تقارب فرنسي تركي.. الملف السوري حاضر بقوّة في قمة “الناتو”

اجتماع طارئ لحلف الأطلسي غداً نفوذ روسيا والصين يحضر في اجتماع البرلمان الأوروبي
صورة تعبيرية.الناتو. SHTTERSTOCK

قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ناقشا الحاجة إلى العمل معاً للتصدي للمشكلات في سوريا وليبيا. وأضاف المكتب، في حسابه الرسمي على “تويتر”: “أجرى ماكرون محادثة طويلة وجهاً لوجه مع الرئيس إردوغان للمضي قدماً بكل وضوح واحترام”.

حيث سيكون ملف نشر صواريخ “إس – 400” الروسية في تركيا ضمن نقاط النقاش مع الدول الغربية والأعضاء في “ناتو”. وأعرب وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عن استعداد بلاده لتبديد “القلق الفني” لدى حلفائها بخصوص منظومة “إس – 400″، مؤكداً أن “الحلول المعقولة المنطقية ممكنة دائماً”.

وكان الوزير التركي “خلوصي أكار” قد قال إنه أجرى محادثة هاتفية مع وزير الدفاع الأميركي، لويد جيمس أوستن، وصفها بأنها كانت “صريحة بناءة إيجابية”. وأضاف أكار أنه “على الرغم من أن حلفاءنا في الناتو قاتلوا بحزم ضد المنظمات الإرهابية في أجزاء كثيرة من العالم، فإنهم للأسف لم يظهروا الموقف الحازم نفسه ضد منظمة بي كي كي (حزب العمال) وي بي كي (الوحدات الكردية) الإرهابية”.

ولفت إلى أنّ تركيا وجهت كثيراً من الدعوات إلى حلفائها للقتال معاً ضد أنشطة منظمة “بي كي كي” و”بي بي كي” الإرهابيتين، وتنظيم داعش الإرهابي في شمال سوريا، التي تهدد أمنها القومي واستقرارها الإقليمي. وأوضح: “لقد اقترحنا مراراً وتكراراً على حلفائنا في الناتو إنشاء منطقة آمنة في سوريا، واتفقنا معاً على بعض الخطط. ومع ذلك، لم يتم الوفاء بمتطلبات هذه الاتفاقيات، وتُركت تركيا وحدها في مكافحة الإرهاب”.

وأوضح أنّ تركيا هي “دولة الناتو التي تحملت العبء الأكبر لتخفيف معاناة الشعب السوري، والقوات المسلحة التركية هي جيش الناتو الوحيد الذي قاتل ضد (داعش) وجهاً لوجه”. وأشار أكار إلى أن تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ سوري من مختلف الأعراق والأديان والمذاهب، بالإضافة إلى دعمها لخمسة ملايين نازح في شمال سوريا، ليتمكنوا من العيش في ظروف إنسانية.

اقرأ المزيد: معاناة الأهالي بالحسكة تتفاقم إثر التحكم بمياه الشرب ما بين أنقرة وقسد

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد عقد خلال أعمال قمة الناتو، لقاءات مع عدد من قادة دول الحلف، حيث التقى كلاً من الرئيس الأميركي جو بايدن، والفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. وجرى خلال هذه اللقاءات التركيز على الملف السوري، إلى جانب القضايا المشتركة بين تركيا والناتو في كل من ليبيا وأفغانستان والقوقاز وشرق البحر المتوسط وقبرص.

ليفانت- الشرق الأوسط

قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ناقشا الحاجة إلى العمل معاً للتصدي للمشكلات في سوريا وليبيا. وأضاف المكتب، في حسابه الرسمي على “تويتر”: “أجرى ماكرون محادثة طويلة وجهاً لوجه مع الرئيس إردوغان للمضي قدماً بكل وضوح واحترام”.

حيث سيكون ملف نشر صواريخ “إس – 400” الروسية في تركيا ضمن نقاط النقاش مع الدول الغربية والأعضاء في “ناتو”. وأعرب وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عن استعداد بلاده لتبديد “القلق الفني” لدى حلفائها بخصوص منظومة “إس – 400″، مؤكداً أن “الحلول المعقولة المنطقية ممكنة دائماً”.

وكان الوزير التركي “خلوصي أكار” قد قال إنه أجرى محادثة هاتفية مع وزير الدفاع الأميركي، لويد جيمس أوستن، وصفها بأنها كانت “صريحة بناءة إيجابية”. وأضاف أكار أنه “على الرغم من أن حلفاءنا في الناتو قاتلوا بحزم ضد المنظمات الإرهابية في أجزاء كثيرة من العالم، فإنهم للأسف لم يظهروا الموقف الحازم نفسه ضد منظمة بي كي كي (حزب العمال) وي بي كي (الوحدات الكردية) الإرهابية”.

ولفت إلى أنّ تركيا وجهت كثيراً من الدعوات إلى حلفائها للقتال معاً ضد أنشطة منظمة “بي كي كي” و”بي بي كي” الإرهابيتين، وتنظيم داعش الإرهابي في شمال سوريا، التي تهدد أمنها القومي واستقرارها الإقليمي. وأوضح: “لقد اقترحنا مراراً وتكراراً على حلفائنا في الناتو إنشاء منطقة آمنة في سوريا، واتفقنا معاً على بعض الخطط. ومع ذلك، لم يتم الوفاء بمتطلبات هذه الاتفاقيات، وتُركت تركيا وحدها في مكافحة الإرهاب”.

وأوضح أنّ تركيا هي “دولة الناتو التي تحملت العبء الأكبر لتخفيف معاناة الشعب السوري، والقوات المسلحة التركية هي جيش الناتو الوحيد الذي قاتل ضد (داعش) وجهاً لوجه”. وأشار أكار إلى أن تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ سوري من مختلف الأعراق والأديان والمذاهب، بالإضافة إلى دعمها لخمسة ملايين نازح في شمال سوريا، ليتمكنوا من العيش في ظروف إنسانية.

اقرأ المزيد: معاناة الأهالي بالحسكة تتفاقم إثر التحكم بمياه الشرب ما بين أنقرة وقسد

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد عقد خلال أعمال قمة الناتو، لقاءات مع عدد من قادة دول الحلف، حيث التقى كلاً من الرئيس الأميركي جو بايدن، والفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. وجرى خلال هذه اللقاءات التركيز على الملف السوري، إلى جانب القضايا المشتركة بين تركيا والناتو في كل من ليبيا وأفغانستان والقوقاز وشرق البحر المتوسط وقبرص.

ليفانت- الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit