حركة حماس وإيران.. عقيدة وفكر وليست مصلحة كما يزعمون

حذيفة المشهداني

ولأنّ رسالتنا هي تحرير البسطاء من الوهم كي لايسقطوا ضحايا للتشويش الرخيص في زمن الفتنة، فقد جئت لكم بحقائق تقطع الشك باليقين حتى لا يبقى عذر لجاهل ممن وقعوا في فخ الدعاية المضللة لسدنة هيكل ولاية الفقيه، ممن اعتادوا ترديد موشح الضرورات والمحظورات وفقه الواقع.

نضع بين أيديكم هذه الحقائق التي تثبت أن خطورة مـيلـيشيا حماس كونها كتيبة ايــرانـية بغطاء سـني في الحرس الثـوري الإيراني، ووظيفتهم هدم الكعبة تحت ستار تحرير القدس. هذه الحقائق ستجعل الأنقياء يعودون إلى رشدهم بعدما يكتشفون الحق من الضلال، وأما أهل الغرض الرخيص من الخونة فلا شأن لنا بهم، فهؤلاء لو كان الله يعلم أن فيهم خيراً لهداهم (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ).

ولأننا لسنا من هواة الردح ولا الشعارات، فإننا نكتب وفق المنهج العلمي في البحث، وسنثبت لكم بالدليل والبرهان العلمي أن حركة حماس الإيرانية، هي خنجر “أبو لؤلؤة” الذي طعن سيدنا عمر الفاروق في جسد أهل الســنـة وقنطرة للتـشيـع وحصان طروادة لهدم الكعبة.

وسوف أبدأ معكم بكتاب (الإخـوان المسـلمون والثـورة الإسلامية في إيـران.. جدلية الدولة والأمة في فكر الإمامين البنَّا والخميني) من تأليف القيادي الإخواني وكيل وزارة خارجية حكومة حماس ومستشار إسـماعيل هـنـية، الدكتور أحمد يوسف، صاحب المقولة الشهيرة (ما العيب أن تكون شــيـعـياً، فالـشـيـعة هم عز هذا الزمان)، والكتاب بسياقه العام هو استمرار لنفس فكرة أن الـشـيعـة هم عز الزمان.

فأحمد يوسف يراهن في كتابه على أن إيـران هي التي ستقيم الحكومة الإسـلامـيـة العالمية (الخـلافـة الإســلامـية)، ولذا يجب على الحركات الإسـلامـية وكافة المـسـلـمين الانضواء تحت راية إيـران ومبايعة المرشد الأعلى للجـمهورية الإيرانية إماماً للمــسـلمين ودعم مشروعها بعيداً عن التقسم الطائفي (سـنـة – شـيـعـة).

والخطير، بل الأخطر، أنّ الكتاب يحوي هجوماً واضحاً وجلياً من الدكتور أحمد يوسف على المدرسة السـلـفية، بشكل عام، والـوهـابـية، بشكل خاص، واتهامها بأنّها سبب في الحرب الطـائـفيـة وتوتير الأجواء مع الشـيـعـة وبثّ الشائعات المغرضة حول إيـران، وأنّ الحـركة السـلـفـية في الخليج خصوصاً يتم استخدامها عبر أموال ونفوذ من أجل أن تشوه صورة الجـمـهـورية الإسـلامـية في إيـران. وخلاصة كلامه، أنّ الـتيار السـلـفـي هو حجر عثرة في وجه النهوض الإسـلامـي الذي تقوده إيـران. ومن هنا يستوجب محاربة هذا التيار، وعلينا أن نساهم في محاربته.

هل تلاحظ عزيزي القارئ سر تحالف حماس مع الحــوثـي في قصف الكعبة؟

ويضيف: (إن إيران، في رأينا الخاص، تشكل في صيغتها الحالية نقطة التكثيف الأوضح في أفق تأطير الأمـة الإسـلامـية في دولة إسـلامـية واحدة تختزن الرسالة الإلهية مشروعاً ونظاماً لها، وأنه فعلاً من الإخلاص للإسـلام أنّ التحديات الخطيرة التي تواجه العالم الإســلامي في عـقيدته وشـريعته تفرض على المسـلمين الالتفاف حول إيـران، بغض النظر عن مذهـبها وتوجهها الفكري والسياسي ما دامت تلتزم بمواجهة هذه التحديات، انطلاقاً من الفكر الإســلامي (قاعدة وشريـعة وحركة).

هل أدرك القارئ الكريم كيف أن حماس لا تمانع عقائدياً وفكرياً مشروع إيـران في احتلال بلاد العرب؟

ويشرح القيادي في حركة حماس الالتقاء والود ما بين حركته ونظام الملالي الإيراني قائلاً: (ومن هنا فإن الوقوف مع الدولـة الإسـلامـية في إيـران يمثل في تقديرنا الوقوف مع حركة الدعوة الإســلامـيـة، لأن الدولة تعطي الدعوة للإســلام حركية عالمية من قاعدة القوة الكبيرة كما تمثل الفرصة الكبيرة لتطبيق الأحكام الشـرعـية المنطلقة من اجتهاد إسـلامـي).

وتجدر الاشارة هنا إلى أنّ من كتب التقديم للكتاب هو محمد الهندي، القيادي في حـركـة “الـجـهـاد الإسـلامي”، ومدير مركز فلسطين للدراسات والبحوث، الذي قال في تقديمه للكتاب: (إن إقامة الـدولـة الإسـلاميـة بقيادة الولي الفـقـيـه تعتبر تحدياً حقيقياً للأمة في القرن الحادي والعشرين).

وأضاف: (ولا شك أنّ هذه الأوراق تعتبر مدخلاً لبحث التحديات الخطيرة التي تعترض طريق وحدة الأمة بقيادة الإمام وانتظام نظامها السياسي نحو تحقيق دولة الخلافـة التي يقودها الولي الفـقـيه).

من هنا يتبين للقارئ أن الأمر لا يتعلق بمصالح مؤقتة تجمع حماس وإيران، بل إن الامر يمثل خطاً فكرياً يستند إلى فلسفة عقائدية، وهذه الحقيقة تخرس المهرجين الذين يتذرّعون بأنّ علاقة حماس وإيران هي علاقة تكتيكية تفرضها التحديات، وأنّ خونة حماس ذهبوا إلى إيران بحكم الضرورات التي تبيح المحظورات.

بعد هذه الحقائق يصبح الحق واضحاً لكل عقل رشيد، وأما من يجادل بعدما جاءه الحق فينطبق عليه قوله تعالى: (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ). حركة حماس 

حذيفة المشهداني

ليفانت – د.حذيفة المشهداني ليفانت 

ولأنّ رسالتنا هي تحرير البسطاء من الوهم كي لايسقطوا ضحايا للتشويش الرخيص في زمن الفتنة، فقد جئت لكم بحقائق تقطع الشك باليقين حتى لا يبقى عذر لجاهل ممن وقعوا في فخ الدعاية المضللة لسدنة هيكل ولاية الفقيه، ممن اعتادوا ترديد موشح الضرورات والمحظورات وفقه الواقع.

نضع بين أيديكم هذه الحقائق التي تثبت أن خطورة مـيلـيشيا حماس كونها كتيبة ايــرانـية بغطاء سـني في الحرس الثـوري الإيراني، ووظيفتهم هدم الكعبة تحت ستار تحرير القدس. هذه الحقائق ستجعل الأنقياء يعودون إلى رشدهم بعدما يكتشفون الحق من الضلال، وأما أهل الغرض الرخيص من الخونة فلا شأن لنا بهم، فهؤلاء لو كان الله يعلم أن فيهم خيراً لهداهم (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ).

ولأننا لسنا من هواة الردح ولا الشعارات، فإننا نكتب وفق المنهج العلمي في البحث، وسنثبت لكم بالدليل والبرهان العلمي أن حركة حماس الإيرانية، هي خنجر “أبو لؤلؤة” الذي طعن سيدنا عمر الفاروق في جسد أهل الســنـة وقنطرة للتـشيـع وحصان طروادة لهدم الكعبة.

وسوف أبدأ معكم بكتاب (الإخـوان المسـلمون والثـورة الإسلامية في إيـران.. جدلية الدولة والأمة في فكر الإمامين البنَّا والخميني) من تأليف القيادي الإخواني وكيل وزارة خارجية حكومة حماس ومستشار إسـماعيل هـنـية، الدكتور أحمد يوسف، صاحب المقولة الشهيرة (ما العيب أن تكون شــيـعـياً، فالـشـيـعة هم عز هذا الزمان)، والكتاب بسياقه العام هو استمرار لنفس فكرة أن الـشـيعـة هم عز الزمان.

