رغم الرفض العراقي.. أنقرة تُهدّد مُخيماً يقطنه فارّون منها

مخيم مخمور

عاد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إلى الدعوة لإخلاء مخيم مخمور في شمال العراق، من “المقاتلين الأكراد”، في إشارة إلى مخيم مخمور، الذي يضم أكراداً فارين من تركيا، نتيجة سنوات من الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي.

وذكر تشاوش أوغلو خلال حديث لمحطة “تي آر تي هابر” الحكومية، أن “تطهير المنطقة من المسلحين مسؤولية الحكومة العراقية، لكن تركيا ستفعل ذلك بمفردها إذا لزم الأمر”، مضيفاً: “أنقرة تجري محادثات مع المسؤولين العراقيين بشأن هذه المسألة”.

اقرأ أيضاً: برهم صالح يُطالب جيش أردوغان بالانسحاب من أراضي بلاده

بدوره، كان قد قال رجب طيب أردوغان، إن “مخيم مخمور، الذي يقع على بعد 180 كم جنوب الحدود التركية، والذي استضاف آلاف اللاجئين الأتراك لأكثر من عقدين، كان حاضنة للمسلحين ويجب معالجته”، متابعاً: “الضربات التي نفذتها قواتنا على مخمور أسفرت عن مقتل مسؤول كبير في حزب العمال الكردستاني”، وفق زعمه.

ليستهدف عقبها الجيش التركي المخيم، بعد أيام على التهديدات التركية بـ”تطهيره”، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص.

كردستان يعلن تعليق احتفالات نوروز.. والسبب فيروس كورونا

وكانت قد دعت رئاسة جمهورية العراق، الأحد/ السادس من يونيو، القوات التركية إلى الانسحاب خارج أراضيها، شاجبةً القصف التركي على مخيم مخمور، وأردفت، أن “الهجوم الأخير على مناطق مخيم مخمور تصعيد خطير يعرض حياة المواطنين للخطر بما فيهم اللاجئون، ويتنافى مع القانون الدولي والإنساني”.

كما نوّهت إلى “رفض العراق المستمر بأن يكون ساحة صراع الآخرين والتعدي على سيادته، كما يرفض أن يكون منطلقا للعدوان على أي أحد”، وذلك عقب أن قصف الطيران التركي، مخيم مخمور للاجئين من أكراد تركيا، مما أدى إلى سقوط ضحايا.

ليفانت-وكالات