تيار المستقبل: عون وقّع على بيان أعده جبران باسيل شخصياً

الحريري وعون وباسيل

عقب “تيار المستقبل” على بيان المكتب الصحفي للرئيس اللبناني، ميشال عون، والذي وجه فيه الاتهام إلى رئيس الحكومة المكلف، سعد الدين الحريري، بـ”تعطيل عملية تشكيل الحكومة والاستيلاء على صلاحيات الرئيس.

وعبر بيان له، ذكر تيار المستقبل: “لقد ثبت بالوجه الشرعي والسياسي والدستوري أن رئاسة الجمهورية تقع أسيرة الطموحات الشخصية لرئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، وأن فخامة الرئيس العماد ميشال عون مجرد واجهة لمشروع يرمي الى إعادة انتاج باسيل في المعادلات الداخلية، وإنقاذه من حال التخبط الذي يعانيه”.

وأردف البيان: “يأتي بيان القصر الجمهوري رداً على بيان تيار المستقبل، ليؤكد هذا الانطباع ويكشف حقيقة الدور الذي يتولاه جبران وفريق عمله، بإهانة موقع الرئاسة الأولى وما يمثله في الحياة الوطنية، واستخدامه في أجندات حزبية ضيقة أشعلت النزاعات السياسية في كل الاتجاهات، من النزاع داخل العائلة الى النزاعات المتدحرجة في التيار الوطني الحر وكتلة “لبنان القوي، وصولاً الى مروحة النزاعات التي نشبت في مختلف الساحات، وجعلت من عهد العماد عون هدفاً ترمى عليه السهام من كل حدب وصوب”.

اقرأ أيضاً: الدفاع الإسرائيلية تُهدّد لبنان.. متمنيةً تولي السلطة الفلسطينية للمسؤولية بغزة

لافتاً إلى أنه “من المؤسف أن يصبح موقع الرئاسة ممسوكاً من قبل حفنة مستشارين، يتناوبون على كسر هيبة الرئاسة وتلغيمها بأفكار واقتراحات وبيانات لا تستوي مع الدور الوطني المولج بها”.

كما أكد “تيار المستقبل” ضمن بيانه، على أنه “من المؤسف أن تسمح الرئاسة لرئيس تيار سياسي وحزبي، مصادرة جناح خاص في القصر الجمهوري يخصص للاجتماعات الحزبية وإدارة شؤون الرئاسة”، منوهاً إلى أن “الأشد أسفاً، هو أن يقبل رئيس البلاد التوقيع على بيان أعده جبران باسيل شخصياً في حضور نادي مستشاري السوء الذي يقيم أيضا في الجناح المذكور”.

وتابع البيان: “كل الحملات على رئاسة الجمهورية بطلها جبران باسيل ومن زرعهم في القصر، تارة من خلال تعميم الخطاب الطائفي والمذهبي، وطوراً باللجوء إلى ممارسات غريبة الأطوار وبعيدة كل البعد عن الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، في التعاطي مع الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، والتي أتى على ذكرها في رده على رسالة رئيس الجمهورية في مجلس النواب، من تسريب شريط فيديو يتهم فيه رئيس الجمهورية، الرئيس المكلف، بالكذب، بخلاف الواقع، إلى سابقة مخاطبته عبر الشاشات، وصولاً إلى رسالة الدراج وورقة ملء الفراغ بالوزير المناسب، وما بينهما من مواقف مسيئة ترفع عنها الرئيس المكلف والتزم بأصول الدستور وواصل التشاور مع رئيس الجمهورية، لتشكيل حكومة تلبي تطلعات اللبنانيين، وليس حكومة تلبي تطلعات جبران باسيل، والجميع شهود على ذلك، وشهود على إحباط باسيل لكل المبادرات”.

احتجاجات لبنان

واستطرد بيان تيار المستقبل: “أما من يستولي على صلاحيات رئيس الجمهورية يا فخامة الرئيس، فهو من يتاجر بها ويضعها في البازار السياسي للبيع والشراء بها، ويستدرج العروض بشأنها، كما هو حاصل من خلال احتجاز التوقيع على تشكيل الحكومة كرمى لعيون الصهر”.

وقال البيان لرئيس الجمهورية اللبنانية: “أوقف استيلاء من حولك على صلاحياتك، وأوقف محاولاتهم للاستيلاء على صلاحيات الآخرين، وعد إلى الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، وجنب اللبنانيين كأس جهنم الذي بشرتهم به”.

ليفانت-وكالات