ردّاً على تمرّد أكراد منبج.. ميليشيات النظام السوري تشنّ حملة اعتقالات في حلب

أفادت مصادر محلية بأنّ قوات النظام، عمدت إلى جلب أنصارها إلى معبر التايهة/ أبو كهف الواقع غربي منبج، والتظاهر ضد قوات سوريا الديمقراطية، بعد أن جلبت وسائل الإعلام التابعة لها، لاستغلال ما شهدته المدينة وريفها من أحداث خلال الأيام الماضية.

يأتي ذلك في محاولة من قوات النظام لخلق فوضى في المنطقة، حيث يشهد محيط المعبر توتراً واستنفاراً لقوات مجلس منبج العسكري من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى.

في سياق متصل، تعمد الميليشيات الموالية للنظام إلى ارتكاب ممارسات مستفزّة، واللجوء إلى التضييق على أهالي وسكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية، واللذان تقطنهما غالبية كردية.

وبدأت الميليشيات ممارساتها هذه، منذ أيام وتحديداً منذ اندلاع الأحداث التي تشهدها منطقة منبج الخاضعة لنفوذ الإدارة الذاتية بريف حلب الشمالي الشرقي، قبل نحو أسبوع.

وتتمثل هذه المضايقات بالتفتيش الدقيق على الحواجز التابعة للنظام في محيط الشيخ مقصود وسط تسجيل حالات اعتقال طالت أكثر من 14 شخص حتى اللحظة، في كل من الأشرفية والشيخ مقصود، وأضافت المصادر أن ما يعرف بـ “الشبيحة” والمسلحين العشائريين الموالين للنظام هم من يقودوا عمليات المضايقة هذه.

في سياق متصل، كانت قوات سوريا الديمقراطية، قد أفرجت قبل يومين، عن 65 مدنياً، ممن اعتقلتهم القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ”قسد” خلال المظاهرات الأخيرة في منبج وريفها شرقي حلب.

كما قامت لرئاسة المشتركة لمكتب الدفاع لشمال وشرق سوريا بإصدار تعميم، يقضي بقبول تأجيل جميع المكلفين لـ”الخدمة الإلزامية” من أبناء المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل الموالية لها، في كل من (عفرين بريف حلب، ورأس العين “سري كانييه” في الحسكة، ومناطق تل أبيض شمالي الرقة).

اقرأ المزيد: لجنة مصغّرة من عشائر منبج.. بعد مفاوضات مع الإدارة المدنية

وبدأ العمل بالتعميم منذ يوم الأحد 6 حزيران ولغاية نهاية العام الحالي، وجاء التعميم بناءً على مقتضيات المصلحة العامة وحسن سير العمل وفقًا للتعميم الصادر بتاريخ اليوم 5 حزيران.

ليفانت- متابعات