دراسة: إلزاميّة اللقاح قد تؤدي إلى تصعيد الصراع الاجتماعي

السلطة الفلسطينية تستلم الدفعة الأولى من لقاحات كورونا

اعتبرت دراسة أن إلزامية اللقاح لها “جانب مظلم”، على اعتبار أنّ “إجبار الناس للخضوع لحملات تطعيم ضد فيروس كورونا، إلزامية يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية”.

نشر موقع “ساينس أليرت” دراسة توضح أنه عندما تكون اللقاحات طوعية، يتم إقناع المزيد من الناس بتلقيها، وذلك عن طريق الأصدقاء والعائلة.

وأشارت الدراسة إلى أن “الإفراط في التحكم، يقلل الثقة بحملات التطعيم، لأنه إذا كان اللقاح آمناً وفعالاً، لا داعي لجعله إلزامياً بحسب تفكير غالبية المواطنين”.

وللحديث حول هذه الدراسة، قالت عالمة النفس السلوكي من جامعة كونستانس في ألمانيا، كاترين شميلز، إن “اللقاحات الإلزامية قد تلعب دوراً في بلدان ومواقف معينة، لاسيما إذا كانت معدلات التطعيم منخفضة بشكل كبير، لكن يجب تطبيق ذلك بحذر”.

ويمكن أن يكون أسلوب اشتراط تلقي اللقاح للمشاركة في الأحداث والفعاليات مفيداً من أي سيناريو آخر، حيث يرغب القادة بذلك تغيير عقول شعوبهم والترويج لنمط حياة محصن وصحي، والنهج الأكثر ليونة هو الأفضل، وفقاً للدراسة.

روسيا تكشف مدى فاعلية لقاحها

اقرأ: مفاجأة علمية.. الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش على المريخ 200 عام

وأكدت عالمة النفس، أن الامتثال الطوعي للمواطنين لسياسة ما أمر ضروري لأنّ قدرات إنفاذ الدولة محدودة، ولأن النتائج النهائية لنجاح أي حملة تعتمد على الطرق التي تغير بها السياسات نفسها معتقدات المواطنين وتفضيلاتهم”.

اقرأ المزيد: طالبة.. معرفة المرأة الحامل عبر فحص الأسنان

وفي المقابل، حذّر الخبير الاقتصادي في معهد سانتا، صامويل بولز، من أنّ إلزامية اللقاح تؤدي إلى تصعيد الصراع الاجتماعي من خلال إبعاد المواطنين عن الحكومة أو النخب العلمية والطبية.

وبحسب بيانات وكالة أنباء “تاس” الروسية، فإن إجمالي عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد الفيروس التاجي المستجد في العالم تجاوز 159.3 مليون شخص.

ليفانت – وكالات