حزب مُعارض يُحمل الحكومة التركية مسؤولية هجوم دامٍ عليه

حزب الشعوب الديمقراطي

اتهم حزب الشعوب الديمقراطية، في بيان، الحكومة التركية ووزير داخلية البلاد باستهداف الحزب والتحريض على شن الهجمات بحقه، وذلك عقب أن قالت السلطات التركية إن مسلحاً، قتل امرأة، اليوم الخميس، أثناء هجوم على مكتب الحزب المؤيد للأكراد غرب تركيا. حزب مُعارض

وذكر مكتب حاكم المحافظة أن شخصاً قتل، فيما اعتقل منفذ الهجوم، وهو عامل صحي سابق، في الوقت الذي يواجه فيه حزب الشعوب الديمقراطية، وهو ثاني أكبر حزب معارض في البرلمان التركي، حملة حكومية واسعة النطاق.

اقرأ أيضاً: سفير روسيا: الاتفاق مع تركيا لا يعني عدم استرداد إدلب

وأكد حزب الشعوب الديمقراطية أن مسلحاً دخل المبنى في مقاطعة إزمير وأطلق أعيرة نارية على العاملين به وحاول إضرام النار في المكتب، مشدداً على أن الضحية كانت موظفة في الحزب.

هذا وكانت قد عمدت المحكمة الإدارية العليا في تركيا، في السابع من يونيو الجاري، إلى إقامة دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية بحق حزب “الشعوب الديمقراطية” الكردي المعارض، عقب أن ردت المحكمة الدستورية قبل شهرين تقريباً، دعوى تقدمت بها المحكمة الإدارية، نتيجة عدم اكتفاء الأدلة.

الكرد في تركيا

ونظّم ادعاء محكمة الاستئناف دعوى بحق حزب “الشعوب الديمقراطية”، في مارس الماضي، مما أشعل انتقادات دولية وعمق مخاوف بخصوص مزيد من التراجع الديمقراطي والحقوقي في البلاد، فيما دعا الادعاء إلى حل الحزب على خلفية صلاته المزعومة بـ”حزب العمال الكردستاني”، وأن يجري حرمانه من التمويل الحكومي، وأن يحظر أيضاً على ما يزيد على 600 من أعضائه ممارسة أي نشاط سياسي لمدة خمس سنوات.

وتمت الخطوة في ذات اليوم، الذي جردت فيه السلطات المشرع والحقوقي البارز عمر الفاروق جيرجيرلي أوغلو من مقعده البرلماني، بعد ادانته بتهمة “الدعاية الإرهابية” عبر منشوراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يؤكد الحزب، أن “الدعوى ضده مدفوعة سياسياً”، في ظل سعي أردوغان للتخلص من خصومه. حزب مُعارض

ليفانت-وكالات

اتهم حزب الشعوب الديمقراطية، في بيان، الحكومة التركية ووزير داخلية البلاد باستهداف الحزب والتحريض على شن الهجمات بحقه، وذلك عقب أن قالت السلطات التركية إن مسلحاً، قتل امرأة، اليوم الخميس، أثناء هجوم على مكتب الحزب المؤيد للأكراد غرب تركيا. حزب مُعارض

وذكر مكتب حاكم المحافظة أن شخصاً قتل، فيما اعتقل منفذ الهجوم، وهو عامل صحي سابق، في الوقت الذي يواجه فيه حزب الشعوب الديمقراطية، وهو ثاني أكبر حزب معارض في البرلمان التركي، حملة حكومية واسعة النطاق.

اقرأ أيضاً: سفير روسيا: الاتفاق مع تركيا لا يعني عدم استرداد إدلب

وأكد حزب الشعوب الديمقراطية أن مسلحاً دخل المبنى في مقاطعة إزمير وأطلق أعيرة نارية على العاملين به وحاول إضرام النار في المكتب، مشدداً على أن الضحية كانت موظفة في الحزب.

هذا وكانت قد عمدت المحكمة الإدارية العليا في تركيا، في السابع من يونيو الجاري، إلى إقامة دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية بحق حزب “الشعوب الديمقراطية” الكردي المعارض، عقب أن ردت المحكمة الدستورية قبل شهرين تقريباً، دعوى تقدمت بها المحكمة الإدارية، نتيجة عدم اكتفاء الأدلة.

الكرد في تركيا

ونظّم ادعاء محكمة الاستئناف دعوى بحق حزب “الشعوب الديمقراطية”، في مارس الماضي، مما أشعل انتقادات دولية وعمق مخاوف بخصوص مزيد من التراجع الديمقراطي والحقوقي في البلاد، فيما دعا الادعاء إلى حل الحزب على خلفية صلاته المزعومة بـ”حزب العمال الكردستاني”، وأن يجري حرمانه من التمويل الحكومي، وأن يحظر أيضاً على ما يزيد على 600 من أعضائه ممارسة أي نشاط سياسي لمدة خمس سنوات.

وتمت الخطوة في ذات اليوم، الذي جردت فيه السلطات المشرع والحقوقي البارز عمر الفاروق جيرجيرلي أوغلو من مقعده البرلماني، بعد ادانته بتهمة “الدعاية الإرهابية” عبر منشوراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يؤكد الحزب، أن “الدعوى ضده مدفوعة سياسياً”، في ظل سعي أردوغان للتخلص من خصومه. حزب مُعارض

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit