تحذيرات من حرب أهلية.. بلينكن: القاعدة في أفغانستان لا تمثل تهديداً حقيقياً

حركة طالبان

حذّر القائد العسكري الأميركي الجنرال سكوت ميللر، من أن الأمن في جميع أنحاء أفغانستان يتدهور قبل أسابيع فقط من انسحاب القوات الأميركية الأخيرة. وأضاف في إحاطة إعلامية نادرة أمس الثلاثاء، إلى أن المكاسب الأخيرة التي حققتها حركة طالبان مقلقة للغاية، خصوصاً أنها حصلت في وقت سريع.

ورأى أن الحرب الأهلية باتت قريبة في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه الآن، معتبراً أن هذه الإشارات يجب أن تكون مصدر قلق للعالم.

وكان مسؤولون عسكريون كشفوا أن الولايات المتحدة ستكمل انسحاب قواتها من أفغانستان في غضون أيام لإنهاء أطول حرب أميركية، ولفتوا إلى إبقاء حوالي 1000 جندي أميركي لحماية بعض المقرات، وذلك رغم تحذير المسؤولين العسكريين الأميركيين من أن البلاد قد تنزلق إلى أتون حرب أهلية.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن تنظيم القاعدة في أفغانستان لا يمثل حالياً تهديداً حقيقياً للولايات المتحدة أو لأي دولة أخرى، مشيراً إلى أن قوات بلاده انسحبت لكنها ستظل منخرطة دبلوماسياً، وتدعم الحكومة الأفغانية والقوات الأمنية بالمساعدات الاقتصادية والإنسانية والإنمائية.

القوات الأمريكية

كما أضاف “علينا أن نبدأ بتذكر سبب ذهابنا إلى أفغانستان في المقام الأول، ففي 11 سبتمبر 2001، تعرضت الولايات المتحدة لهجوم من قبل القاعدة بزعامة بن لادن”. وتابع “وقف أقرب حلفائنا وشركائنا في الناتو وأصدقائنا الآخرين إلى جانبنا، مؤكدين حينها أن الهجوم على أحدنا هو هجوم على الجميع”.

وأوضح في مقابلة مع قناة “RAI TG1” الإيطالية، نشرها موقع الخارجية الأميركية مساء أمس الثلاثاء، “أنه يتعين الآن على أفغانستان أن تجد مستقبلها بدعم أميركي قوي”.

إلى ذلك، أشار إلى أن دول الناتو ذهبت إلى “أفغانستان للعثور على الأشخاص الذين هاجموا الولايات المتحدة في 11 سبتمبر، وللتأكد من أنهم لن يتمكنوا من فعل ذلك مرة أخرى”.

المزيد الدفاع الأفغانية: مقتل 193 عنصراً من طالبان في مناطق متفرقة

وأكد نجاح تلك المهمة إلى حد بعيد، قائلا ً”كنا هناك لسبب محدد، وقد نجحنا في تحقيقه”.

يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، سقط ما يقرب من ربع مناطق أفغانستان في يد طالبان.

ليفانت – وكالات

حذّر القائد العسكري الأميركي الجنرال سكوت ميللر، من أن الأمن في جميع أنحاء أفغانستان يتدهور قبل أسابيع فقط من انسحاب القوات الأميركية الأخيرة. وأضاف في إحاطة إعلامية نادرة أمس الثلاثاء، إلى أن المكاسب الأخيرة التي حققتها حركة طالبان مقلقة للغاية، خصوصاً أنها حصلت في وقت سريع.

ورأى أن الحرب الأهلية باتت قريبة في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه الآن، معتبراً أن هذه الإشارات يجب أن تكون مصدر قلق للعالم.

وكان مسؤولون عسكريون كشفوا أن الولايات المتحدة ستكمل انسحاب قواتها من أفغانستان في غضون أيام لإنهاء أطول حرب أميركية، ولفتوا إلى إبقاء حوالي 1000 جندي أميركي لحماية بعض المقرات، وذلك رغم تحذير المسؤولين العسكريين الأميركيين من أن البلاد قد تنزلق إلى أتون حرب أهلية.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن تنظيم القاعدة في أفغانستان لا يمثل حالياً تهديداً حقيقياً للولايات المتحدة أو لأي دولة أخرى، مشيراً إلى أن قوات بلاده انسحبت لكنها ستظل منخرطة دبلوماسياً، وتدعم الحكومة الأفغانية والقوات الأمنية بالمساعدات الاقتصادية والإنسانية والإنمائية.

القوات الأمريكية

كما أضاف “علينا أن نبدأ بتذكر سبب ذهابنا إلى أفغانستان في المقام الأول، ففي 11 سبتمبر 2001، تعرضت الولايات المتحدة لهجوم من قبل القاعدة بزعامة بن لادن”. وتابع “وقف أقرب حلفائنا وشركائنا في الناتو وأصدقائنا الآخرين إلى جانبنا، مؤكدين حينها أن الهجوم على أحدنا هو هجوم على الجميع”.

وأوضح في مقابلة مع قناة “RAI TG1” الإيطالية، نشرها موقع الخارجية الأميركية مساء أمس الثلاثاء، “أنه يتعين الآن على أفغانستان أن تجد مستقبلها بدعم أميركي قوي”.

إلى ذلك، أشار إلى أن دول الناتو ذهبت إلى “أفغانستان للعثور على الأشخاص الذين هاجموا الولايات المتحدة في 11 سبتمبر، وللتأكد من أنهم لن يتمكنوا من فعل ذلك مرة أخرى”.

المزيد الدفاع الأفغانية: مقتل 193 عنصراً من طالبان في مناطق متفرقة

وأكد نجاح تلك المهمة إلى حد بعيد، قائلا ً”كنا هناك لسبب محدد، وقد نجحنا في تحقيقه”.

يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، سقط ما يقرب من ربع مناطق أفغانستان في يد طالبان.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit