توثيق حالة سطو مُسلّح وتعذيب.. و3 حالات خطف في عفرين

اعتقالات في عفرين من قبل المخابرات التركية

كشفت مصادر ميدانية من مدينة عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا)، عن تعرض المواطن خالد علو من أهالي قرية قطمة التابعة لناحية “شرا/ شران”، والذي كان يقطن في مدينة عفرين بالقرب من حي الأشرفية، عقب طرده من منزله في القرية، للضرب والتعذيب الشديد من قبل مجموعة مسلحة اقتحمت منزله ليلاً بقصد السرقة، مستغلين تواجده بمفرده في المنزل. توثيق 

وتعرّض المواطن خالد علو لعدة جروح وكسور في جسده، جعلته غير قادر على طلب المساعدة من أحد، إلى أن علم أحد الجيران بحاله، وقاموا بنقله لأحد مشافي مدينة عفرين.

اقرأ أيضاً: قُتلت زوجته وطفله بقصف عفرين.. ورفضت مليشيات أنقرة حضور دفنهم

كما وضحت مصادر مقربة من المواطن خالد علو عن معاناته سابقاً، من أمراض نفسية و عصبية، نتيجة تشتت عائلته، خاصة عقب طرده من منزله في قرية قطمة، بعد ما سمي بعملية “غصن الزيتون” على مدينة عفرين، وبقائه بمفرده في عفرين.

وضمن عمليات الاعتقال والاختطاف التي يتعرّض لها سكان مدينة عفرين بتهم وحجج واهية، قامت الاستخبارات التركية برفقة مسلحي ميليشيا “الشرطة العسكرية” باقتحام محل خلو للصرافة على طريق راجو، واختطاف صاحب المحل زكريا خلو وابنه إسماعيل، واقتيادهم لجهة مجهولة دون توضيح التهم الموجهة لهم.

وبحسب المصادر، فإن الاستخبارات التركية قامت أيضاً، بمصادرة كافة محتويات المكتب من كمبيوترات وكاميرات مراقبة وأجهزة خليوي بعد اقتحامه، وما يزال مصير المواطن زكريا وابنه مجهولاً.

عفرين

كذلك الأمر قام مسلحون من ميليشيا “الشرطة المدنية” باقتحام منزل المواطن حسين كالو من سكان قرية شيخورزة، واعتقاله إضافة لمصادرة كافة أجهزة الخليوي له ولأفراد أسرته، ومن ثم قامت بنقل المواطن حسين كالو للمكتب الأمني التابع للشرطة المدنية في عفرين دون توضيح أسباب اعتقاله إلى الآن.

وأيضاً، تعرض الشاب صبحي جميل صوراني من قرية جقليه جوميه بناحية جنديرس، للاختطاف من قبل مسلحي مليشيا “الشرطة العسكرية”، وتم نقله إلى جهة مجهولة، فيما كان قد قتل مسلحو ميليشيا “أحرار الشرقية”، شقيق المواطن صبحي بعد اختطافه في أواخر عام 2018، واسمه وليد جميل صوراني، بذريعة التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً. توثيق

ليفانت-خاص

كشفت مصادر ميدانية من مدينة عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا)، عن تعرض المواطن خالد علو من أهالي قرية قطمة التابعة لناحية “شرا/ شران”، والذي كان يقطن في مدينة عفرين بالقرب من حي الأشرفية، عقب طرده من منزله في القرية، للضرب والتعذيب الشديد من قبل مجموعة مسلحة اقتحمت منزله ليلاً بقصد السرقة، مستغلين تواجده بمفرده في المنزل. توثيق 

وتعرّض المواطن خالد علو لعدة جروح وكسور في جسده، جعلته غير قادر على طلب المساعدة من أحد، إلى أن علم أحد الجيران بحاله، وقاموا بنقله لأحد مشافي مدينة عفرين.

اقرأ أيضاً: قُتلت زوجته وطفله بقصف عفرين.. ورفضت مليشيات أنقرة حضور دفنهم

كما وضحت مصادر مقربة من المواطن خالد علو عن معاناته سابقاً، من أمراض نفسية و عصبية، نتيجة تشتت عائلته، خاصة عقب طرده من منزله في قرية قطمة، بعد ما سمي بعملية “غصن الزيتون” على مدينة عفرين، وبقائه بمفرده في عفرين.

وضمن عمليات الاعتقال والاختطاف التي يتعرّض لها سكان مدينة عفرين بتهم وحجج واهية، قامت الاستخبارات التركية برفقة مسلحي ميليشيا “الشرطة العسكرية” باقتحام محل خلو للصرافة على طريق راجو، واختطاف صاحب المحل زكريا خلو وابنه إسماعيل، واقتيادهم لجهة مجهولة دون توضيح التهم الموجهة لهم.

وبحسب المصادر، فإن الاستخبارات التركية قامت أيضاً، بمصادرة كافة محتويات المكتب من كمبيوترات وكاميرات مراقبة وأجهزة خليوي بعد اقتحامه، وما يزال مصير المواطن زكريا وابنه مجهولاً.

عفرين

كذلك الأمر قام مسلحون من ميليشيا “الشرطة المدنية” باقتحام منزل المواطن حسين كالو من سكان قرية شيخورزة، واعتقاله إضافة لمصادرة كافة أجهزة الخليوي له ولأفراد أسرته، ومن ثم قامت بنقل المواطن حسين كالو للمكتب الأمني التابع للشرطة المدنية في عفرين دون توضيح أسباب اعتقاله إلى الآن.

وأيضاً، تعرض الشاب صبحي جميل صوراني من قرية جقليه جوميه بناحية جنديرس، للاختطاف من قبل مسلحي مليشيا “الشرطة العسكرية”، وتم نقله إلى جهة مجهولة، فيما كان قد قتل مسلحو ميليشيا “أحرار الشرقية”، شقيق المواطن صبحي بعد اختطافه في أواخر عام 2018، واسمه وليد جميل صوراني، بذريعة التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً. توثيق

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit