شمال سوريا.. مقتل جندي روسي وإصابة آخرين بعد استهداف عربتهم

قتل أحد عناصر القوات الروسية، متأثراً بجراحه، بعد إسعافه إلى مشفى ميداني في مدينة الدرباسية ضمن مناطق نفوذ قسد، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

جرى ذلك نتيجة الانفجار الذي استهدف عربة عسكرية روسية، بعد عبورها قرية الأسدية الواقعة على الخط الفاصل بين مواقع قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري، ومواقع القوات التركية والفصائل الموالية لها، في ريف أبو رأسين الشمالي ضمن محافظة الحسكة.

ورصد المرصد السوري وصول مروحيات روسية إلى أجواء المنطقة، لإسعاف باقي المصابين الذي يبلغ عددهم 3.

في سياق منفصل، عُثر على جثة مواطن من أبناء قرية المحمودية بريف رأس العين (سري كانييه) ملقاة في أرض زراعية، وذلك بعد اختفائه قَبل يومين.

وبحسب المرصد السوري، فإنّ عنصراً في فرقة الحمزة الموالية لتركيا، كان يحاول الاستيلاء على أرض الضحية، ما سبب خلافاً كبيراً بينهما، فيما تزامن اختفاء الضحية مع غياب عنصر “فرقة الحمزة”، ولا يزال متوارياً عن الأنظار حتى اللحظة، فيما يتهم ذوي المقتول عنصر “فرقة الحمزة” بارتكاب الجريمة.

في السياق ذاته، كان أحد أبناء قرية تل دياب في ريف رأس العين (سري كانييه) قد قُتل بدم بارد على يد عناصر من فصيل أحرار الشرقية الموالي لتركيا، ووفقاً للمصادر فإن الضحية طالب عناصر أحرار الشرقية بمستحقاته المالية أجرة عمله لديهم في إصلاح عدة منازل، ليعاجله أحد العناصر بطلق ناري في رأسه، وإلقاء جثته خارج القرية “تل دياب”.

اقرأ المزيد: روسيا تعرب عن قلقها من وصول العتاد الأمريكي إلى سوريا

في حين طالب ذوو الضحية وأبناء القرية بمحاسبة القتلة دون جدوى، غير أنّ عناصر الفصائل اعتقلوا شقيقه واقتادوه إلى المراكز الأمنية للشرطة المدنية في مدينة رأس العين.

ليفانت- وكالات

قتل أحد عناصر القوات الروسية، متأثراً بجراحه، بعد إسعافه إلى مشفى ميداني في مدينة الدرباسية ضمن مناطق نفوذ قسد، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

جرى ذلك نتيجة الانفجار الذي استهدف عربة عسكرية روسية، بعد عبورها قرية الأسدية الواقعة على الخط الفاصل بين مواقع قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري، ومواقع القوات التركية والفصائل الموالية لها، في ريف أبو رأسين الشمالي ضمن محافظة الحسكة.

ورصد المرصد السوري وصول مروحيات روسية إلى أجواء المنطقة، لإسعاف باقي المصابين الذي يبلغ عددهم 3.

في سياق منفصل، عُثر على جثة مواطن من أبناء قرية المحمودية بريف رأس العين (سري كانييه) ملقاة في أرض زراعية، وذلك بعد اختفائه قَبل يومين.

وبحسب المرصد السوري، فإنّ عنصراً في فرقة الحمزة الموالية لتركيا، كان يحاول الاستيلاء على أرض الضحية، ما سبب خلافاً كبيراً بينهما، فيما تزامن اختفاء الضحية مع غياب عنصر “فرقة الحمزة”، ولا يزال متوارياً عن الأنظار حتى اللحظة، فيما يتهم ذوي المقتول عنصر “فرقة الحمزة” بارتكاب الجريمة.

في السياق ذاته، كان أحد أبناء قرية تل دياب في ريف رأس العين (سري كانييه) قد قُتل بدم بارد على يد عناصر من فصيل أحرار الشرقية الموالي لتركيا، ووفقاً للمصادر فإن الضحية طالب عناصر أحرار الشرقية بمستحقاته المالية أجرة عمله لديهم في إصلاح عدة منازل، ليعاجله أحد العناصر بطلق ناري في رأسه، وإلقاء جثته خارج القرية “تل دياب”.

اقرأ المزيد: روسيا تعرب عن قلقها من وصول العتاد الأمريكي إلى سوريا

في حين طالب ذوو الضحية وأبناء القرية بمحاسبة القتلة دون جدوى، غير أنّ عناصر الفصائل اعتقلوا شقيقه واقتادوه إلى المراكز الأمنية للشرطة المدنية في مدينة رأس العين.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit