جامعة إدلب.. تمنع اختلاط الذكور والإناث على مواقع التواصل

جامعة إدلب.. تمنع اختلاط الذكور والإناث على مواقع التواصل في إدلب

أصدرت “جامعة إدلب” التابعة لوزارة التعليم العالي في “حكومة الإنقاذ”، قراراً بمنع الاختلاط على مواقع التواصل الاجتماعي بين الطلاب الذكور والطالبات الإناث.

يشار إلى أنّ “حكومة الإنقاذ” تعتبر الجناح الإداري لهيئة تحرير الشام المصنفة على لوائح الإرهاب، والموالية لأنقرة.

وجاء في بيان نشر يوم أمس الأربعاء، “يمنع منعاً باتّاً، ومهما كان السبب، إنشاء وتشكيل مجموعات طلابية مختلطة (من ذكور وإناث) في مواقع التواصل الاجتماعي”.

على الرغم من أن إدارة الجامعة في “إدلب” أصدرت، في وقت سابق، تعميماً خاصاً باللباس والمظهر العامّ للطلاب والطالبات، داعية إلى التقيّد بـ”اللباس الشرعي” فيما يخصّ الطالبات.

وأردف البيان، الذي حمل توقيع رئيس الجامعة، أحمد أبو حجر: “فيما يتعلق بإنشاء المجموعات الطلابية المنفصلة، الذكور والإناث كلٍّ على حدة، أن يتم ذلك بإشراف وموافقة اتحاد الطلبة في الجامعة ورئاسة الجامعة”.

وهددت إدارة الجامعة كل من يخالف التعميم التعرض للمساءلة القانونية، وَفْق الأنظمة والقوانين النافذة، مشيرةً إلى أنّ “المشرف على المجموعة يعتبر مسؤولاً عن كل ما ينشر فيها”.

وفي المقابل، اعتبر الكثير أن هذه التصرفات من قبل إدارة الجامعة تضييق على الحريات الشخصية، مما أثار  غضباً واسعاً واستياء من هذا القرار.

ومن الجدير بالذكر، أنّ النساء السوريات في الشمال السوري الخاضع تحت سيطرة الفصائل المدعومة والموالية لأنقرة، يواجهن أقسى درجات القمع والتنميط وهدر الحقوق، فضلاً عن الفصائل التي احتلت مدينة “عفرين” الكردية وفرضت سيطرتها عليها، ومنعت حرية الأهالي ذات الطابع المتلون.

ليفانت – وسائل إعلام محلية