ستولتنبرغ: سنتحاور الصين وروسيا وفق منظور متطلبات السلام العالمي

ينس ستولتنبرغ

وصل الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بروكسل للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (النانو)، والاجتماع مع رؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي الثلاثاء، قبل أن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء في جنيف، وذلك بعد مشاركته في أول زيارة دولة له بعد في قمة لمجموعة السبع في كاربيس باي.

حيث تحيي قمة الأطلسي التقارب بين واشنطن وحلفائها بعد توتر شاب العلاقات خلال ولاية دونالد ترمب، ويتوقع أن تستمر جلسة العمل ثلاث ساعات على أن يتم تبني إعلان تفاوضت في شأنه العواصم.

فيما أوضح أمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ أن قمة بروكسل ستبحث تهديدات الصين العسكرية وسعيها للنفوذ عالميا. واضاف أن “علاقاتنا بروسيا في أدنى مستوياتها منذ انتهاء الحرب الباردة”. وقال: “سنتحاور ونناقش الصين وروسيا، لكن وفق منظور متطلبات السلام العالمي”. ودعا الى الوحدة “في التعامل مع روسيا والصين إذا أردنا الانتصار لقيم الحرية”.

وأضاف: “لا توجد حرب باردة جديدة مع الصين بل تكيف مع التحديات”.

بالمقابل يريد الحلفاء في (الناتو) توجيه رسالة حازمة إلى روسيا قبل قمة تجمع بايدن وبوتين الأربعاء في جنيف. وسيُطلقون أيضاً مراجعة للمفهوم الاستراتيجي للحلف بهدف إعداده لمواجهة التهديدات الجديدة في الفضاء والفضاء السيبراني وتوسّع نفوذ الصين.

كما سيتبنى الحلفاء مدونة سلوك لوضع حد للتوتر الذي تسببت به القرارات الأحادية للولايات المتحدة حول الانسحاب من أفغانستان والتدخلات العسكرية لتركيا في سوريا وليبيا والقوقاز.

بايدن في بروكسل

من جهته، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان: “لن تروا فقرات وفقرات حول الصين في بيان الحلفاء”، مضيفا “اللغة لن تكون تحريضية، ستكون واضحة ومباشرة وصريحة”.

وسيعقد بايدن لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد جلسة العمل.

ويستقبل ملك بلجيكا الرئيس الأميركي عصر الثلاثاء قبل أن يشارك الأخير في قمة للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين.

المزيد تركيا تستبق قمة الناتو.. بزيارة غير مُعلنة إلى ليبيا

وكان الرئيس السابق باراك أوباما ألقى خلال زيارته في مارس (آذار) 2014 خطاباً أمام ألفي مدعو، بينما مارس الرئيس الأسبق بيل كلينتون خلال زيارته رياضة الركض صباحاً في إحدى غابات العاصمة البلجيكية وتناول القهوة في مقهى مجاور للقصر الملكي، وفي المقابل قصد الرئيس الأسبق جورج بوش، متجراً لبيع الشوكولاتة في وسط المدينة.

ليفانت – وكالات