بينهم قتلى من غير السوريين.. ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية إلى 10

قصف إسرائيلي

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بارتفاع قتلى القصف الإسرائيلي الى 10 عناصر بينهم 7 من جنسيات غير سورية. واستهدف الهجوم مستودعاً للذخيرة يعتقد أنه لميليشيا حزب الله في حمص، بحسب المرصد. وأوضح أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لخطورة حالات الجرحى جراء القصف الإسرائيلي.

ولفت المصدر إلى أن الضربات نتج عنها خسائر بشرية في حمص، حيث توجهت فرق الإنقاذ إلى المواقع المستهدفة، إضافة إلى انفجار مستودعات أسلحة في منطقة الضمير.

يشار إلى أنّ محيط مطار دمشق الدولي، شهد منذ مطلع الشهر الجاري، استنفاراً أمنياً لقوات النظام والميليشيات الإيرانية دون معرفة الأسباب.

قصف إسرائيلي اللاذقية

إلى ذلك، كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثق في الرابع من يونيو مقتل شخص يعمل مع “حزب الله اللبناني”، متأثراً بجراح أصيب بها قبل أسبوع جراء استهداف مروحية إسرائيلية لعين التينة الواقعة غربي بلدة حضر بريف القنيطرة بالقرب من الجولان السوري المحتل.

حيث كان نشطاء المرصد السوري أفادوا في العاشر من مايو، بأن مروحية إسرائيلية استهدفت موقعًا يتواجد به شخص يعمل لصالح “حزب الله” اللبناني قرب موقع عين التينة غربي بلدة حضر ضمن الجولان السوري، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، جرى إسعافه إلى إحدى مشافي القنيطرة، ووفقًا للمصادر، فإن الشخص المستهدف من أبناء بلدة مجدل شمس المحتلة، ويقيم في بلدة حضر.

اقرأ المزيد: الغارة الإسرائيلية على القنيطرة استهدفت سرايا “حزب الله” الاستطلاعية

في سياق متصل، كشف المرصد عن أن الضربات التي قال إنها “إسرائيلية” استهدفت “محيط مطار دمشق الدولي وكتيبة للدفاع الجوي في منطقة الضمير، وفي القسم الجنوبي الغربي من محافظة حمص”، بينما لم تؤكد إسرائيل شن أي عملية عسكرية في سوريا.

كما أشار المرصد إلى أنه “سُمع أصوات انفجارات في كل من محافظتي حماة واللاذقية، نتيجة تصدي المضادات الأرضية لأهداف في أجواء المنطقة”. من جهتها، قالت وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري “سانا” إن “الخسائر اقتصرت على الماديات”.

ليفانت- وكالات