طموح لبناني بترسيم الحدود البحرية مع الحكومة الجديدة بإسرائيل

رأس الناقورة لبنان

طالب لبنان الولايات المتحدة بالعمل على تحريك المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، بخصوص ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وذلك بالتوازي مع الإعلان عن حكومة جديدة في إسرائيل.

ووفق القصر الرئاسي في لبنان، فقد أبدى الرئيس ميشال عون خلال استقباله الوسيط الأمريكي، جون ديروشر، عن “أمله في أن تلقى المساعي التي سوف يبذلها مع المسؤولين الإسرائيليين، نتائج إيجابية، آخذين في الاعتبار وجود حكومة جديدة في إسرائيل، الأمر الذي يتطلب ربما جهداً إضافياً لعدم حصول المزيد من التأخير في المفاوضات”.

اقرأ أيضاً: انهيار جديد.. الليرة اللبنانية تفقد 90% من قيمتها

وأشار عون إلى رغبة لبنان “في استمرار المفاوضات غير المباشرة في الناقورة بوساطة أمريكية واستضافة دولية”، مبدياً أمله من الوسيط الأمريكي الدفع “نحو مفاوضات عادلة ونزيهة، ومن دون شروط مسبقة”، ذاكراً أنه “لا يمكن لإسرائيل أن تفرض وجهة نظر أحادية على مسارها”.

واستأنف لبنان وإسرائيل، في الرابع من مايو الماضي، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية عقب توقف دام لشهور عدة نتيجة خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها، وتعقد المفاوضات في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) بمدينة الناقورة الحدودية في الجنوب.

وكانت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، انطلقت في 14 أكتوبر من العام الماضي، بوساطة أمريكية ورعاية من الأمم المتحدة، في محاولة لحل نزاع بشأن حدودهما البحرية والذي أعاق التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة التي يحتمل أن تكون غنية بالغاز.

لبنان

وبعد جولات قليلة، تم تعليق المحادثات حتى إشعار آخر، وقال مصدر لبناني لوكالة “رويترز” إن الوسطاء الأمريكيين هم من أبلغوا الجانب اللبناني بالتأجيل، بينما نقل موقع “والا” الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين أن المفاوضات مع لبنان حول الحدود البحرية عالقة.

وقد وجّه سابقاً، وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينيتز، رسالة إلى الرئيس اللبناني، ميشال عون، دعاه فيها إلى لقاء مباشر في دولة أوروبية للتفاوض حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

ليفانت-وكالات