بواسطة الأمم المتحدة.. الأموال القطرية يمكن أن تُنقل لغزة

القصف على غزة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه قد تم التوصّل إلى اتفاق على إنشاء آلية جديدة لنقل الأموال القطرية إلى قطاع غزة، حيث أشارت القناة الـ12 الإسرائيلية، دون الكشف عن مصدر تلك المعلومات، أنّ الآلية الجديدة لن تشمل السلطة الفلسطينية بل سيجري نقل الأموال عوضاً عن ذلك بوساطة الأمم المتحدة.

ووفق التقرير، لن يجري نقل الأموال القطرية إلى غزة نقداً داخل صناديق، كما كان في السابق، بل “بأساليب أخرى”، دون الإفصاح عن التفاصيل.

اقرأ أيضاً: غارات مكثّفة للطيران الإسرائيلي على مواقع لحماس في قطاع غزة

ولم تتح إسرائيل نقل الأموال القطرية إلى غزة منذ الجولة الأخيرة من النزاع العسكري بين الجانبين، داعيةً الفصائل الفلسطينية المهيمنة على القطاع إلى الإفراج أولاً عن مدنيين اثنين، وإعادة جثث جنود إسرائيلية محتجزة لديها، فيما نوّه التقرير إلى أنّ مصر تصرّ على الانتقال إلى الآلية الجديدة لتفادي وقوع الأموال القطرية في أيدي حركة “حماس”.

هذا وكان قد أقرّ يوسي كوهين، الرئيس المنتهية ولايته لـ”الموساد” الإسرائيلي، في الثامن من يونيو الجاري، بأن الاعتماد على الأموال القطرية بغية تحقيق الهدوء في قطاع غزة كان خطأ، وفق ما أورده موقع “واللا” العبري.

قطاع غزة

وذكر “واللا” عن كوهين قوله خلال محاضرة ألقاها أمام جمعية أصدقاء جامعة بار إيلان: “حتى عملية حرس الجدار، كنا نأمل أن يؤدي التدخل القطري والمال القطري إلى تسوية مع حماس لكنها خرجت عن السيطرة قليلاً”.

ولفت الموقع إلى أنّ كوهين كان مسؤولاً عن العلاقات مع قطر، ونظم الاتصالات معها بخصوص تحويل المنحة المالية إلى غزة، ودفع خلال السنة الأخيرة إلى تمكين دور قطر في قطاع غزة، ليتعدّى المنحة المالية، ولفت أنه ظنّ أن على قطر أن تكون جهة رائدة في جهود التوصل إلى التهدئة بين إسرائيل و”حماس”.

ليفانت-وكالات