأن “شخصية سياسية بقاعية رفيعة وتشغل موقعة استشارية مهمة، تدخلت لمنع توقيف أحد التجار من مدينته، فما كان من التاجر اللبناني الآخر إلا أن استدعى اتصالاته أيضاً، التي لبّت النداء”.

احتجاجات لبنان

وبالتوازي، كشفت وزارة الاقتصاد اللبنانية، أمس الثلاثاء، عن رفع سعر الخبز المدعم من الحكومة، للمرة الخامسة خلال عام، وسط أكبر أزمة اقتصادية ومالية تشهدها البلاد، وذكرت وزارة الاقتصاد بأن سبب تلك الزيادة هو إنهاء مصرف لبنان المركزي دعم السكر، ما يرفع تكلفة إنتاج الخبز.

وقد فقدت العملة اللبنانية 90% من قيمتها، محطمة مستوى قياسياً للهبوط، في وقت سابق، هذا الشهر بلغ 15500 ليرة مقابل الدولار الواحد في السوق السوداء، فيما ما يزال سعر الصرف الرسمي للدولار 1507 ليرات، كما يعاني لبنان من أزمة نقص في الوقود، إذ تسعى الحكومة لتأمين الوقود ودعم الواردات التي تتضمن معظم السلع الأساسية والأدوية في البلاد.

ليفانت-وكالات