فأحمد يوسف يراهن في كتابه على أن إيـران هي التي ستقيم الحكومة الإسـلامـيـة العالمية (الخـلافـة الإســلامـية)، ولذا يجب على الحركات الإسـلامـية وكافة المـسـلـمين الانضواء تحت راية إيـران ومبايعة المرشد الأعلى للجـمهورية الإيرانية إماماً للمــسـلمين ودعم مشروعها بعيداً عن التقسم الطائفي (سـنـة – شـيـعـة).

والخطير، بل الأخطر، أنّ الكتاب يحوي هجوماً واضحاً وجلياً من الدكتور أحمد يوسف على المدرسة السـلـفية، بشكل عام، والـوهـابـية، بشكل خاص، واتهامها بأنّها سبب في الحرب الطـائـفيـة وتوتير الأجواء مع الشـيـعـة وبثّ الشائعات المغرضة حول إيـران، وأنّ الحـركة السـلـفـية في الخليج خصوصاً يتم استخدامها عبر أموال ونفوذ من أجل أن تشوه صورة الجـمـهـورية الإسـلامـية في إيـران. وخلاصة كلامه، أنّ الـتيار السـلـفـي هو حجر عثرة في وجه النهوض الإسـلامـي الذي تقوده إيـران. ومن هنا يستوجب محاربة هذا التيار، وعلينا أن نساهم في محاربته.

هل تلاحظ عزيزي القارئ سر تحالف حماس مع الحــوثـي في قصف الكعبة؟

ويضيف: (إن إيران، في رأينا الخاص، تشكل في صيغتها الحالية نقطة التكثيف الأوضح في أفق تأطير الأمـة الإسـلامـية في دولة إسـلامـية واحدة تختزن الرسالة الإلهية مشروعاً ونظاماً لها، وأنه فعلاً من الإخلاص للإسـلام أنّ التحديات الخطيرة التي تواجه العالم الإســلامي في عـقيدته وشـريعته تفرض على المسـلمين الالتفاف حول إيـران، بغض النظر عن مذهـبها وتوجهها الفكري والسياسي ما دامت تلتزم بمواجهة هذه التحديات، انطلاقاً من الفكر الإســلامي (قاعدة وشريـعة وحركة).

هل أدرك القارئ الكريم كيف أن حماس لا تمانع عقائدياً وفكرياً مشروع إيـران في احتلال بلاد العرب؟

ويشرح القيادي في حركة حماس الالتقاء والود ما بين حركته ونظام الملالي الإيراني قائلاً: (ومن هنا فإن الوقوف مع الدولـة الإسـلامـية في إيـران يمثل في تقديرنا الوقوف مع حركة الدعوة الإســلامـيـة، لأن الدولة تعطي الدعوة للإســلام حركية عالمية من قاعدة القوة الكبيرة كما تمثل الفرصة الكبيرة لتطبيق الأحكام الشـرعـية المنطلقة من اجتهاد إسـلامـي).

وتجدر الاشارة هنا إلى أنّ من كتب التقديم للكتاب هو محمد الهندي، القيادي في حـركـة “الـجـهـاد الإسـلامي”، ومدير مركز فلسطين للدراسات والبحوث، الذي قال في تقديمه للكتاب: (إن إقامة الـدولـة الإسـلاميـة بقيادة الولي الفـقـيـه تعتبر تحدياً حقيقياً للأمة في القرن الحادي والعشرين).

وأضاف: (ولا شك أنّ هذه الأوراق تعتبر مدخلاً لبحث التحديات الخطيرة التي تعترض طريق وحدة الأمة بقيادة الإمام وانتظام نظامها السياسي نحو تحقيق دولة الخلافـة التي يقودها الولي الفـقـيه).

من هنا يتبين للقارئ أن الأمر لا يتعلق بمصالح مؤقتة تجمع حماس وإيران، بل إن الامر يمثل خطاً فكرياً يستند إلى فلسفة عقائدية، وهذه الحقيقة تخرس المهرجين الذين يتذرّعون بأنّ علاقة حماس وإيران هي علاقة تكتيكية تفرضها التحديات، وأنّ خونة حماس ذهبوا إلى إيران بحكم الضرورات التي تبيح المحظورات.

بعد هذه الحقائق يصبح الحق واضحاً لكل عقل رشيد، وأما من يجادل بعدما جاءه الحق فينطبق عليه قوله تعالى: (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ). حركة حماس 

حذيفة المشهداني

ليفانت – د.حذيفة المشهداني ليفانت 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit