رغم قمة بوتين وبايدن.. العقوبات الأمريكية ستتوسّع

بايدن

ذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، أن لقاء جنيف بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، لم يجلب “أي تغيير” في نهج العقوبات الأمريكية بحق روسيا.

وأردفت بساكي، خلال حديث أوردته صحيفة “نيويورك تايمز”: “يقضي القانون بأن نستمر في النظر في أهداف العقوبات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيماوية”، وتبعاً لممثلة البيت الأبيض، “لم يتغير شيء” في هذا الصدد، عقب قمة الولايات المتحدة وروسيا، في 16 يونيو، في جنيف.

اقرأ أيضاً: كنتيجة للقاء بايدن وبوتين.. سفير روسيا يعود لواشنطن

وجاء ذلك عقب إعلان الولايات المتحدة تحضيرها “حزمة جديدة من العقوبات” نتيجة الموقف مع أليكسي نافالني، بجانب فرض عقوبات على الشركات الروسية التي تبني خط أنابيب نقل الغاز “السيل الشمالي-2”.

هذا وكانت قد عقبت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على إعلان الإدارة الأمريكية نيتها فرض عقوبات جديدة ضد روسيا، تستهدف مشروع “السيل الشمالي-2” ومرتبطة بـ”قضية نافالني”، فدونت على قناتها في تطبيق “تيليغرام”: “الخطوات غير القانونية للولايات المتحدة كنا دائما نقابلها برد حتمي ومنطقي، من المدهش أن في واشنطن من يفضلون سباق الحواجز في حلقة مفرغة”.

بايدن - بوتين

ونوّهت زاخاروفا إلى أن “المؤدلجين الأمريكيين فضحوا أنفسهم” من خلال ربطهم بين “السيل الشمالي-2” وهو “مشروع اقتصادي تشارك فيه شركات مشغلة خاصة ودول مستقلة، وقضية نافالني، ليظهروا بذلك أن كل هذه الضجة حول التسميم المزعوم /لنافالني/ يستخدمونها وسيلة لمعالجة مشكلة افتقارهم للقدرة التنافسية”.

ليفانت-وكالات